تجسس هواتف شاومي: مزحة بين الرؤساء تثير الشكوك
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تجسس هواتف شاومي محور مزحة بين رئيسي الصين وكوريا، مما يسلط الضوء على المخاوف المستمرة بشأن أمان هواتف شاومي وإمكانية وجود أبواب خلفية للتجسس. تلقت رئيس كوريا الجنوبية هاتفي شاومي كهدية، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن الحماية. تاريخيًا، واجهت شاومي اتهامات بجمع بيانات المستخدمين ومشاركتها مع الحكومة الصينية. على الرغم من تحديثات الأمان وإزالة الشركة من القوائم المحظورة، لا تزال الشكوك قائمة بشأن خصوصية البيانات في هواتف شاومي، مثلها مثل أي شركة هواتف أخرى.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تحول هاتف "شاومي" إلى مادة مزاح بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الكوري لي جاي ميونغ، إذ ضحك الطرفان على الأمان في الهواتف ووجود أبواب خلفية للتجسس فيها، وفق ما جاء في تقرير "نيويورك بوست".
وكان ميونغ حصل على هاتفي "شاومي" أحدهما له وآخر لزوجته هديةً من الرئيس الصيني أثناء اجتماعهما في جيونججو الكورية الجنوبية في الأيام الماضية.
وترمز هذه الهدية إلى التعاون المثمر بين شركات كوريا الجنوبية والشركات الصينية في تصنيع الهواتف الذكية، كون الهاتف يأتي مع شاشة مصنوعة بكوريا الجنوبية.
وتحول الأمر إلى مزحة بعد أن تساءل رئيس كوريا الجنوبية عن مستوى الحماية والجودة في الهاتف، ليضحك شي جين بينغ ويطلب منه التأكد من عدم وجود أبواب خلفية فيه.
ولكن هل يتجسس "شاومي" حقا على مستخدميه؟
وصمة عار
تلحق الهواتف الصينية وصمة عار مستمرة منذ سنوات، وهي أنها تتجسس على المستخدمين وتعمل على جمع بياناتهم ومشاركتها مع الجيش والحكومة الصينية.
وتعد "شاومي" إحدى أكثر الشركات التي يلحقها هذا العار بسبب أسعار هواتفها الاقتصادية فضلا عن تعدد الطرز التي تطرحها باستمرار.
وفي عام 2020، شاركت "فوربس" تقريرا عن تجسس الشركة على مستخدميها وتسجيل استخدام ملايين الأشخاص لهواتفهم والمواقع التي يتصفحونها.
ورغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دورته الأولى تمكن من إضافة "شاومي" لقائمة الشركات الصينية المحظورة، إلا أن الشركة قاضت الحكومة لتنجح لاحقا في الخروج من قائمة الشركات الصينية المحظورة.
وحدّثت "شاومي" لاحقا أنظمتها لتخفض حجم البيانات التي تقوم بجمعها عن المستخدمين، وهي تتضمن المواقع التي زارها المستخدم، وحتى لقطات شاشة وتصفح كافة المجلدات والمواد المخزنة في الهاتف.
وفي عام 2023، نشر الباحثون من إدنبرة ودبلن تقريرا عن حجم البيانات التي تجمعها الهواتف الصينية عموما، وذكروا فيه أن الشركات الصينية بما فيها "شاومي" و"وان بلاس" و"ريلمي" ترسل حجما كبيرا من البيانات الشخصية القابلة للتحديد إلى مجموعة من الشركات الصينية بما فيها "بايدو" حتى في غياب شريحة الهاتف والاتصالات.
أين تقف "شاومي" اليوم؟
أطلقت "شاومي" مجموعة من التحديثات المتنوعة لهواتفها وأنظمتها ردا على هذه التقارير، ومنها "مركز الثقة" الذي يعرض كافة البيانات الأمنية التي تستخدمها الشركة.

ومنذ تلك اللحظة في عام 2023، لم تظهر أي تقارير جديدة تشير إلى البيانات التي تجمعها "شاومي" من مستخدميها، كما أن الحكومة الأميركية أزالتها من قائمة الشركات المحظورة.
ورغم هذا فإن الثقة المطلقة في "شاومي" أو أي شركة هواتف أخرى ليست خيارا مثاليا، فجميع شركات الهواتف تجمع قدرا من البيانات وتشاركها الجهات الخارجية، سواء كان لأسباب تسويقية أم سياسية.
تحليل وتفاصيل إضافية
المقال يركز على المخاوف المتجددة بشأن تجسس هواتف شاومي، مدفوعة بمزحة بين رئيسي الصين وكوريا. يعيد المقال تسليط الضوء على تاريخ شاومي المثير للجدل في جمع بيانات المستخدمين، مستشهداً بتقارير سابقة واتهامات بالتجسس لصالح الحكومة الصينية. على الرغم من جهود شاومي لتحسين أنظمة الأمان وتقليل جمع البيانات، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة. المقال يقدم نظرة متوازنة، مشيرًا إلى أن جميع شركات الهواتف تجمع بيانات المستخدمين بدرجات متفاوتة، لكنه يركز بشكل خاص على تاريخ شاومي في هذا المجال. المزحة الرئاسية تعمل كمحفز لإعادة فتح النقاش حول خصوصية البيانات وأمان الأجهزة الصينية.
أسئلة شائعة حول تجسس هواتف شاومي
هل تتجسس هواتف شاومي على المستخدمين؟
ما هي الأدلة على تجسس شاومي؟
هل تم حظر هواتف شاومي في الولايات المتحدة؟
ما هي الإجراءات التي اتخذتها شاومي لتحسين الأمان؟
هل جمع البيانات مقتصر على هواتف شاومي؟
هل يجب الوثوق بهواتف شاومي؟
📌 اقرأ أيضًا
- إندبندنت: سياسة جديدة لماسك تكشف مؤثري ماغا كحسابات أجنبية مزيفة
- تركيا.. نظام يعتمد الذكاء الاصطناعي لضبط سوق العقارات
- رويترز: أغلب المستمعين لا يميزون الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي
- بعد استخدامه في أنظمة “آبل”.. كيف تفعّل التأثير الزجاجي في “ويندوز”؟
- “مدى العرب” أول شركة تطلق سرعة 1000 ميجا (1 جيجا) للإنترنت المنزلي عبر الفايبر

