السوريون المندمجون: ألمانيا تدرس منحهم فرصة للبقاء
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
السوريون المندمجون في ألمانيا قد يحصلون على فرصة للبقاء. صرح وزير الداخلية الألماني أن السوريين الذين أثبتوا اندماجهم في المجتمع الألماني وساهموا في سوق العمل يجب أن يتم منحهم فرصة لبناء مستقبل في ألمانيا. أما غير المندمجين، فينبغي أن يعودوا إلى سوريا. الوزير أكد على ضرورة التمييز بين اللاجئين الملتزمين بالقوانين والمساهمين في المجتمع، ومن لم يفعل ذلك. وتعمل الوزارة على تفعيل عمليات الترحيل لسوريا للمجرمين والخطرين أمنياً، بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين وسط نقاش حول مستقبل اللاجئين السوريين في ألمانيا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إن السوريين الذين أثبتوا اندماجهم في المجتمع الألماني ويشاركون في سوق العمل يجب أن يحصلوا على فرصة لبناء حياة مستقبلية في ألمانيا، في حين ينبغي أن يعود غير المندمجين منهم إلى سوريا.
وأوضح دوبرينت، في تصريحات لمجلة دير شبيغل الألمانية، أن "من يندمج ويعمل، له أفق للبقاء، أما من لا يندمج ولا يعمل، فالأفق المتاح لديه يتمثل في العودة إلى سوريا"، مؤكدا أن سياسة بلاده تجاه اللاجئين السوريين يجب أن تراعي التفريق بين من التزم بالقوانين وأسهم في المجتمع، ومن لم يفعل ذلك.
وينتمي الوزير إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الذي يشكل مع الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشار فريدريش ميرتس ما يُعرف بـ"الاتحاد المسيحي"، وهو أكبر شركاء الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وأشار دوبرينت إلى أن وزارته تعمل على إعادة تفعيل عمليات الترحيل إلى سوريا، قائلا: "بمجرد التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، سنبدأ بترحيل مرتكبي الجرائم والخطرين أمنيا".
وأكد أن محادثات جارية حاليا لتحديد الآلية المناسبة لذلك بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين.
استئناف عمليات الترحيل
بدوره، يواصل ميرتس الضغط من أجل تسريع استئناف عمليات الترحيل، في وقت أثارت فيه تصريحات وزير الخارجية يوهان فاديفول جدلا واسعا داخل الاتحاد المسيحي، بعدما أعرب خلال زيارته لأحد أحياء دمشق المدمّرة عن شكوكه في إمكانية عودة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين طوعا في المدى القريب، نظرا لحجم الدمار في البلاد.
وأضاف فاديفول أن من الممكن "التعامل مع الحالات النادرة جدا الخاصة بمرتكبي الجرائم الخطيرة من خلال إعادتهم إلى سوريا".
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش متصاعد في ألمانيا حول مستقبل اللاجئين السوريين، بين الدعوات إلى تشديد سياسات الهجرة من جهة، والمطالب الإنسانية بالحفاظ على الحماية المؤقتة للاجئين من جهة أخرى.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات وزير الداخلية الألماني تعكس تحولاً محتملاً في سياسة التعامل مع اللاجئين السوريين، حيث تربط البقاء بالاندماج والمساهمة في المجتمع. هذه التصريحات تثير تساؤلات حول معايير الاندماج وآليات تقييمها، فضلاً عن مصير أولئك الذين يعتبرون غير مندمجين. كما أنها تضع ضغوطاً إضافية على اللاجئين السوريين لإثبات اندماجهم بشكل سريع. النقاش المتصاعد حول مستقبل اللاجئين يعكس التحديات التي تواجهها ألمانيا في التعامل مع ملف الهجرة، بين الاعتبارات الإنسانية والضغوط السياسية والاقتصادية. إعادة تفعيل عمليات الترحيل، حتى للمجرمين فقط، قد يشكل سابقة تثير مخاوف منظمات حقوق الإنسان وتزيد من حالة عدم الاستقرار بين اللاجئين.

