جيش السودان يتصدى لمسيرات بمروي وتجدد الاشتباكات في بابنوسة: آخر التطورات
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
جيش السودان يتصدى لمسيرات بمروي وتجدد الاشتباكات في بابنوسة. أعلن الجيش السوداني عن تصديه لمسيرات أطلقتها قوات الدعم السريع استهدفت مدينة مروي شمالي البلاد. في الوقت نفسه، تجددت الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان. أسقط الجيش المسيرات قبل وصولها للأهداف. كما أشار إلى نزوح أعداد كبيرة من دارفور وكردفان. وشهدت القضارف وقفة تضامنية مع أهالي الفاشر. البرهان أكد أن المهجرين يتوجهون إلى مناطق تحت سيطرة الدولة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلن الجيش السوداني التصدي لمسيرات أطلقتها قوات الدعم السريع واستهدفت مروي شمالي البلاد، بينما تجددت الاشتباكات في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان بين الجيش وقوات الدعم.
وقال الجيش إن الدفاعات الأرضية بالفرقة الـ19 مشاة بمدينة مروي بالولاية الشمالية تصدت فجر اليوم الخميس لعدد من المسيرات الانتحارية التي أطلقتها قوات الدعم كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة ومطار مروي الدولي وسد مروي.
وأضاف الجيش أنه أسقط جميع المسيرات قبل أن تصل إلى أهدافها.
وقال مفوض العون الإنساني بالولاية الشمالية وائل محمد شريف إن أعداد النازحين من دارفور وكردفان بلغ أكثر من 20 ألف أسرة، أي ما يعادل نحو مئة ألف نازح.

من جانب آخر، قالت مصادر عسكرية إن الاشتباكات تجددت بمدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي بدأت هجوما في وقت مبكر من فجر أمس الأربعاء، وقالت المصادر إن الجيش استهدف مواقع الدعم بالأسلحة الثقيلة والمسيرات.
في المقابل قالت قوات الدعم السريع إنها سيطرت على المسجد العتيق في المدينة، وإنها تبسط سيطرتها على 3 محاور في المدينة، كما أعلنت إحكام الحصار على الفرقة الـ22 التابعة للجيش السوداني.
وفي القضارف، شرقي السودان نظم مواطنون وقفة تضامنية دعما لأهالي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وتنديدا لما وصفوه بانتهاكات قوات الدعم السريع عقب سيطرتها على المدينة، ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف الاعتداءات على المدنيين وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى المتضررين في دارفور.
البرهان والمهجرين
من جانب آخر، قال رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان إن المواطنين الذين تم تهجيرهم قسرا من الفاشر وبارا والنهود لم يذهبوا إلى نيالا أو الفُولة أو إلى أي منطقة تحت سيطرة قوات الدعم في دارفور أو غرب كردفان.
وأضاف البرهان في منشور على منصة إكس أن المهجرين "اختاروا السير آلاف الكيلومترات إلى مناطق تحت سيطرة الدولة والقوات الحكومية حيث يجدون الأمن ومقومات الحياة".
وتتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار الحرب الدامية بين الجيش وقوات الدعم منذ أبريل/ نيسان 2023، التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر الأحداث الأخيرة في السودان تصعيدًا في الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تتسع رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق جديدة مثل مروي وبابنوسة. يشير استهداف مروي بالمسيرات إلى تحول في تكتيكات قوات الدعم السريع. الوضع الإنساني يتدهور مع تزايد أعداد النازحين، مما يزيد الضغط على الموارد المحدودة. تنظيم وقفات تضامنية يعكس تزايد الوعي الشعبي بالتداعيات الإنسانية للحرب. تصريحات البرهان تعكس محاولة لطمأنة المواطنين وتأكيد سيطرة الدولة على بعض المناطق، لكنها تتناقض مع الواقع الميداني الذي يشير إلى استمرار حالة عدم الاستقرار.

