الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
العدوى الفيروسية ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. كشف تقرير جديد أن الإصابة بفيروسات مثل الإنفلونزا وكوفيد-19 والهربس النطاقي والتهاب الكبد الوبائي سي وفيروس نقص المناعة البشرية تزيد من هذه المخاطر. قد تستمر هذه المخاطر لسنوات بعد الإصابة. الأشخاص الذين أصيبوا بالإنفلونزا كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بأربع مرات وسكتة دماغية بخمس مرات. الوقاية، بما في ذلك التطعيم، تلعب دورا مهما في تقليل المخاطر، خاصة للمصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أو المعرضين للخطر.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أكد تقرير جديد أن خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية يرتفع بعد الإصابة بالفيروسات المسببة للإنفلونزا، وكوفيد-19، والهربس النطاقي (الحزام الناري)، والتهاب الكبد الوبائي سي، وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب لمرض الإيدز (إتش آي في).
وأظهرت بيانات مستقاة من 155 دراسة أجريت على مدى عقود حول الروابط بين العدوى الفيروسية وأمراض القلب والأوعية الدموية، أن زيادة المخاطر لا تقتصر على الفترة التي تلي الإصابة مباشرة، بل قد تستمر لسنوات.
وأفاد باحثون في مجلة جمعية القلب الأميركية بأن بعض أنواع العدوى الفيروسية تحمل خطرا أعلى من غيرها.
وكان المصابون بالإنفلونزا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بأربع مرات، وأكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية بخمس مرات خلال الشهر التالي، مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
وكان مرضى كوفيد-19 أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بثلاث مرات من غير المصابين خلال 14 أسبوعا بعد الإصابة، مع استمرار زيادة المخاطر لمدة تصل إلى عام.
وأظهرت البيانات أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب الجديدة الناتجة عن انسداد الشرايين التاجية أعلى بنسبة 60% بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، و27% بعد الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي سي، و12% بعد الإصابة بالهربس النطاقي.
كما زادت مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية 45% مع الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، و23% مع الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي سي، و18% بعد الإصابة بالهربس النطاقي.
ظلت مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالهربس مرتفعة لمدة تصل إلى 10 سنوات.
وقال قائد الدراسة من كلية ديفيد جيفن للطب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس الدكتور كوسوكي كاواي في بيان "يصيب الهربس النطاقي نحو واحد من كل ثلاثة أشخاص. لذلك، فإن الخطر المرتفع المرتبط بهذا الفيروس يترجم إلى المزيد من حالات أمراض القلب والأوعية الدموية".
وأشار الباحثون إلى أن الفيروسات تتداخل مع الوظيفة الطبيعية للأوعية الدموية، وتسبب الالتهاب، وتجعل الدم أكثر عرضة للتجلط، وكلها عوامل تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وذكر كاواي "قد تلعب التدابير الوقائية ضد العدوى الفيروسية، بما في ذلك التطعيم، دورا مهما في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".
وأضاف "الوقاية مهمة بشكل خاص للبالغين المصابين بالفعل بأمراض القلب والأوعية الدموية أو الذين يعانون من عوامل خطر الإصابة بها".
تحليل وتفاصيل إضافية
يكشف هذا التقرير عن علاقة مقلقة بين العدوى الفيروسية وأمراض القلب والأوعية الدموية. الزيادة في المخاطر ليست مؤقتة، بل قد تستمر لسنوات، مما يبرز الحاجة إلى استراتيجيات وقائية فعالة. تؤكد الدراسة على أهمية التطعيم ضد الفيروسات الشائعة مثل الإنفلونزا وكوفيد-19، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر. علاوة على ذلك، يسلط التقرير الضوء على ضرورة إجراء المزيد من البحوث لفهم الآليات التي تربط العدوى الفيروسية بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كامل، مما يسمح بتطوير علاجات أكثر استهدافًا. يجب على الأفراد والأطباء إدراك هذه المخاطر لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الوقاية والعلاج.
أسئلة شائعة حول العدوى الفيروسية
ما هي الفيروسات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية؟
إلى متى يستمر خطر الإصابة بأمراض القلب بعد الإصابة بالفيروس؟
ما مدى زيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية بعد الإصابة بالإنفلونزا؟
ما مدى زيادة خطر الإصابة بسكتة دماغية بعد الإصابة بكوفيد-19؟
هل يمكن للتطعيم أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بعد العدوى الفيروسية؟
ماذا يجب على المصابين بأمراض القلب فعله لتقليل المخاطر؟
📌 اقرأ أيضًا
- الببتيدات والريتينول يحاربان التجاعيد.. ولكن أيهما الأفضل؟‘>الببتيدات والريتينول يحاربان التجاعيد.. ولكن أيهما الأفضل؟
- الفُصال العظمي للركبة.. رياضات قوة التحمل الأكثر فعالية لتخفيف الألم‘>الفُصال العظمي للركبة.. رياضات قوة التحمل الأكثر فعالية لتخفيف الألم
-
تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام
