وزير خارجية سوريا يتوجه إلى الصين بأول زيارة رسمية: بداية فصل جديد؟
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
وزير خارجية سوريا يتوجه إلى الصين بأول زيارة رسمية منذ الإطاحة بنظام الأسد. تأتي الزيارة بقيادة أسعد الشيباني، في إطار سعي سوريا لتعزيز علاقاتها الدولية وإعادة الإعمار. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من الدعم الصيني لنظام الأسد، حيث تسعى سوريا حاليًا إلى بناء شراكات جديدة قائمة على الاحترام المتبادل. تهدف الزيارة إلى إجراء مباحثات مع مسؤولين صينيين رفيعي المستوى وتطوير التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين. سوريا تسعى لترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية في المرحلة الجديدة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت السلطات السورية إن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سيتوجه اليوم الأحد إلى الصين، في أول زيارة رسمية لمسؤول في حكومة الرئيس أحمد الشرع.
وذكرت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية السورية أمس السبت أن الشيباني سيتوجه إلى جمهورية الصين الشعبية، في أول زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين الصينيين وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلن الشيباني في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية عزمه إجراء أول زيارة رسمية إلى الصين بداية نوفمبر/تشرين الثاني تلبية لدعوة من بكين.
وقال الشيباني حينها "أعدنا تصحيح العلاقة مع الصين التي كانت تقف سياسيا إلى جانب نظام بشار الأسد البائد وتستخدم الفيتو لصالحه"، وأكد أن سوريا بحاجة إلى الصين في هذه المرحلة من أجل إعادة الإعمار.
يأتي ذلك في إطار تحول مسار العلاقات بين البلدين، ولا سيما أن بكين كانت من الدول الداعمة للنظام السابق، وأعلنت رفع مستوى العلاقات الثنائية معه إلى شراكة إستراتيجية خلال زيارة أجراها الرئيس المخلوع بشار الأسد إلى الصين في سبتمبر/أيلول 2023.
ومنذ الإطاحة بنظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 تسعى سوريا برئاسة الشرع إلى تعزيز حضورها الإقليمي والانفتاح على الساحة الدولية، وإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع مختلف دول العالم.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُمثل زيارة وزير خارجية سوريا إلى الصين تحولاً هاماً في السياسة الخارجية السورية بعد الإطاحة بنظام الأسد. تُظهر الزيارة رغبة سوريا في تنويع علاقاتها الدولية وعدم الاعتماد على حلفاء تقليديين فقط. من المهم ملاحظة أن الصين كانت داعمة لنظام الأسد، ولكن سوريا الآن تسعى إلى بناء علاقة جديدة قائمة على المصالح المشتركة. تُشير هذه الخطوة إلى اعتراف سوريا بأهمية الصين كقوة اقتصادية وسياسية عالمية، وحاجتها إلى الدعم الصيني في إعادة الإعمار. من المرجح أن تتناول المباحثات قضايا اقتصادية وتجارية واستثمارية، بالإضافة إلى التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية. يبقى السؤال: هل ستنجح سوريا في إعادة بناء علاقة قوية مع الصين في ظل الظروف الجديدة؟

