مرض الكلى المزمن: ارتفاع مقلق عالميًا منذ 1990 - دراسة تكشف التفاصيل
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مرض الكلى المزمن: كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة "ذا لانسيت" أن عدد المصابين بمرض الكلى المزمن حول العالم ارتفع إلى أكثر من الضعف منذ عام 1990، ليصل إلى 788 مليون شخص في عام 2023. تسبب المرض في 1.48 مليون حالة وفاة في نفس العام. السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم من أبرز الأسباب. الدراسة تشير إلى أن المرض لا يحظى بالاهتمام الكافي من صانعي السياسات على الرغم من كونه سببًا رئيسيًا للوفاة. يساهم النمو السكاني وتقدم أعمار المجتمعات في هذا الارتفاع الحاد.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشفت دراسة نشرت في مجلة "ذا لانسيت" العلمية عن أن عدد المصابين بمرض الكلى المزمن حول العالم ارتفع إلى أكثر من الضعف منذ عام 1990، ليصل إلى 788 مليون شخص في عام 2023.
وأوضحت الدراسة أن المرض تسبب في 1.48 مليون حالة وفاة خلال العام نفسه، مشيرة إلى أن مرض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم تعد من أبرز أسباب الإصابة.
وكتب الباحثون أن مرض الكلى المزمن "يمثل حالة صحية رئيسية" ويلعب "دورا بارزا بين الأمراض غير السارية"، لكنه لا يحظى بالاهتمام الكافي من صانعي السياسات مقارنة بأمراض أخرى.
وأظهرت النتائج أن هذه الأمراض كانت السبب التاسع للوفاة عالميا في عام 2023، فيما شكل قصور وظائف الكلى نحو 12% من إجمالي الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
ويعزى هذا الارتفاع الحاد جزئيا إلى النمو السكاني وتقدم أعمار المجتمعات، حيث يصيب المرض بشكل رئيسي كبار السن.
وأضافت الدراسة أن زيادة الوزن ترفع خطر الإصابة بمرض السكري، وهو أحد أسباب الفشل الكلوي، لافتة إلى أن أكثر من 14% من سكان العالم كانوا يعيشون مع مرض الكلى المزمن في عام 2023، معظمهم في مراحل مبكرة من المرض.
تحليل وتفاصيل إضافية
يشير الارتفاع الحاد في عدد المصابين بمرض الكلى المزمن إلى وجود تحديات صحية عالمية متزايدة. الدراسة تسلط الضوء على أهمية مكافحة عوامل الخطر الرئيسية مثل السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم من خلال برامج توعية صحية فعالة وتدخلات وقائية. كما تؤكد على ضرورة تخصيص المزيد من الموارد للبحث والتطوير في مجال علاج أمراض الكلى، بالإضافة إلى تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتخصصة، خاصة في المراحل المبكرة من المرض. عدم الاهتمام الكافي بهذا المرض من قبل صانعي السياسات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وزيادة الضغط على الأنظمة الصحية في جميع أنحاء العالم. الحاجة ملحة لتغيير هذه النظرة والتحرك بشكل استباقي لمواجهة هذا التحدي الصحي المتنامي.

