أوضاع غزة المعيشية: الصحف العالمية تسلط الضوء على الأزمة وضغوط نتنياهو
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أوضاع غزة المعيشية لا تزال مزرية وفقًا لتقارير صحف عالمية. على الرغم من الهدنة، يعيش الفلسطينيون في ظروف قاسية مع نقص المياه والكهرباء وتراكم النفايات. تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من الإدارة الأمريكية بشأن غزة. البنك الدولي يقدر تكلفة إعادة إعمار غزة بأكثر من 70 مليار دولار. فرنسا رفعت الحظر عن الشركات الإسرائيلية المشاركة في معرض ميليبول، في محاولة لتخفيف التوترات الدبلوماسية مع إسرائيل.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تناولت صحف ومواقع عالمية الأزمة الإنسانية في قطاع غزة التي تتواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار، والضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من طرف الإدارة الأميركية.
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا أشار إلى أن الهدنة في غزة خففت حدة الأزمة الإنسانية، لكن عمال الإغاثة يحذرون من أن الاحتياجات مازالت هائلة وسط استمرار القيود الإسرائيلية على عملهم.
وتقول المسؤولة بمنظمة " أطباء بلا حدود" كارولين سيغوين إن الأوضاع المعيشية في غزة لا تزال مزرية، وإن العديد من الفلسطينيين يعيشون في خيام مؤقتة دون مياه جارية أو كهرباء بجوار أكوام من القمامة ومياه الصرف الصحي المتدفقة.
وتلفت الصحيفة الأميركية إلى أن البنك الدولي قدر تكلفة إعادة إعمار غزة بأكثر من 70 مليار دولار.
وفي موقع ناشيونال إنترست، قال الكاتب شالوم ليبنر إن نتنياهو يواجه ضغوطا متزايدة بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة، مضيفا أن إسرائيل أبدت اعتراضها على بعض بنود مسودة "القوة الدولية للاستقرار" التي عرضت على أعضاء مختارين في مجلس الأمن الدولي.
ويرى الكاتب أن "توجه ترامب نحو اتفاق دائم في غزة وزيادة التطبيع مع العالم العربي مع أنهما قد يؤديان في النهاية إلى استقرار أكبر على المدى الطويل لإسرائيل، فقد يكونان "ضربة قاضية لحكومة نتنياهو".
وكتبت صحيفة لوموند عن قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفع الحظر عن الشركات الإسرائيلية المشاركة في معرض ميليبول باريس للأمن الداخلي والسلامة المقرر عقده يوم 18 من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن القرار يأتي بعد عام من اعتماد باريس سياسة تمنع مشاركة الشركات الإسرائيلية المتورطة في حرب غزة بالمعارض الفرنسية.
وأوضحت مصادر فرنسية -بحسب لوموند- أن ماكرون أراد تقديم بادرة لتسهيل الحوار مع إسرائيل، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات الدبلوماسية بين الطرفين.
تحليل وتفاصيل إضافية
يسلط المقال الضوء على استمرار الأزمة الإنسانية في غزة رغم الهدنة، مع التركيز على تدهور الأوضاع المعيشية التي وصفها عمال الإغاثة بالمزرية. كما يبرز الضغوط التي يواجهها نتنياهو من الإدارة الأمريكية، خاصةً فيما يتعلق بمسودة "القوة الدولية للاستقرار". قرار فرنسا برفع الحظر عن الشركات الإسرائيلية يعكس محاولة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، رغم الانتقادات التي قد توجه لهذا القرار. المقال يقدم نظرة شاملة على الوضع في غزة من خلال استعراض وجهات نظر مختلفة من صحف عالمية.

