الخروج من غزة: كاتب إسرائيلي يهاجم نتنياهو ويدعو للانسحاب الفوري
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الخروج من غزة هو مطلب الكاتب الإسرائيلي يوسي هدار في مقاله اللاذع بصحيفة معاريف. يهاجم هدار نتنياهو وحلفاءه، واصفا إياهم بـ “المجانين” الذين يقودون إسرائيل نحو كارثة. يتهمهم بتعطيل إنهاء الحرب من أجل مصالحهم السياسية، ويحذر من العزلة الدولية والملاحقات القانونية. يرى أن الانسحاب من غزة ضروري لإنقاذ الأسرى وتمهيد الطريق لضعف حماس. سبق أن حمل هدار نتنياهو مسؤولية انهيار الاقتصاد والعلاقات مع الولايات المتحدة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
شن الكاتب والمحلل الإسرائيلي يوسي هدار هجوما حادا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاءه، واصفا إياهم بـ"المجانين" الذين يقودون إسرائيل نحو كارثة إستراتيجية من أجل مصالحهم السياسية في ظل الحرب على قطاع غزة.
واعتبر هدار -في مقال نشرته صحيفة معاريف بعنوان "أيها المجانين، اخرجوا من غزة"- أن الحكومة تدير الحرب بهدف البقاء السياسي لا النصر، وأن ما سماها الإنجازات العسكرية لم تترجم إلى مكاسب سياسية.
واتهم الكاتب الإسرائيلي نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعرقلة إنهاء الحرب وإتمام الصفقة لأجل مطامعهم السياسية، مشيرا إلى تقديمهم "اقتراحات متطرفة مثل احتلال غزة وبناء مستوطنات على شاطئ رفح".
وانتقد هدار محاولات نتنياهو تمرير قوانين تخدم مصالحه، مثل إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية وعزل مسؤولين عارضوه، معتبرا أن الحكومة غارقة في أوهامها ولا ترى الواقع.

منبوذون
وحذر الكاتب الإسرائيلي من انهيار صورة إسرائيل دوليا، وتزايد العزلة والملاحقات القانونية للجنود، قائلا إن الدولة أصبحت "منبوذة كالمصابة بالجذام"، وإن الإسرائيليين باتوا يخافون من السفر، والجنود يتعرضون للملاحقة القانونية "ومعاداة السامية بلغت مستويات غير مسبوقة".
وشدد هدار على أن الدعوة للانسحاب من غزة لا تعني التنازل عن القضاء على حركة حماس، بل هي خطوة ضرورية "لتمهيد طريق سياسي يضعف الحركة"، وفق قوله.
وأوضح المحلل الإسرائيلي أن الخروج من غزة اليوم هو السبيل الوحيد "لإنقاذ ما لا يقل عن 20 أسيرا أحياء من أصل 50 ما زالوا في قبضة حماس"، داعيا إلى وقف "الجنون السياسي" والخروج من القطاع قبل أن تدمر الحرب ما تبقى من إسرائيل.
وسبق أن هاجم الكاتب هدار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محملا إياه مسؤولية ما وصفه بانهيار الاقتصاد والمجتمع الإسرائيلي "وتدمير العلاقات الحيوية مع الولايات المتحدة".
تحليل وتفاصيل إضافية
يكشف مقال يوسي هدار عن تصاعد الانتقادات الداخلية في إسرائيل تجاه إدارة نتنياهو للحرب على غزة. استخدام هدار لعبارة “المجانين” يعكس عمق اليأس والإحباط من السياسات الحالية. اتهاماته لنتنياهو وسموتريتش وبن غفير بتعطيل إنهاء الحرب من أجل مكاسب سياسية تلقي الضوء على الانقسامات الحادة داخل الحكومة. تحذيره من العزلة الدولية والملاحقات القانونية للجنود يعكس مخاوف حقيقية بشأن مستقبل إسرائيل. دعوته إلى الخروج من غزة لا تعني التنازل عن القضاء على حماس، بل هي خطوة استراتيجية لتمهيد الطريق السياسي. هذا المقال يمثل صوتاً متزايداً داخل إسرائيل يدعو إلى تغيير المسار قبل فوات الأوان.

