الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
منوعات

ما حقيقة مطالبة الجزائر فرنسا باستعادة حديد برج إيفل؟

تابع آخر الأخبار على واتساب

ما حقيقة مطالبة الجزائر فرنسا باستعادة حديد برج إيفل؟: كشف الحقائق وراء الادعاءات

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

ما حقيقة مطالبة الجزائر فرنسا باستعادة حديد برج إيفل؟ مقال يكشف زيف الادعاءات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن مطالبة الجزائر باستعادة حديد برج إيفل من فرنسا. تبين أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن المقاطع والصور المستخدمة في الترويج لها قديمة ومجمعة. كما يؤكد الموقع الرسمي لبرج إيفل أن الحديد المستخدم في بنائه جاء من مصانع فرنسية، وليس من مناجم جزائرية. المقال يفند الشائعات ويقدم الحقائق.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

عاد الجدل بين الجزائر وفرنسا بشأن برج إيفل الشهير في باريس للواجهة مجددا، وهذه المرة عبر ادعاءات نشرتها حسابات على منصات التواصل الاجتماعي بأن الجزائر أعلنت نيتها المطالبة بشراء البرج مقابل مبلغ زهيد أو استرداد الحديد المصنوع منه، بزعم سرقته من بلادها إبان الاستعمار الفرنسي.



وادعت الحسابات أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن خلال الاحتفال بالذكرى الـ71 للثورة الجزائرية اعتزامه مطالبة فرنسا بذلك، استنادا إلى أن الحديد المستخدم في البناء من مصادر جزائرية.

ويرى بعض الجزائريين أن البرج شُيد باستخدام حديد جزائري مستخرج من منجمي زاكار والروينة في مدينتي عين الدفلى وخميس مليانة، الواقعتين على بعد نحو 150 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية.

شراء برج إيفل

ونشر حساب "فرونس أكتو" على منصة "تيك توك" -الذي يتابعه نحو 70 ألف شخص- تقريرا يحاكي التقارير الإخبارية أكد إعلان الجزائر نيتها "إعادة شراء برج إيفل" من فرنسا بمبلغ زهيد، بحجة أن الحديد المستخدم جزائري المنشأ.

@france__actu

L’Algérie veut racheter la Tour Eiffel à la France. #maghreb #algerie #toureiffel #paris #france

♬ Mysterious and sad BGM(1120058) – S and N

وعرض المقطع جزءا من خطاب لتبون دون صوت واضح، صاحبه تعليق صوتي أفاد بأنه يريد إعادة شراء البرج مقابل مليون دينار جزائري فقط (ما يعادل 6600 يورو) وستصبح تسميته "برج إيفل الجزائري".

وأخذ الادعاء منحى أكثر درامية، إذ نشر حساب آخر على المنصة ذاتها مقطع فيديو زعم فيه أن الرئيس تبون أصدر إنذارا نهائيا لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مدته 24 ساعة لإعادة أجزاء من البرج إلى الجزائر.

وادعى المقطع أن وفدا جزائريا توجه إلى قصر الإليزيه لتسليم مطالب وصفت بأنها "حاسمة"، بينما عقد ماكرون اجتماعا طارئا مع رئيس وزرائه لمناقشة الرد.

وأضاف الفيديو أن مهندسين فرنسيين تمركزوا قرب برج إيفل استعدادا لأي تطورات، محذرا من أن انتهاء المهلة سيؤدي إلى فوضى في فرنسا.

@mecpuceau_

informations de dernière minute: c’est fini pour la France. la tour Eiffel est revendiqué… #france #espagne #italie

♬ son original – info

وحسب الفيديو ذاته، طالب تبون بمنح كل الجزائريين المقيمين في فرنسا الجنسية الفرنسية، وفقا لأحكام تلك الاتفاقية، أو إعادتهم إلى الجزائر "من دون استثناء".

كما نشر حساب آخر على المنصة مقطع فيديو وصف فيه الخبر بالصدمة، وسرد رواية مفادها أن ماكرون والحكومة الفرنسية في حالة من الذعر التام.

@halheri1

#france #francaise #macron #elysee #actu #alger #algerie🇩🇿

♬ son original – Actu30

الحقيقة

في ظل انتشار الادعاء، أجرى فريق "الجزيرة تحقق" بحثا عن صحة المزاعم المنشورة، حيث تبين أن جميع المقاطع والصور المعتمدة تم تجميعها من لقطات قديمة، ولم يجد أي تصريح للرئيس الجزائري عن برج إيفل.

كما اقتصرت كلمة تبون -التي نشرتها رئاسة الجمهورية الجزائرية على صفحتها في فيسبوك بمناسبة عيد الثورة- على التذكير بتضحيات الشعب الجزائري في مقاومة الاستعمار الفرنسي.

كما نشرت صفحة الرئاسة الجزائرية نص رسالة تهنئة من الرئيس الفرنسي لنظيره الجزائري بمناسبة إحياء ذكرى الثورة جاء فيها: "بمناسبة إحياء ذكرى أول نوفمبر (تشرين الثاني)، أود أن أقدم لكم ولكل الشعب الجزائري تهانيّ الحارة وأطيب التمنيات"، وهو ما ينفي الادعاءات السابقة.

وبالبحث في المصادر الرسمية الفرنسية ووسائل الإعلام الموثوقة، تبين أن الأخبار المتداولة بشأن شراء برج إيفل أو المطالبة باستعادته لا أساس لها من الصحة.

كما يؤكد الموقع الرسمي لبرج إيفل بأن الحديد المستخدم في بناء المعلم الشهير جاء من مصانع "سوسيتيه دي أوت فورنو، فورج إيه أسيريس دي بومبي" قرب مدينة نانسي في منطقة لورين، شرق فرنسا، قبل أن يجمع في مصانع إيفل وينقل إلى موقع البناء.

يذكر أن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أقر مؤخرا بضرورة "استئناف الحوار" مع الجزائر بعد انقطاع التعاون الأمني بين الجانبين، مشيرا إلى أهمية استعادة قنوات التواصل في القضايا المشتركة.

تحليل وتفاصيل إضافية

يثير موضوع مطالبة الجزائر بحديد برج إيفل قضية حساسة تتعلق بالتاريخ الاستعماري والعلاقات الثنائية بين البلدين. الادعاءات الكاذبة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى إثارة الجدل وتأجيج المشاعر بين الشعبين. من الضروري التحقق من صحة الأخبار والمعلومات قبل نشرها أو تصديقها، خاصة في ظل انتشار الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي. هذا الحادث يوضح أهمية دور الإعلام في كشف الحقائق وتوعية الجمهور، وضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة للحصول على المعلومات الصحيحة. يجب تعزيز الحوار البناء بين الجزائر وفرنسا لتجاوز الماضي وبناء مستقبل أفضل.

أسئلة شائعة حول ما حقيقة مطالبة الجزائر فرنسا باستعادة حديد برج إيفل؟

هل صحيح أن الجزائر طالبت فرنسا باستعادة حديد برج إيفل؟
لا، هذا الادعاء غير صحيح ولا أساس له من الصحة. لم يصدر أي تصريح رسمي من الجزائر بهذا الشأن.
ما هو مصدر الحديد المستخدم في بناء برج إيفل؟
وفقًا للموقع الرسمي لبرج إيفل، فإن الحديد المستخدم في بنائه جاء من مصانع فرنسية.
ما هي حقيقة الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي؟
الادعاءات المتداولة هي أخبار كاذبة ومضللة، تهدف إلى إثارة الجدل والفتنة.
هل توجد أي خلافات حالية بين الجزائر وفرنسا؟
توجد بعض القضايا العالقة بين البلدين، ولكن هناك جهود مستمرة لتعزيز الحوار والتعاون.
ما هو موقف الرئاسة الجزائرية من هذه الادعاءات؟
الرئاسة الجزائرية لم تعلق على هذه الادعاءات، ولكنها أكدت على أهمية العلاقات الثنائية مع فرنسا.
كيف يمكن التحقق من صحة الأخبار والمعلومات؟
يجب الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة، والتحقق من صحة الأخبار قبل نشرها أو تصديقها.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟