التعرف على الأوجه: الشرطة الأميركية تتبع خطى الصين بتطبيقات المراقبة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
التعرف على الأوجه يتوسع استخدامه في أمريكا، حيث تعتمد السلطات الأمنية على تطبيقاته لمراقبة المهاجرين. التطبيق، الذي كان مخصصًا لدائرة الهجرة والجمارك، أصبح متاحًا الآن لجميع السلطات الأمنية. يتيح التطبيق فحص الوجوه والتقاط الصور ومشاركتها مع الجهات الأمنية، مع عرض رقم مرجعي في حالة وجود تطابق مع قواعد الهجرة. يثير هذا التوسع انتقادات واسعة، حيث يعتبره البعض انتهاكًا للحريات المدنية وتفرقة عنصرية. تحاول وزارة الأمن الداخلي تمرير قانون يبرر جمع المزيد من المعلومات الحيوية، مما يزيد المخاوف بشأن المراقبة الشاملة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
توسعت السلطات الأمنية الأميركية في استخدام تطبيق التعرف على الوجوه وبصمة الوجه مع المهاجرين الذين يشتبه في خرقهم لقواعد الهجرة، إذ أصبح التطبيق الذي كان حكرا على موظفي دائرة الهجرة والجمارك في السابق متاحا لجميع السلطات الأمنية داخل الولايات المتحدة حسب ما جاء في تقرير موقع "آرس تكنكيا" التقني.
وكشف تقرير نشره موقع "404 ميديا" (404Media) للتحقيقات عن وجود التطبيق حصرا على أجهزة "أندرويد" حاليا وبشكل رسمي في متجر تطبيقات "غوغل".
كما تمكن الموقع من الحصول على نسخة من التطبيق وتحليله ليجد مجموعة من الوظائف المتعلقة بفحص الوجوه والتقاط الصور ومشاركتها مع الجهات الأمنية.
ويشير تقرير "404 ميديا" إلى أن التطبيق لا يعرض أي بيانات شخصية أو يكشف عن هوية المشتبه بهم، ويكتفي بعرض رقم مرجعي يمكن استخدامه في التواصل مع سلطات دائرة الهجرة والجمارك في حالة وجود تطابق بين الشخص وقواعدها.
ومن الجدير بالذكر أن شرطة الهجرة والجمارك توسعت في استخدام تطبيقها الخاص الذي يدعى "موبايل فورتيفاي" (Mobile Fortify)، وانتشرت في منصات التواصل الاجتماعي مقاطع لهم وهم يلتقطون صورا للمشتبه بهم فيما يمثّل انتهاكا واضحا لحرياتهم الشخصية كما جاء في التقرير.
ومن جانبها، أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية التي كانت مسؤولة عن تطوير التطبيق أن التطبيق يعتمد بشكل أساسي على قواعد البيانات الخاصة بمنظومة "تي في إس" (TVS) للتحقق من هوية المسافرين المطورة من قبل وزارة الأمن الوطني.
ويواجه استخدام التطبيق مجموعة واسعة من الانتقادات الداخلية من عدة جهات متنوعة، من بينها أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون الذين حثوا موظفي دائرة الهجرة والجمارك على التوقف عن استخدام هذا التطبيق في رسالة رسمية، مشيرين إلى أن استخدام هذه الأدوات يسهم في التفرقة العنصرية ضد ذوي البشرة الملونة.

ويرى كوبر كوينتين، كبير خبراء التكنولوجيا في مؤسسة الحدود الإلكترونية أن تقنيات فحص الوجوه وهذا التطبيق تحديدا يمثل خرقا واضحا لقوانين الحريات المدنية والبيان الرابع في الدستور الأميركي، كما أنه يعرض المزيد من الأميركيين للمراقبة الشاملة والاحتجاز الجائر وفق تصريحاته الموجهة لموقع "404 ميديا".
ورغم هذه الاعتراضات، فإن وزارة الأمن الداخلي تحاول تمرير قانون جديد يبرر جمع المزيد من المعلومات الحيوية عن الأفراد والمسافرين، وذلك عبر جمع عينات من الحمض النووي وبصمة الصوت وبصمة العين والأصابع وحتى بصمة الوجه.
تحليل وتفاصيل إضافية
استخدام الشرطة الأميركية لتطبيقات التعرف على الأوجه، كما هو الحال في الصين، يثير قضايا أخلاقية وقانونية عميقة. التوسع في استخدام هذه التقنية يثير مخاوف بشأن انتهاك الخصوصية والحريات المدنية، خاصةً مع سهولة الوصول إلى التطبيق من قبل مختلف السلطات الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، هناك خطر من التمييز العنصري، حيث يمكن أن تستهدف هذه التطبيقات بشكل غير متناسب ذوي البشرة الملونة والمهاجرين. على الرغم من أن التطبيق لا يعرض بيانات شخصية مباشرة، إلا أن استخدامه يمكن أن يؤدي إلى احتجاز جائر ومراقبة مستمرة. مع سعي وزارة الأمن الداخلي لجمع المزيد من البيانات الحيوية، يصبح من الضروري وجود ضوابط ورقابة صارمة لضمان عدم إساءة استخدام هذه التقنيات.
أسئلة شائعة حول التعرف على الأوجه
ما هو تطبيق التعرف على الأوجه الذي تستخدمه الشرطة الأميركية؟
ما هي البيانات التي يعرضها تطبيق التعرف على الأوجه؟
ما هي الانتقادات الموجهة لاستخدام تطبيق التعرف على الأوجه؟
ما هي منظومة TVS التي يعتمد عليها التطبيق؟
ما هو موقف أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين من استخدام التطبيق؟
ما هي المعلومات الحيوية التي تسعى وزارة الأمن الداخلي لجمعها؟
📌 اقرأ أيضًا
- 100 موظف من مايكروسوفت يتعهدون بعدم الرد على طلبات إسرائيل
- ما أسباب اللقاءات السرية الأخيرة بين بيزوس وترامب وما علاقة ماسك بها؟
- إنفيديا: القيود الأميركية على صادرات الرقائق “فشلت”
- آي بي إم تعتزم استثمار 150 مليار دولار بأميركا خلال 5 سنوات
- استياء واسع من محبي لعبة “كول أوف ديوتي” بسبب الذكاء الاصطناعي

