هجوم عسكري على سفن: نتنياهو يواجه اتهامات باستهداف أسطول الصمود
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
هجوم عسكري على سفن أسطول الصمود قبالة تونس، حيث أفادت شبكة ‘سي بي إس نيوز’ بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقرّ هجمات عسكرية على سفينتين تابعتين لأسطول الصمود العالمي. الهجوم وقع في سبتمبر الماضي باستخدام طائرات مسيرة ألقت مواد حارقة على القوارب الراسية في ميناء سيدي بوسعيد التونسي. كانت السفن تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر. أعلنت إسرائيل سيطرتها على جميع سفن الأسطول واعتقلت مئات الناشطين، مما أثار انتقادات دولية واسعة. يأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والتي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أفادت شبكة "سي بي إس نيوز"، أمس الجمعة، نقلا عن مسؤولين في المخابرات الأميركية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- أقر هجمات عسكرية على سفينتين، الشهر الماضي، ضمن أسطول الصمود العالمي المبحر لكسر الحصار عن غزة.
وأوضح التقرير أن القوات الإسرائيلية أطلقت في الثامن والتاسع من سبتمبر/أيلول الماضي طائرات مسيرة من غواصة وألقت مواد حارقة على القوارب الراسية خارج ميناء سيدي بوسعيد التونسي، مما تسبب في اندلاع حريق.
وحملت سفن الأسطول، التي اعتُرضت قبل بلوغ مياه غزة الإقليمية، حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي مطبق.
وأعلن أسطول الصمود، أمس الجمعة، أن البحرية الإسرائيلية سيطرت على جميع سفنه البالغ عددها 42، وذلك بعد اعتراضها آخر سفينة متبقية من الأسطول وفق هيئة البث الإسرائيلية التي ذكرت أن سلاح البحرية أعلن سيطرته على السفينة مارينيت آخر سفن أسطول الصمود.
واعتقل الجيش الإسرائيلي مئات الناشطين الموجودين على متن سفن الأسطول، مما أثار موجة من الانتقادات الدولية.
وانطلق أسطول الصمود مطلع سبتمبر/أيلول الماضي من إسبانيا مع نحو 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون منهم النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 شهيدا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.
تحليل وتفاصيل إضافية
التقرير الذي نشرته ‘سي بي إس نيوز’ حول هجوم عسكري على سفن أسطول الصمود يثير تساؤلات خطيرة حول التزام إسرائيل بالقانون الدولي وحقوق الإنسان. إقرار نتنياهو بالهجوم، إذا ثبت، يضيف بعدًا جديدًا إلى قائمة الاتهامات الموجهة إليه، خاصةً في ظل التحقيق الجاري من قبل المحكمة الجنائية الدولية. استهداف سفن تحمل مساعدات إنسانية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، ويزيد من معاناة سكان قطاع غزة المحاصرين. ردود الفعل الدولية ستكون حاسمة في تحديد مستقبل هذه القضية وتأثيرها على العلاقات بين إسرائيل والمجتمع الدولي. من الضروري إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم ومحاسبتهم.

