الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
صحة

نقص الأكسجين يؤدي إلى خلل طويل الأمد في المناعة

تابع آخر الأخبار على واتساب

نقص الأكسجين: تأثير طويل الأمد على المناعة وكيفية استعادة كفاءتها

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

**نقص الأكسجين** يسبب خللًا مناعيًا طويل الأمد، وفقًا لدراسة حديثة. يؤدي انخفاض الأكسجين إلى تغييرات في الحمض النووي للخلايا المناعية (العدلات)، مما يضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى. وجد الباحثون أن نقص الأكسجين يتسبب في عملية "تقليم الهيستونات"، مما يؤثر على آلية تشغيل الجينات. هذا التأثير يمتد للخلايا الجذعية في نخاع العظام، مما يشير إلى إعادة برمجة مناعية طويلة الأجل. يأمل العلماء في تطوير علاجات لعكس هذه التغيرات واستعادة كفاءة المناعة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

كشفت دراسة طبية حديثة أن نقص الأكسجين في الجسم قد يؤدي إلى خلل طويل الأمد في جهاز المناعة، مما يضعف قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات والعدوى حتى بعد عودة التنفس إلى مستواه الطبيعي.



وأوضح باحثون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، أن انخفاض مستويات الأكسجين يتسبب في تغييرات بنيوية في الحمض النووي داخل الخلايا المناعية المعروفة بالعدلات، وهي خط الدفاع الأول ضد العدوى.

وتؤدي هذه التغيرات إلى الحد من كفاءة الجهاز المناعي في التصدي لمسببات الأمراض.

واعتمد الفريق العلمي على تحليل عينات دم من مرضى يتعافون من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، إضافة إلى مشاركين عادوا من مناطق مرتفعة قليلة الأكسجين.

وأظهرت النتائج أن نقص الأكسجين يؤدي إلى عملية جزيئية تعرف باسم "تقليم الهيستونات"، وهي عملية تغير تركيب الحمض النووي وتؤثر على آلية تشغيل الجينات وإيقافها.

ولفت الباحثون إلى أن هذا التأثير لا ينحصر في العدلات الناضجة فقط، بل يمتد إلى الخلايا الجذعية في نخاع العظام التي تنتج هذه الخلايا، مما يشير إلى إعادة برمجة مناعية طويلة الأجل قد تفسر استمرار قابلية الإصابة بالعدوى بعد التعافي من أمراض رئوية حادة.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه النتائج في تطوير علاجات مستقبلية قادرة على عكس هذه التغيرات، واستعادة كفاءة الجهاز المناعي لدى المرضى الذين تعرضوا لنقص الأكسجين.

تحليل وتفاصيل إضافية

الدراسة المقدمة تسلط الضوء على تأثير بالغ الأهمية لنقص الأكسجين على الجهاز المناعي، متجاوزةً التأثيرات الفورية لتصل إلى برمجة مناعية طويلة الأمد. اكتشاف عملية "تقليم الهيستونات" كآلية أساسية يفسر كيف يمكن لنقص الأكسجين أن يغير وظيفة الخلايا المناعية بشكل مستمر. الأمر المثير للاهتمام هو امتداد هذا التأثير إلى الخلايا الجذعية، مما يعني أن التعافي الظاهري من نقص الأكسجين لا يعني بالضرورة استعادة كاملة لوظائف المناعة. تفتح هذه النتائج آفاقًا جديدة لتطوير علاجات تستهدف هذه التغيرات الجينية، وربما تقلل من خطر الإصابة بالعدوى المتكررة بعد التعرض لنقص الأكسجين. الأبحاث المستقبلية يجب أن تركز على فهم تفصيلي للتغيرات الجينية المحددة التي تحدث، وتحديد الأهداف الدوائية المحتملة.

أسئلة شائعة حول نقص الأكسجين

ما هو تأثير نقص الأكسجين على جهاز المناعة؟
يؤدي نقص الأكسجين إلى خلل طويل الأمد في جهاز المناعة، مما يضعف قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات والعدوى.
ما هي العدلات وما علاقتها بنقص الأكسجين؟
العدلات هي خلايا مناعية تشكل خط الدفاع الأول ضد العدوى. نقص الأكسجين يتسبب في تغييرات بنيوية في الحمض النووي داخل هذه الخلايا، مما يقلل من كفاءتها.
ما هي عملية تقليم الهيستونات؟
تقليم الهيستونات هي عملية جزيئية تغير تركيب الحمض النووي وتؤثر على آلية تشغيل الجينات وإيقافها. يلعب نقص الأكسجين دورًا في هذه العملية.
هل يؤثر نقص الأكسجين على الخلايا الجذعية؟
نعم، يمتد تأثير نقص الأكسجين إلى الخلايا الجذعية في نخاع العظام التي تنتج العدلات، مما يشير إلى إعادة برمجة مناعية طويلة الأجل.
هل يمكن علاج الخلل المناعي الناتج عن نقص الأكسجين؟
يأمل العلماء في تطوير علاجات مستقبلية قادرة على عكس التغيرات الناتجة عن نقص الأكسجين واستعادة كفاءة الجهاز المناعي.
ما هي متلازمة الضائقة التنفسية الحادة؟
متلازمة الضائقة التنفسية الحادة هي حالة طبية طارئة تسبب صعوبة شديدة في التنفس ونقصًا في الأكسجين في الدم.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟