مراكز البيانات الفضائية: مشروع غوغل الطموح نحو الفضاء
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
**مراكز البيانات الفضائية** هي مشروع طموح لشركة غوغل يهدف إلى إطلاق مراكز بيانات ذكاء اصطناعي في الفضاء بحلول عام 2027. تعتمد الخطة على دمج 80 قمراً صناعياً مزودة بألواح شمسية، تدور على ارتفاع 640 كيلومتر. يبرر علماء غوغل هذه الخطوة بانخفاض تكاليف الإطلاق والإدارة مقارنة بالمحطات الأرضية. يواجه المشروع اعتراضات من علماء الفلك بسبب مخاوف حول التأثير على دراسة الفضاء. يعتمد المشروع على تقنية ‘صن كاتشر’ لنقل البيانات ويهدف إلى الاستفادة من الطاقة الشمسية وتقليل الاستهلاك الأرضي. تعتبر غوغل ليست الوحيدة في هذا المجال، حيث يسعى إيلون ماسك أيضاً لتحقيق ذلك من خلال سبيس إكس.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تسعى "غوغل" لإطلاق مجموعة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء الخارجي لتصبح في المدار الخاص بها بحلول عام 2027 وفق تقرير "غارديان".
ويؤمن علماء "غوغل" بأنهم قادرون على دمج 80 قمرا اصطناعيا مزودة بألواح للطاقة الشمسية لتعمل كمراكز للبيانات، ومن المتوقع أن تصل هذه الأقمار إلى مدارها على ارتفاع 640 كيلومتر في الفضاء الخارجي.
ويبرر علماء "غوغل" هذه الخطوة بسبب انخفاض تكاليف إطلاق محطات الفضاء الخارجي وإدارتها، إذ يشير التقرير إلى أن أسعار إطلاق المحطات الفضائية وإدارتها تتوازى مع المحطات الأرضية بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين.
ولكن تواجه هذه الخطة بعض الاعتراضات من علماء الفلك، إذ يخشون انتشار محطات الأقمار الاصطناعية في المدارات المنخفضة مما يعيق قدرتهم على دراسة الفضاء والنجوم.
ولكن بشكل عام، فإن مراكز البيانات الفضائية توفر العديد من الامتيازات غير الموجودة في مثيلاتها الأرضية، ومن بينها الاعتماد بشكل رئيسي على الطاقة الشمسية لتشغيل مركز البيانات، مما يخفض استهلاك الطاقة الأرضية.
وتعتمد هذه المراكز على مشروع آخر من "غوغل" لمشاركة البيانات وإرسالها للأرض، وهو مشروع "صن كاتشر" (Suncatcher) الذي يركز على الألياف البصرية والضوئية بشكل أساسي.
ويذكر أن "غوغل" ليست الشركة الوحيدة التي تنوي التوجه للفضاء عبر مراكز البيانات الخاصة بها، إذ يسعى إيلون ماسك للقيام بذلك عبر شركته "سبيس إكس" منذ سنوات.
تحليل وتفاصيل إضافية
تمثل مراكز البيانات الفضائية نقلة نوعية في مجال تكنولوجيا المعلومات، إذ تسعى غوغل من خلال هذا المشروع إلى الاستفادة من المزايا الفريدة التي يوفرها الفضاء، مثل وفرة الطاقة الشمسية وتكاليف الإطلاق المتوقعة. يثير المشروع تساؤلات حول الجدوى الاقتصادية والتقنية، فضلاً عن التأثير البيئي المحتمل على البيئة الفضائية. يمثل اعتراض علماء الفلك تحدياً كبيراً، حيث يجب إيجاد حلول للتخفيف من تأثير هذه المحطات على الرصد الفلكي. يعكس هذا المشروع الطموح رؤية غوغل للمستقبل، حيث تلعب الفضاء دوراً حاسماً في تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتلبية احتياجات العالم المتزايدة من البيانات. من الضروري دراسة الآثار الجانبية المحتملة لهذا المشروع بدقة لضمان الاستدامة والحفاظ على البيئة الفضائية للأجيال القادمة.
أسئلة شائعة حول مراكز البيانات الفضائية
ما هي مراكز البيانات الفضائية التي تسعى غوغل لإطلاقها؟
متى تتوقع غوغل إطلاق مراكز البيانات الفضائية؟
ما هي الفوائد التي تقدمها مراكز البيانات الفضائية؟
ما هي الاعتراضات التي تواجه مشروع مراكز البيانات الفضائية؟
ما هو مشروع ‘صن كاتشر’ وكيف يرتبط بمراكز البيانات الفضائية؟
هل غوغل هي الشركة الوحيدة التي تسعى لإطلاق مراكز بيانات في الفضاء؟
📌 اقرأ أيضًا
- آبل تتخلى عن أحد أغلى منتجاتها لصالح مشروع جديد.. ما هو؟
- جلسات تدليك وطهاة عالميون.. “إير بي إن بي” توسع دائرة خدماتها بتطبيق محدّث
- ماذا يختلف الهاتف المسرب من كوريا الشمالية عن بقية هواتف العالم؟
- ابتكارات طلابية سورية تقدم حلولًا ذكية للزراعة والطب والتعليم
- “آبل” تعتمد على شاشات “أوليد” في منتجاتها القادمة

