داء الكلب الجزائر: قلق وتفشي وخطة وطنية للمواجهة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
داء الكلب الجزائر يتفشى بشكل مقلق، مما أثار ذعر المواطنين بعد تسجيل وفيات وإصابات. الكلاب الضالة هي السبب الرئيسي لانتقال العدوى. أطلقت السلطات حملات وطنية لمكافحة الكلاب الضالة وتكثيف عمليات التلقيح، ضمن خطة للقضاء على المرض بحلول عام 2030. تسجل الجزائر سنويا نحو 15 وفاة بسبب داء الكلب، أغلبهم من الأطفال. الهلال الأحمر الجزائري أطلق حملة توعية واسعة للوقاية من المرض.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يشهد داء الكلب في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة تفشيا متزايدا أثار قلقا واسعا بين المواطنين، خاصة بعد تسجيل حالات وفاة وإصابات في عدد من الولايات. وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن الكلاب الضالة ما تزال السبب الرئيس لانتقال العدوى، في ظل الصعوبة الكبيرة في السيطرة على تكاثرها داخل الأحياء السكنية والقرى.
وقد شهدت ولاية أم البواقي مؤخرا حادثة مأساوية راح ضحيتها طفلان بعد تعرضهما لعضّات كلب مسعور، ورغم خضوعهما للعلاج فإن خطورة الإصابة أدت إلى وفاتهما، في حين أصيب آخرون بجروح متفاوتة.
- راكبان يتسببان في فوضى وهبوط طائرة اضطراريا في باريس
- "الميت العائد".. شاب يفاجئ الجميع بظهوره في جنازته بالأرجنتين
وأثار تزايد هذه الحوادث حالة من الهلع في الشارع الجزائري، مما دفع جهات عدة إلى المطالبة بتدخل عاجل لإيجاد حلول جذرية تحد من انتشار المرض. وفي حين يرى البعض أن التخلص من الحيوانات الضالة بالقتل هو الخيار الأسرع، يعتبر آخرون أن ذلك يشكل جريمة بحقها، مشددين على أن التعقيم والتلقيح يظلّان الحل الأمثل والأكثر إنسانية لمعالجة الظاهرة.
وقد دفعت هذه الفاجعة السلطات الجزائرية إلى إطلاق حملات وطنية لمكافحة الكلاب الضالة، بالتوازي مع تكثيف عمليات تلقيح الحيوانات، وذلك ضمن خطة حكومية تستهدف القضاء على داء الكلب بحلول عام 2030. وتُظهر الإحصاءات الرسمية أن الجزائر تسجل سنويا نحو 15 وفاة بهذا المرض، أغلب ضحاياها من الأطفال.
داء الكلب
يُعتبر داء الكلب مرضا فيروسيا قاتلا ينتقل غالبا عبر عضة أو خدش من حيوان مصاب، وعلى رأسها الكلاب، ويؤدي في حال إهمال علاجه بسرعة إلى التهاب حاد في الدماغ والجهاز العصبي.
وقد خصصت له المنظمة العالمية للصحة يوما عالميا يوافق 28 سبتمبر/أيلول من كل عام، وجاء شعار هذه السنة "تحركوا.. أنتم، أنا، وكل المجتمع"، في إشارة إلى أن المسؤولية في القضاء على المرض مشتركة بين المؤسسات الرسمية وأفراد المجتمع للوصول إلى هدف "صفر وفيات بشرية". وباعتبار الجزائر عضوا فاعلا في المنظمة، فإنها تسخّر إمكانياتها البشرية والتقنية والطبية لمكافحة هذا الداء.
وفي هذا السياق، شددت مديرة الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة سامية حمادي، خلال لقاء إذاعي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب، على ضرورة دق ناقوس الخطر بعد تسجيل 9 وفيات خلال سنة 2024، مؤكدة أن المرض قاتل بنسبة 100% إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.
وكشفت حمادي عن تسجيل زيادة في الإصابات تُقدّر بـ 17% مقارنة بعام 2023، حيث تم رصد نحو 213 ألف حالة جديدة مقابل 182 ألف حالة في السنة السابقة. وأوضحت أن هذا الارتفاع مرتبط أساسا بانتشار الكلاب الضالة في المدن والقرى الجزائرية، إضافة إلى مساهمة القطط في نقل العدوى بنسبة تتراوح بين 44 و55%.
وفي ظل تزايد إقبال الجزائريين في السنوات الأخيرة على تربية مختلف أنواع الحيوانات داخل المنازل، ومع تقاعس بعض البلديات ومصالح النظافة والتطهير عن مواجهة انتشار الحيوانات الضالة، خاصة في الأحياء السكنية الجديدة الواقعة على أطراف المدن، جاءت مأساة وفاة الطفلين في أم البواقي لتفتح نقاشا واسعا حول ضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه الظاهرة المتفاقمة.
حملة تكوينية لتلقيح الحيوانات
أطلق الهلال الأحمر الجزائري حملة وطنية واسعة للوقاية والتوعية ضد داء الكلب، انطلقت من مقر المنظمة الوطنية لمكافحة داء الكلب، وتهدف إلى نشر ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي الصحي من خلال التشجيع على التلقيح والمتابعة الطبية باعتبارهما السبيل الأمثل للحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.
وفي السياق ذاته، نظمت المنظمة الجزائرية لمكافحة داء الكلب دورة تكوينية لفائدة أطباء ومتطوعي الهلال الأحمر، خُصصت لتدريب أعوان التلقيح تحت إشراف أطباء بيطريين ومختصين. وتهدف هذه الدورة إلى إعداد فرق مؤهلة للمساهمة ميدانيا في تطعيم أكبر عدد ممكن من الكلاب والقطط عبر مختلف ولايات البلاد، باعتبار التلقيح الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من هذا الداء الخطِر وضمان حماية الصحة العمومية.
تحليل وتفاصيل إضافية
يشكل تفشي داء الكلب في الجزائر تحديًا صحيًا كبيرًا، خاصة مع ارتفاع عدد الإصابات والوفيات. يرجع السبب الرئيسي إلى انتشار الكلاب الضالة وصعوبة السيطرة عليها، بالإضافة إلى تقاعس بعض البلديات في مكافحة هذه الظاهرة. تبرز الحاجة إلى استراتيجية شاملة تتضمن التخلص الآمن من الكلاب الضالة، وتكثيف حملات التلقيح، وتوعية المواطنين بأهمية الوقاية. يجب على السلطات المحلية والوطنية التعاون بشكل فعال لتنفيذ الخطة الوطنية للقضاء على داء الكلب بحلول عام 2030، مع التركيز على حماية الأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر. كما أن مشاركة المجتمع المدني، مثل الهلال الأحمر الجزائري، ضرورية لنجاح هذه الجهود.
أسئلة شائعة حول داء الكلب الجزائر
ما هو داء الكلب وكيف ينتقل؟
ما هي أسباب تفشي داء الكلب في الجزائر؟
ما هي الإجراءات التي تتخذها السلطات الجزائرية لمكافحة داء الكلب؟
ما هو دور الهلال الأحمر الجزائري في مكافحة داء الكلب؟
ما هي نسبة الوفيات بداء الكلب في الجزائر؟
ما هي أهمية التلقيح في الوقاية من داء الكلب؟
📌 اقرأ أيضًا
- وفاة مؤثر صيني شهير بعد سقوط مروحيته خلال بث مباشر
- كيف نجا طفل صغير من الموت رغم سقوطه من الطابق الـ15؟
- عائدات من السعودية.. فتيات تايلنديات مسلمات يحاولن التكيف مع مجتمع جديد
- حرصا على سلامة الأطفال.. “الرمال الملونة” تجبر السلطات على غلق 69 مدرسة أسترالية
- مقتل لاعبة تنس هندية على يد والدها بسبب “الغيرة وانتقادات الأقارب”

