شهيد بمخيم البريج: الاحتلال يمعن في تدمير غزة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
شهيد بمخيم البريج سقط برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب. تواصل قوات الاحتلال عمليات النسف في مناطق مختلفة شمال وجنوب قطاع غزة. أفادت الأونروا بأن معظم مبانيها في مدينة غزة تعرضت لأضرار جسيمة. الجيش الإسرائيلي قصف ودمر مباني شرق خان يونس ونفذ هجمات شرق مخيم البريج. كتائب القسام أعلنت تسليم جثة أحد الأسرى الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر. إسرائيل تشترط تسليم بقية الجثث لبدء المرحلة الثانية من المفاوضات، بينما حماس تطالب بتوفير معدات لانتشال الجثث بسبب الدمار الهائل.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس عمليات النسف في مناطق عدة شمال وجنوب قطاع غزة، في حين تحدثت (أونروا) أن معظم المباني التابعة لها في مدينة غزة تعرضت لأضرار جسيمة.
وأفاد المراسل بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف شرقي مدينتي خان يونس وغزة.
وقال مصدر في مستشفى العودة في النصيرات (وسط القطاع) إن فلسطينيا استشهد برصاص قوات الاحتلال أثناء جمع الحطب شرق مخيم البريج وسط القطاع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ منذ فجر أمس الأربعاء عمليات نسف وغارات جنوبي قطاع غزة ووسطه، حيث استهدف الهجوم مدينة رفح بعدة غارات.
كما قال موقع "والا" إن الجيش الإسرائيلي قصف ودمر مباني شرق خان يونس أمس الأربعاء، كما شن هجمات شرق مخيم البريج خلال الليلة الماضية.
من جهتها، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن معظم المباني التابعة لها في مدينة غزة تعرضت لأضرار جسيمة.
تسليم جثة إسرائيلي
وكانت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أعلنت مساء أمس الأربعاء أنها سلمت جثة أحد الأسرى الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد العثور عليها في حي الشجاعية (شرق مدينة غزة) في خطوة جديدة ضمن التفاهمات الجارية بين حماس والوسطاء.
وقالت الكتائب في بيان على قناتها في "تليغرام" إنها عثرت على جثة أحد أسرى جيش الاحتلال خلال عمليات بحث ميدانية نفذتها في الشجاعية بمشاركة فريق من الصليب الأحمر وآليات هندسية تابعة للجنة المصرية في القطاع.
وترهن إسرائيل انطلاق المرحلة الثانية من المفاوضات بتسلّم بقية جثث أسراها، في حين تؤكد حماس أن هذه العملية تتطلب وقتا وجهدا كبيرين نظرا إلى الدمار الهائل في غزة الذي يعيق الوصول إلى مواقع الدفن، مطالبة الوسطاء بتوفير معدات وكوادر فنية لانتشال الجثث من تحت الأنقاض.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل -بدعم أميركي مطلق- إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب، معظمهم من النساء والأطفال، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل برعاية الوسطاء، فإن الاحتلال ارتكب العديد من الخروقات، ولا يزال يفرض حصارا خانقا على غزة.
تحليل وتفاصيل إضافية
الوضع في غزة يزداد تدهوراً مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وعمليات النسف الممنهجة التي تستهدف البنية التحتية والمباني المدنية. استشهاد فلسطيني في مخيم البريج يسلط الضوء على الخطر الذي يواجهه المدنيون العزل. الأضرار الجسيمة التي لحقت بمباني الأونروا تزيد من صعوبة تقديم المساعدات الإنسانية. تسليم جثة الأسير الإسرائيلي يمثل خطوة في مسار المفاوضات، لكن العقبات لا تزال كبيرة. مطالب حماس بتوفير معدات لانتشال الجثث تعكس حجم الكارثة الإنسانية والدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي. المجتمع الدولي مطالب بالضغط على إسرائيل لوقف هذه العمليات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

