غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان: قصف مكثف واستهداف مواقع
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان. شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مناطق في جنوب لبنان، بما في ذلك النبطية وصور. استهدفت الغارات بلدات مثل طيرفلسية وعيترون، مدعياً استهداف مستودعات أسلحة وبنية تحتية لحزب الله. يزعم الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يستخدم السكان كدروع بشرية وينتهك التفاهمات بين إسرائيل ولبنان. يشهد جنوب لبنان تصعيداً واسعاً مع غارات يومية للجيش الإسرائيلي، في ظل صمت من حزب الله والجيش اللبناني. تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار واحتلالها لمناطق لبنانية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
واصل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الخميس التصعيد في جنوب لبنان، حيث شن قصفا جويا على مواقع بالنبطية وصور.
وأفاد المراسل بأن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت بغارتين محيط بلدة طيرفلسية في قضاء صور جنوبي لبنان.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على منزل في محيط بلدة عيترون الحدودية بقضاء بنت جبيل.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت فجرا على منطقة الخانوق في بلدة عيترون (محافظة النبطية)، وألقت صاروخين جو أرض.
وأضافت الوكالة أنه بعد أقل من نصف ساعة شنت الطائرات الحربية المعادية غارة على الأطراف الغربية لبلدة طيرفلسية، قبل أن تعاود استهداف المنطقة نفسها على مرحلتين.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أغار على مناطق في جنوبي لبنان.
وادعى أن الغارات استهدفت مستودع أسلحة وبنية تحتية تحت الأرض استخدمهما حزب الله.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن المواقع المستهدفة أقيمت قرب مناطق مدنية، معتبرا ذلك دليلا على استخدام حزب الله السكان دروعا بشرية.
كما ادعى أن حزب الله يواصل محاولاته لإعادة إعمار منشآت في أنحاء لبنان، ووجود تلك البنى التحتية وأنشطة الحزب فيها يشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
تصعيد واسع
وكانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت ليل أمس الأربعاء منطقة مفتوحة في محيط بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان.
وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا واسعا حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي يوميا، غارات على بلدات عدة، مدعيا أنه يستهدف عناصر وقياديين في حزب الله ومخازن أسلحة، من دون أي رد من الحزب أو الجيش اللبناني.
وخلال الأسابيع الأخيرة تمادت إسرائيل في زيادة وتيرة خروقاتها في لبنان لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بوساطة أميركية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
تحليل وتفاصيل إضافية
التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان يمثل تطوراً خطيراً في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة. الغارات الجوية المتكررة واستهداف مناطق مدنية يزيد من خطر اندلاع حرب أوسع. ادعاءات إسرائيل بأن حزب الله يستخدم السكان كدروع بشرية تثير تساؤلات حول مدى دقة هذه المعلومات وحول التزام إسرائيل بقواعد الاشتباك. صمت حزب الله والجيش اللبناني يثير تساؤلات حول قدرتهم على الردع وحماية السكان. خروقات إسرائيل المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار تضعف الثقة في أي جهود مستقبلية للسلام. يجب على المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

