علاج جديد يحمي الخلايا العصبية المتضررة من مرض العصبون الحركي: أمل جديد للمرضى
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
علاج جديد يحمي الخلايا العصبية المتضررة من مرض العصبون الحركي، وفقًا لاكتشاف حديث للعلماء. يمنح هذا الاكتشاف أملاً كبيراً في إبطاء تقدم هذا المرض العصبي الخطير. أظهرت الدراسات قبل السريرية تحسنًا في الحركة ووظيفة الأعصاب لدى الفئران باستخدام الدواء “إم 102”. يأمل الباحثون في إمكانية اختبار هذا الدواء على البشر المصابين بمرض العصبون الحركي، والذي لا يوجد له علاج حاليًا. يعمل الدواء على تنشيط أنظمة حماية داخل الخلايا العصبية، مما يساعد في مقاومة التوتر والحد من الالتهاب.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
توصل العلماء لعلاج جديد يحمي الخلايا العصبية المتضررة من مرض العصبون الحركي، مما يمنح أملا في إبطاء تقدم "واحد من أقسى الأمراض" بصورة كبيرة.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الدراسات قبل السريرية أظهرت أن الدواء "إم 102" أحدث تحسنا في الحركة ووظيفة الأعصاب لدى الفئران.
ويأمل الباحثون الآن في أنه يمكن اختبار الدواء على البشر الذين يعانون من المرض العصبي، الذي لا يوجد علاج له حاليا.
ويتسبب مرض العصبون الحركي في إيقاف تدريجي للرسائل الصادرة من الخلايا العصبية الحركية – الخلايا العصبية التي تنقل الرسائل من المخ والحبل الشوكي إلى العضلات.
ويؤدي ذلك إلى ضعف، وضمور، العضلات، مما يؤثر على قدرة المرضى على السير والحديث وتناول الطعام والشراب والتنفس.
وهناك نحو 5000 شخص في المملكة المتحدة يعانون من مرض العصبون الحركي، وعادة ما يلقى الكثير من المصابين بالمرض حتفهم خلال عامين إلى خمسة أعوام من ظهور ذروة الأعراض.
وقام العلماء بمعهد شيفيلد لعلم الأعصاب الانتقالية بالتعاون مع شركة أكليبس ثيرابيونكس الأميركية للتكنولوجيا الحيوية بتطوير الدواء الجديد.
ويعمل الدواء على تنشيط نظامين للحماية داخل خلايا تعرف باسم "إن أر إف 2″ و"إتش إس إف 1".
وتساعد هذه الأنظمة الأعصاب في مقاومة التوتر والحد من الالتهاب والتخلص من البروتينات المتضررة.
وأظهرت دراسة معهد شيفيلد لعلم الأعصاب الانتقالية، التي نشرت في دورية خاصة بالتنكس العصبي الجزئي، أن الدواء يبطئ تقدم مرض العصبون الحركي ويحمي وظيفة العضلات عند الفئران.
وقالت باميلا شاو مدير معهد شيفليد وكبيرة واضعي الدراسة "يعد مرض العصبون الحركي من أقسى الأمراض، حيث يسلب الأشخاص حركتهم واستقلالهم بسرعة مقلقة في الأغلب".
وأضافت "اكتشافنا للدواء يثير أملا حقيقيا بأننا يمكننا إبطاء تقدم هذا المرض بصورة كبيرة".
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل هذا الاكتشاف اختراقًا واعدًا في مجال علاج مرض العصبون الحركي، وهو مرض مدمر يصيب الآلاف حول العالم. إن القدرة على حماية الخلايا العصبية المتضررة وإبطاء تقدم المرض تعتبر خطوة كبيرة إلى الأمام. الدواء الجديد، “إم 102″، يعمل من خلال استهداف آليات الحماية الداخلية للخلايا العصبية، مما يجعله نهجًا علاجيًا مبتكرًا. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه النتائج لا تزال في المراحل قبل السريرية، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتأكيد فعاليتها وسلامتها. يبقى الأمل معلقًا على نجاح التجارب السريرية لتحويل هذا الاكتشاف إلى علاج حقيقي للمرضى.

