أذربيجان تشترط: شروط لنشر قوات حفظ سلام في غزة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أذربيجان تشترط وقفًا كاملاً لإطلاق النار في غزة قبل إرسال قوات حفظ سلام. صرح مصدر في وزارة الخارجية الأذربيجانية أن بلاده لا تريد تعريض قواتها للخطر، وأن أي مشاركة تتطلب موافقة البرلمان. يأتي هذا الموقف في ظل محادثات تقودها الولايات المتحدة لتشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة. اللجنة الأمنية في البرلمان الأذربيجاني لم تتلق أي مشروع قانون بشأن إرسال قوات حتى الآن. حركة حماس لم تعلن موقفها بعد من المقترح الأمريكي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال مصدر في وزارة الخارجية الأذربيجانية، اليوم الجمعة، إن بلاده لا تعتزم إرسال قوات حفظ سلام إلى قطاع غزة ما لم يتحقق وقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأوضح المصدر، في تصريح لرويترز، أن "أذربيجان لا تريد تعريض قواتها للخطر، ولن يحدث ذلك إلا إذا توقف العمل العسكري تمامًا"، مشيرًا إلى أن أي مشاركة من هذا النوع تتطلب موافقة البرلمان الأذربيجاني.
ويأتي الموقف الأذربيجاني في ظل محادثات تقودها الولايات المتحدة مع عدد من الدول، بينها إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا، ضمن خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشكيل قوة دولية قوامها نحو 20 ألف جندي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب.
وقال رئيس لجنة الأمن في البرلمان الأذربيجاني إن اللجنة لم تتلقَّ أي مشروع قانون بشأن إرسال قوات حتى الآن.
وبحسب مشروع القرار الأميركي المطروح على مجلس الأمن الدولي، فإن القوة المقترحة ستكون مخوّلة باستخدام "جميع التدابير اللازمة" -بما في ذلك استخدام القوة- لتنفيذ مهامها في حفظ الأمن داخل القطاع.
ولم تعلن حركة حماس بعد موقفها من المقترح الأميركي، لكنها سبق أن رفضت فكرة نزع سلاحها أو إخلاء غزة من الأسلحة في أي تسوية سياسية مستقبلية.
تحليل وتفاصيل إضافية
يعكس موقف أذربيجان الحذر بشأن إرسال قوات إلى غزة عدة اعتبارات. أولاً، يمثل الحفاظ على سلامة جنودها أولوية قصوى. ثانياً، يشير اشتراط وقف إطلاق النار إلى رغبة في تجنب التورط في صراع نشط. ثالثاً، يؤكد طلب موافقة البرلمان على أهمية المسار الديمقراطي في اتخاذ قرارات حساسة كهذه. رابعاً، قد يكون هذا الموقف مرتبطًا بمراعاة العلاقات الأذربيجانية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. أخيراً، يضع هذا الشرط الكرة في ملعب الأطراف المتنازعة لتحقيق هدنة مستدامة قبل النظر في أي تدخل أذربيجاني محتمل.

