الذكاء الاصطناعي: حل مبتكر لدعم ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الذكاء الاصطناعي يساعد من يعانون من تشتت الانتباه وفرط الحركة وفقًا لدراسة حديثة. يتيح وكلاء الذكاء الاصطناعي لهؤلاء الأفراد العمل بشكل طبيعي، مع تعويض أوجه القصور لديهم. تشمل الأدوات المستخدمة تسجيل الملاحظات، وجدولة الاجتماعات، والتواصل الداخلي المعزز بالذكاء الاصطناعي. تسعى الشركات والجمعيات الحقوقية لفرض استخدام هذه الأدوات لجعل أماكن العمل أكثر شمولاً. هيئة الذكاء الإنساني تعمل على خفض التمييز ضد ذوي التنوعات العصبية باستخدام الذكاء الاصطناعي. التقرير يؤكد أن الشركات التي توظف أصحاب التنوعات العصبية تحقق عوائد أكبر.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أشارت دراسة حديثة نشرتها وزارة الأعمال والتجارة في المملكة المتحدة إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على مساعدة الموظفين ذوي التنوعات العصبية المختلفة، مثل من يعانون من فرط الحركة ونقص الانتباه وعسر القراءة والتوحد في أعمالهم، وذلك وفق تقرير نشرته "سي إن بي سي".
ويشير التقرير إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي تحديدا ساعدوهم على العمل بشكل طبيعي يشبه الموظفين المعتادين، إذ كان قادرا على تعويض أوجه القصور لديهم.
وتقول تارا ديزاو التي تشغل منصب في إدارة التسويق بإحدى الشركات وتعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من النوع المركب "إن الوقوف والمشي أثناء الاجتماع يعني أنني لا أقوم بتدوين الملاحظات، ولكن الآن يمكن للذكاء الاصطناعي أن يأتي ويلخص الاجتماع بأكمله في نص ويختار الموضوعات ذات المستوى الأعلى".

ويساهم تنوع أدوات الذكاء الاصطناعي على استخدامها في جوانب مختلفة في مكان العمل، إذ يمكن تخصيصها لتلائم نوعا بعينه من الاستخدامات أو حتى لتكون ذات استخدامات عامة يمكن للجميع الاستفادة منها، ويذكر التقرير أن الشركات والهيئات التي توظف أصحاب التنوعات العصبية المختلفة ترى عائدا أكبر من تلك التي تتجنبهم.
ويذكر التقرير أن أكثر الأدوات استخداما في هذه الحالات هي أدوات تسجيل الملاحظات وجدولة الاجتماعات، وحتى أدوات التواصل الداخلية المعززة بالذكاء الاصطناعي.
وتسعى الشركات والجمعيات الحقوقية الآن لفرض استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي كإحدى الحلول المصممة لجعل أماكن العمل أكثر شمولا وراحة للمستخدمين الذين يعانون من تنوعات عصبية مختلفة.
ويشير التقرير إلى هيئة غير ربحية تدعى الذكاء الإنساني، وتسعى لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل لخفض التمييز ضد ذوي التنوعات العصبية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر هذه الدراسة إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحسين حياة الأفراد ذوي التنوعات العصبية، وخاصةً من يعانون من تشتت الانتباه وفرط الحركة. لا يقتصر الأمر على تعزيز إنتاجيتهم في مكان العمل، بل يشمل أيضًا خلق بيئة عمل أكثر شمولاً ودعمًا. استخدام الذكاء الاصطناعي ليس مجرد حل تقني، بل هو استثمار استراتيجي للشركات، حيث أن توظيف أصحاب التنوعات العصبية يجلب وجهات نظر وقدرات فريدة. التحدي يكمن في تصميم وتطبيق هذه الأدوات بطريقة تراعي احتياجات المستخدمين وتضمن عدم وجود تحيز أو تمييز. من الضروري أيضًا توفير التدريب والدعم اللازمين للموظفين لضمان الاستفادة القصوى من هذه التقنيات.

