انتقادات لإغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي: نتنياهو متهم بإسكات الإعلام
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
انتقادات لإغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي تزايدت بعد قرار وزير الدفاع، وسط اتهامات لنتنياهو بمحاولة إسكات الإعلام. يائير غولان هاجم القرار، معتبراً أن نتنياهو يسعى لإسكات القنوات الإعلامية التي تتحدث عن لجنة تحقيق حكومية وأموال قطرية. نقابة الصحفيين الإسرائيليين أعلنت مقاومتها للقرار. الإذاعة، التي تأسست عام 1950، تُعتبر من أبرز الوسائل الإعلامية في إسرائيل، وغالباً ما تنتقد الحكومة. برزت الإذاعة خلال حرب غزة، التي أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وتدمير البنية التحتية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
انتقدت شخصيات إسرائيلية قرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس إغلاق إذاعة الجيش، وسط اتهامات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة إسكات وسائل الإعلام التي تتحدث عن تشكيل لجنة تحقيق في فشل حكومته.
وهاجم زعيم حزب الديمقراطيين المعارض يائير غولان -عبر منصة إكس– قرار إغلاق الإذاعة التي تأسست عام 1950، وقال إن نتنياهو يحاول إسكات القنوات الإعلامية التي تتحدث عن لجنة تحقيق حكومية وأموال قطرية، ولذلك يريد إغلاق إذاعة الجيش.
ويعارض نتنياهو تحركات لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في فشل حكومته بمواجهة هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المفاجئ في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويرفض تحمله أي مسؤولية عن الفشل.
وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين ردا على جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى، بحسب الحركة.
وفي السياق، قالت نقابة الصحفيين الإسرائيليين -عبر منصة إكس- إنها لن تترك كاتس يغلق وسائل الإعلام في إسرائيل، موكّدة أنها ستقاوم هذا القرار الذي وصفته بالسيئ حتى يُلغى.
وفي تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت قال المدير العام السابق لإذاعة الجيش نحمان شاي إن التاريخ يعيد نفسه، إذ جرت عشرات المحاولات الرسمية وغير الرسمية لإغلاق الإذاعة أو تقييدها ولم تنجح.
وتعد إذاعة الجيش من أبرز الوسائل الإعلامية في إسرائيل، لكنها لا تعتبر ناطقا رسميا باسم الجيش، وتنشر أحيانا انتقادات للحكومة والمؤسسة العسكرية.
وبرزت الإذاعة بشكل لافت خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل بدعم أميركي على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن 69 ألفا و182 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و694 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
تحليل وتفاصيل إضافية
قرار إغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي يثير تساؤلات حول حرية الإعلام في إسرائيل، خاصة مع تزامن القرار مع انتقادات للحكومة وفشلها في مواجهة هجوم حماس. اتهام نتنياهو بمحاولة إسكات الإعلام يعكس مخاوف من تضييق الخناق على الأصوات المنتقدة، وخاصة تلك التي تطالب بلجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر. معارضة نقابة الصحفيين للقرار تشير إلى وجود مقاومة قوية لهذه الخطوة. تاريخياً، حاولت الحكومات الإسرائيلية تقييد الإذاعة، لكنها لم تنجح. الإذاعة تمثل صوتاً مهماً في الإعلام الإسرائيلي، وإغلاقها قد يقلل من التنوع الإعلامي المتاح للجمهور. هذا القرار يمكن أن يزيد من الانتقادات الدولية لإسرائيل بشأن حرية التعبير.
أسئلة شائعة حول انتقادات لإغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي
ما هو سبب الانتقادات لإغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي؟
من هو يائير غولان وما هو موقفه من إغلاق الإذاعة؟
ما هو موقف نقابة الصحفيين الإسرائيليين من إغلاق الإذاعة؟
لماذا تعتبر إذاعة الجيش مهمة في إسرائيل؟
ما هي الاتهامات الموجهة لنتنياهو بشأن أموال قطرية؟
ما هو تأثير حرب غزة على وضع إذاعة الجيش؟
📌 اقرأ أيضًا
- الاحتلال يقصف خيام نازحين بغزة واتهامات أممية بمواصلة قتل المجوّعين
- الفاتيكان يترقب تصاعد الدخان الأبيض لاختيار خليفة البابا فرانشيسكو
- القضاء العراقي يطالب الساسة بالإسراع في تشكيل البرلمان والحكومة
- إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح
- الأمطار تفاقم مأساة السكان في غزة وإسرائيل تمنع إدخال الخيام

