الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

جوع وعطش وأمراض.. مأساة النازحين تتفاقم في الدبة السودانية

تابع آخر الأخبار على واتساب

جوع وعطش وأمراض: مأساة النازحين تتفاقم في الدبة السودانية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

جوع وعطش وأمراض تفتك بالنازحين السودانيين المتدفقين إلى الدبة بعد فرارهم من الفاشر. يعاني النازحون من ظروف إنسانية قاسية ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية، ويتعرضون للنهب والعنف. تتفاقم الأزمة مع توقعات بتدفقات جديدة من مناطق أخرى. تبذل منظمات المجتمع المدني والهلال الأحمر السوداني جهودًا لإغاثة النازحين وتقديم المساعدة الطبية والغذاء. السلطات المحلية بدأت في توطين الأسر النازحة، وسط توقعات بوصول المزيد من النازحين من كردفان أيضًا.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تتفاقم المعاناة الإنسانية للنازحين السودانيين الذين يتدفقون من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال إقليم دارفور باتجاه مناطق بعيدة عن سيطرة قوات الدعم السريع.



وأعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين أن تدفقات جديدة للنازحين من الفاشر وصلت مساء أمس إلى مدينة طويلة غربي الفاشر، وقالت إن النازحين يعانون من العطش والجوع ويتعرضون للضرب والنهب في طريقهم من طرف قوات الدعم السريع.

وتقدر المنسقية عدد النازحين في طويلة بلغ مليونا، ويعيشون نقصا حادا في الاحتياجات الأساسية للحياة.

وبحسب المراسل أسامة سيد أحمد، فإن النازحين الذين يصلون بشكل يومي من الفاشر والمناطق المتاخمة لها نحو مدينة الدبة الواقعة بالولاية الشمالية يقطعون مسافة مئات الكلومترات في أوضاع إنسانية معقدة للغاية ويعانون من الجوع والعطش والأمراض.

ونقل المراسل جانبا من معاناة النازحين في مخيم أقامته السلطات المحلية في المنطقة الشرقية من الدبة، ضمن عدد من المخيمات التي تم تجهيزها لاستقبال التدفقات التي تتوقع السلطات أنها ستكون غير مسبوقة خلال الأيام القادمة.

ويتضامن السودانيون بعضهم مع بعض لمساعدة النازحين الفارين من فظائع قوات الدعم السريع، حيث بدأت اليوم -بحسب المراسل- العديد من الأنشطة بمشاركة منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والسكان من خلال تقديم وجبات غذائية يومية للنازحين داخل المخيم في الدبة.

كما توجد عيادات متجولة تتولى تقديم الخدمات الطبية للنازحين وأغلبهم من النساء والأطفال.

ومن جهتها، تواصل مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني جهودهما لتوطين النازحين ومساعدتهم، وأشار المراسل إلى أن السلطات المحلية في منطقة الدبة بدأت أمس في نقل العشرات من الأسر النازحة من بعض المناطق ومن محطات الانتظار.

تدفقات النازحين

وتقدر السلطات المحلية في الدبة وجود أكثر من 4 آلاف و500 من النازحين، وتتوقع مزيدا من التدفقات ليس فقط من شمال دارفور غربي السودان، بل أيضا من بلدات في ولاية شمال وجنوب كردفان، وذلك بعد أن ارتفعت وتيرة الهجمات من قبل قوات الدعم السريع بالمناطق التي سيطرت عليها.

وفي نفس السياق، قال مفوض العون الإنساني بشمال كردفان محمد إسماعيل إن أكثر من 4 آلاف أسرة وصلت من مدينة بارا في ولاية شمال كردفان وضواحيها إلى مدينة الأُبيّض بسبب تدهور الوضع الأمني، عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها الأسبوع الماضي.

وكانت قوات الدعم السريع سيطرت الأسبوع الماضي على مدينة الفاشر التي كانت آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، وتحدثت تقارير عن مجازر ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين، مما أدى إلى نزوح آلاف العائلات إلى مناطق أكثر أمنا في شمال وغرب دارفور.

تحليل وتفاصيل إضافية

تسلط هذه التقارير الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، وخاصة في منطقة الدبة، نتيجة للنزوح القسري من الفاشر وكردفان بسبب الصراع الدائر. يواجه النازحون ظروفًا معيشية قاسية للغاية، حيث يعانون من نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية، مما يزيد من معاناتهم. يضاف إلى ذلك، تعرضهم للعنف والنهب أثناء رحلة النزوح. تتطلب هذه الأزمة استجابة إنسانية عاجلة ومنسقة من قبل المنظمات الدولية والمحلية لتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين وحمايتهم. كما تستدعي تحقيقًا في الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

أسئلة شائعة حول جوع وعطش وأمراض

ما هي أسباب تفاقم معاناة النازحين في الدبة؟
تفاقم المعاناة بسبب النزوح القسري من الفاشر وكردفان، ونقص الغذاء والماء والرعاية الصحية، بالإضافة إلى العنف والنهب.
ما هي الجهود المبذولة لمساعدة النازحين؟
تبذل منظمات المجتمع المدني والهلال الأحمر السوداني جهودًا لتقديم المساعدة الطبية والغذاء، والسلطات المحلية تعمل على توطين الأسر النازحة.
من أين يأتي النازحون إلى الدبة؟
يأتي النازحون بشكل رئيسي من الفاشر في دارفور، وكذلك من مناطق في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
ما هي أبرز المشاكل التي تواجه النازحين في الدبة؟
أبرز المشاكل هي الجوع والعطش والأمراض، بالإضافة إلى نقص المأوى المناسب والخدمات الأساسية.
كم عدد النازحين المتوقع وصولهم إلى الدبة؟
السلطات المحلية تتوقع تدفقات كبيرة من النازحين، وتستعد لاستقبال أعداد غير مسبوقة.
ماذا عن الوضع الأمني للنازحين الفارين من مناطق النزاع؟
النازحون يتعرضون للضرب والنهب أثناء رحلتهم من قبل قوات الدعم السريع، مما يزيد من معاناتهم.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟