إجلاء أكثر من مليون شخص بالفلبين: فونغ وونغ يهدد بكارثة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
**إجلاء أكثر من مليون شخص بالفلبين** مع اقتراب الإعصار فائق القوة "فونغ وونغ". لقيت امرأة مصرعها أثناء محاولتها الفرار من الفيضانات. السلطات الفلبينية تجلي أكثر من مليون شخص من المناطق الشرقية والشمالية. الإعصار محمّل برياح تصل سرعتها إلى 230 كيلومترا في الساعة وأمطار غزيرة. تم إلغاء أكثر من 300 رحلة جوية وإغلاق المدارس والمرافق الحكومية. ويأتي "فونغ وونغ" بعد إعصار "كالمايغي" الذي أودى بحياة أكثر من 224 شخصا. الفلبين تشهد سنويا نحو 20 إعصارا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
لقيت امرأة عمرها 64 عاما مصرعها أثناء محاولتها الفرار مع أسرتها من الفيضانات في مقاطعة سامار الشرقية، مع اقتراب الإعصار فائق القوة "فونغ وونغ" من سواحل الفلبين، في وقت شرعت فيه السلطات بإجلاء أكثر من مليون شخص من مناطق عدة تحسبا لكارثة محتملة.
وقالت السلطات المحلية، إن المرأة جرفتها المياه أثناء الإجلاء، في وقت عُثر لاحقا على جثتها، لتكون أول ضحية للإعصار الذي يهدد مناطق واسعة من البلاد.
وأكدت هيئة الدفاع المدني الفلبينية أن عمليات الإجلاء شملت نحو 1.2 مليون شخص من المناطق الشرقية والشمالية، في وقت حذّر وزير الدفاع، غلبرت تيودورو، من أن الإعصار قد يؤثر على نحو 30 مليون شخص، بمن فيهم سكان العاصمة مانيلا.
ويضرب الإعصار "فونغ وونغ" البلاد محمّلا برياح سرعتها تصل إلى 230 كيلومترا في الساعة، وأمطار غزيرة قد تتجاوز 200 مليمتر، ما ينذر بفيضانات مدمّرة وانهيارات أرضية، خصوصا في المناطق الجبلية والمنخفضة.
إلغاء الرحلات وإغلاق المدارس
وقالت هيئة الطيران المدني، إنها ألغت أكثر من 300 رحلة جوية داخلية ودولية، في وقت أعلنت السلطات إغلاق المدارس والمرافق الحكومية الاثنين في عدد من المقاطعات، بما فيها العاصمة.
ونقل شهود عيان من جزيرة كاتاندوانيس شمال شرقي البلاد، أن الأمواج بدأت تتلاطم بشدة منذ صباح الأحد، في حين اجتاحت الرياح العاتية المنازل واقتلعت الأشجار وأسطح الأبنية.
وأوضح خبير الأرصاد الجوية الحكومي بنسون إستاريخا، أن الإعصار قد يحدث فيضانات واسعة حتى في المناطق المرتفعة، محذرا من احتمال امتلاء الأحواض المائية الرئيسية وانهيار بعض السدود.
ويأتي "فونغ وونغ" بعد أقل من أسبوع على إعصار "كالمايغي"، الذي أودى بحياة أكثر من 224 شخصا قبل أن يتجه نحو فيتنام، ليصبح أعنف إعصار يضرب الفلبين هذا العام.
ويذكر أن البلاد تشهد سنويا نحو 20 إعصارا، وغالبا ما تكون المناطق الفقيرة الأكثر تضررا، في حين يحذّر العلماء من أن تغير المناخ يزيد من قوة وتكرار هذه العواصف المدمّرة في منطقة جنوب شرق آسيا.
تحليل وتفاصيل إضافية
يهدف المقال إلى تسليط الضوء على التأثير المدمر للأعاصير على الفلبين، مع التركيز بشكل خاص على إعصار "فونغ وونغ" وعمليات الإجلاء الواسعة النطاق التي قامت بها السلطات. يبرز المقال التحديات التي تواجه الفلبينيين، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً، بسبب الكوارث الطبيعية المتكررة. كما يناقش المقال دور تغير المناخ في تفاقم هذه الكوارث، مما يزيد من الحاجة إلى اتخاذ تدابير وقائية فعالة. الإجراءات الحكومية المتخذة، مثل الإجلاء وإلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المدارس، تعكس الاستعداد لمواجهة العاصفة وتقليل الخسائر المحتملة. التحدي الأكبر يكمن في حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر وتوفير الدعم اللازم للمتضررين بعد انتهاء العاصفة. يجب زيادة الوعي حول كيفية الاستعداد للكوارث الطبيعية وتوفير الموارد اللازمة لتقليل الأضرار في المستقبل.

