الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

توقيف سوريين بسبب “انتهاكات جسيمة” أيام النظام المخلوع

تابع آخر الأخبار على واتساب

توقيف سوريين بسبب "انتهاكات جسيمة": تفاصيل القبض على متهمين بجرائم ضد مدنيين في اللاذقية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

توقيف سوريين بسبب “انتهاكات جسيمة” بحق مدنيين أيام النظام المخلوع، هذا ما أعلنته وزارة الداخلية السورية. العملية الأمنية في اللاذقية أسفرت عن اعتقال ثائر نجم موسى ورائد حسن سوادي السكج، المتهمين بتعذيب المواطن سمير محمد حشري عام 2012، مما أدى إلى مقتله. اعترف المتهمان بالاعتداء والتعذيب وإجبار الضحية على شتم الذات الإلهية وتحية بشار الأسد. تم إحالة المتهمين إلى القضاء. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الإدارة السورية الجديدة لضبط الأمن وملاحقة فلول النظام السابق بعد الإطاحة بنظام الأسد في ديسمبر 2024.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أعلنت وزارة الداخلية السورية -أمس الأحد- تنفيذ عملية أمنية في محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد أفضت إلى إلقاء القبض على كل من ثائر نجم موسى ورائد حسن سوادي السكج، الضالعين في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق مدنيين أيام النظام المخلوع.



وأوضحت وزارة الداخلية -في قناتها عبر منصة تلغرام- أن هذه العملية جاءت بعد انتشار مقطع مصور يعود لعام 2012، يظهر فيه تعرض المواطن سمير محمد حشري للتعذيب والضرب على يد عناصر من النظام السابق في أثناء اقتحام حي الرمل الجنوبي، مما أدى لاحقا إلى مقتله، وبعد الرصد ومطابقة صور الأشخاص الظاهرين في الفيديو، جرى تحديد هويتهما ومكان إقامتهما ليتم القبض عليهما.

وأضافت أن المتهمين اعترفا بما نسب إليهما من اعتداء على المواطن، بما في ذلك الضرب والتعذيب وإجباره على شتم الذات الإلهية وتحية "المجرم الساقط" بشار، إضافة إلى مشاركتهما في اعتقال عدد كبير من الشباب وتعذيبهم.

وأُحيل المتهمان إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، حسب المصدر نفسه.

وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية.

وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2024/2000)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (2000/1970).

وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

تحليل وتفاصيل إضافية

توقيف هؤلاء المتهمين يمثل خطوة هامة نحو تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا بعد سنوات من الصراع والانتهاكات. العملية الأمنية في اللاذقية، والكشف عن تفاصيل جريمة تعذيب تعود لعام 2012، يعكسان جدية الإدارة الجديدة في محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة خلال فترة حكم النظام السابق. اعتراف المتهمين بالتهم الموجهة إليهم يضيف وزناً إلى القضية ويسهل عملية التقاضي. من المهم متابعة سير المحاكمة وضمان تحقيق العدالة بشكل شفاف ونزيه، ليكون ذلك رادعاً للمتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان. هذه الخطوة قد تساهم في تهدئة الاحتقان المجتمعي وتعزيز الثقة في المؤسسات القضائية والأمنية، لكن الطريق لا يزال طويلاً لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

أسئلة شائعة حول توقيف سوريين بسبب “انتهاكات جسيمة”

ما هي التهم الموجهة إلى المتهمين الذين تم القبض عليهم؟
وجهت للمتهمين تهم ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق مدنيين، بما في ذلك الضرب والتعذيب وإجبار الضحية على شتم الذات الإلهية وتحية بشار الأسد.
أين تم القبض على المتهمين؟
تم القبض على المتهمين في محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا.
متى وقعت الجريمة التي يتهم بها المتهمون؟
وقعت الجريمة عام 2012 أثناء اقتحام حي الرمل الجنوبي في اللاذقية.
ما هي الإجراءات القانونية المتخذة بحق المتهمين؟
تم إحالة المتهمين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
من هي الجهة التي قامت بعملية القبض على المتهمين؟
قامت وزارة الداخلية السورية بتنفيذ العملية الأمنية التي أسفرت عن القبض على المتهمين.
ما هو الدافع وراء ملاحقة فلول النظام السابق؟
تهدف الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية ومنع فلول النظام السابق من إثارة القلاقل الأمنية.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟