الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
صحة

“حملة تطعيم تعويضية”.. غزة تبدأ معركة بقاء بعد حرب إبادة صحية

تابع آخر الأخبار على واتساب

حملة تطعيم تعويضية: غزة تنقذ أطفالها بعد الإبادة الصحية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

حملة تطعيم تعويضية تنطلق في غزة، تستهدف عشرات الآلاف من الأطفال الذين حرموا من اللقاحات بسبب الحرب والحصار. تهدف الحملة، بالشراكة مع منظمات أممية، إلى تطعيم 44 ألف طفل ضد الأمراض المعدية. يواجه القطاع نقصًا حادًا في الإمدادات الطبية وتدميرًا للبنية التحتية الصحية. الحملة تعتبر “معركة بقاء” للأطفال الفلسطينيين في ظل ظروف صعبة واستمرار الحصار. تدعو وزارة الصحة الأهالي إلى اصطحاب أطفالهم للمراكز الصحية لاستكمال التطعيمات. ورغم التحديات، تُعتبر الحملة فرصة لإنقاذ جيل مهدد بالأمراض والأوبئة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة بالتعاون مع منظمات أممية حملة تطعيم تعويضية تستهدف عشرات الآلاف من الأطفال الذين حرموا من اللقاحات الأساسية خلال الحرب والحصار.



وحسب منظمات أممية، فإن طفلا واحدا من كل 5 أطفال فلسطينيين لم يتلقَ اللقاحات الأساسية، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية المدمرة التي حصدت أرواح أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني.

وتهدف الحملة -التي تنفذها وزارة الصحة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ومنظمة الصحة العالمية– إلى تطعيم نحو 44 ألف طفل ضد أمراض معدية تهدد حياتهم.

وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش إن الحملة تأتي في ظل "حرب الإبادة الصحية" التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، وتهدف أيضا إلى إجراء فحوصات سوء التغذية وتقديم مكملات غذائية للأطفال الأكثر هشاشة.

وأشار البرش -خلال نافذة إنسانية بثتها الجزيرة- إلى أن "الاحتلال استهدف كل مظاهر الحياة في غزة، وكان الأطفال الضحية الأكبر في هذه الحرب التي هدفت إلى محو النسل الفلسطيني"، وفق تعبيره.

وتنطلق الحملة في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وتستمر 10 أيام، على أن تُنفذ عبر 3 مراحل بفاصل زمني مدته شهر واحد بين كل مرحلة، بعد تجهيز وزارة الصحة 150 مركزا صحيا، وتدريب أكثر من 450 عاملا صحيا لتنفيذ الحملة.

ووفق مدير عام وزارة الصحة، فإن آلاف الأطفال دون سن الثالثة لم يتلقوا أي تطعيم خلال العامين الماضيين، وهذا يجعل هذه الحملة "فرصة استدراكية لإنقاذ جيل مهدد بالأمراض الوبائية والموت البطيء".

ووصف البرش التطعيم بأنه "خط الدفاع الأول والأخير عن أطفالنا"، "ومعركة بقاء من أجل الطفولة الفلسطينية التي تتعرض للإبادة البطيئة"، داعيا العالم إلى دعم حق أطفال غزة في الحياة والصحة والأمان.

كما دعا الأهالي إلى اصطحاب أطفالهم إلى المراكز الصحية ومعهم بطاقات التطعيم -إن وجدت- لتقييم حالتهم واستكمال جرعاتهم الناقصة.

ورغم أهمية الحملة، فإنها تواجه عقبات كبيرة، أبرزها -حسب البرش- نقص الإمدادات الطبية بسبب استمرار الحصار وإغلاق المعابر.

وبلغة الأرقام، هناك أكثر من 70% من مستلزمات الصحة أرصدتها صفرية، و60% من الأدوية الأساسية مفقودة، إضافة إلى تدمير عشرات المراكز الصحية وصعوبة الوصول إليها نتيجة النزوح المتكرر وتشتت السكان، وفق المتحدث.

كما لم تسمح سلطات الاحتلال بدخول أكثر من 10% من احتياجات القطاع الصحية، في وقت فقدت فيه المنظومة الصحية أكثر من 1700 كادر طبي بين شهيد ومعتقل، وهذا زاد الضغط على الطواقم العاملة في ظروف أمنية شديدة الخطورة.

واتهم البرش إسرائيل بعرقلة عمل المنظمات الدولية وحرمان مئات آلاف الأطفال من حملات التطعيم السابقة، لافتا إلى أن "الاحتلال لا يزال يمنع إدخال اللقاحات ويعتقل موظفين من منظمات إنسانية كاليونيسيف".

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى إبادة جماعية بدأت إسرائيل بارتكابها في القطاع الفلسطيني المحاصر قبل عامين، وخلفت أكثر من 68 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، وألحقت دمارا طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

تحليل وتفاصيل إضافية

تمثل “حملة تطعيم تعويضية” استجابة طارئة لأزمة صحية حادة في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الحرب والحصار المستمر. الحملة ليست مجرد جهد طبي، بل هي رمز للصمود في وجه “الإبادة الصحية” التي يواجهها القطاع، حسب وصف وزارة الصحة. الشراكة مع منظمات أممية تبرز البعد الدولي للأزمة، بينما يؤكد نقص الإمدادات الطبية وتدمير البنية التحتية على حجم التحديات. تعتبر الحملة “معركة بقاء”، مما يسلط الضوء على الوضع الإنساني المتردي الذي يهدد حياة الأطفال. إن نجاح هذه الحملة يتوقف على الدعم الدولي وتجاوز العقبات التي تفرضها الظروف الراهنة، كما يتطلب أيضًا معالجة جذرية للأسباب التي أدت إلى هذا الوضع المأساوي.

أسئلة شائعة حول حملة تطعيم تعويضية

ما هي “حملة تطعيم تعويضية” في غزة؟
هي حملة أطلقتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمات أممية لتطعيم الأطفال الذين لم يحصلوا على اللقاحات الأساسية بسبب الحرب والحصار.
من هم المستهدفون في الحملة؟
تستهدف الحملة حوالي 44 ألف طفل في قطاع غزة، ممن حرموا من اللقاحات الأساسية.
ما هي الأمراض التي تغطيها الحملة؟
تهدف الحملة إلى التطعيم ضد الأمراض المعدية التي تهدد حياة الأطفال.
ما هي الجهات المشاركة في الحملة؟
تشارك في الحملة وزارة الصحة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومنظمة الصحة العالمية.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه الحملة؟
أبرز التحديات هي نقص الإمدادات الطبية بسبب الحصار، وتدمير المراكز الصحية، وصعوبة الوصول إليها.
كيف يمكن للأهالي المشاركة في الحملة؟
يجب على الأهالي اصطحاب أطفالهم إلى المراكز الصحية ومعهم بطاقات التطعيم (إن وجدت) لتقييم حالتهم واستكمال جرعاتهم الناقصة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟