أميركا تخطط لإنتاج مليون طائرة مسيرة سنويا: تحول استراتيجي وتحديات الإنتاج
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أميركا تخطط لإنتاج مليون طائرة مسيرة سنويا في غضون عامين أو ثلاثة، بهدف مواكبة التغيرات في ساحات القتال. هذا التحول يهدف إلى التعامل مع الطائرات المسيرة كذخائر رخيصة وقابلة للاستهلاك، على عكس الطائرات عالية الكلفة. برنامج “سكاي فاوندري” يسعى إلى بناء قاعدة صناعية محلية لإنتاج المكونات الأساسية. تواجه الخطة تحديات مثل الوقت اللازم لتجهيز خطوط الإنتاج وهشاشة سلاسل التوريد. الجيش الأميركي يعمل أيضًا على تطوير وسائل دفاعية ضد الطائرات المعادية. التفوق ليس مضمونًا بسبب القدرات الصناعية الهائلة للصين وروسيا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يسعى الجيش الأميركي إلى إنتاج ما لا يقل عن مليون طائرة مسيّرة خلال العامين أو الثلاثة المقبلة في تحول إستراتيجي غير مسبوق، وفي محاولة لمواكبة التغيرات الجذرية التي طرأت على ساحات القتال الحديثة، وفقا لتقرير نشرته مجلة ناشونال إنترست.
وبحسب المجلة، فإن هذا الرقم الضخم قد لا يكون كافيا في حال اندلاع صراع بين القوى الكبرى، إذ تشير التقديرات إلى أن الصين قادرة على تصنيع أكثر من 8 ملايين طائرة سنويا، في حين تنتج روسيا وأوكرانيا نحو 4 ملايين لكل منهما.
وحاليا، لا يتجاوز إنتاج القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية 50 ألف طائرة مسيّرة سنويا، مما يعني أن التوسع المطلوب أشبه بثورة صناعية جديدة.
ويخطط الجيش الأميركي للتعامل مع هذه النوعية من الطائرات كما يتعامل مع الذخائر بحيث تكون رخيصة وقابلة للاستهلاك، خلافا للطائرات عالية الكلفة مثل "بريداتور" و"ريبر" التي ميّزت حقبة "الحرب على الإرهاب".

وترى المجلة أن هذا التوجه يستند إلى دروس حرب أوكرانيا، حيث لعبت الطائرات الصغيرة دورا محوريا في الاستطلاع وتوجيه النيران وحتى تنفيذ الهجمات.
ولتحقيق هذا الهدف، أطلق الجيش برنامجا صناعيا مبتكرا تحت اسم "سكاي فاوندري"، يهدف إلى بناء سلسلة توريد محلية قادرة على إنتاج المحركات والبطاريات والدوائر الإلكترونية والمستشعرات، بعيدا عن الاعتماد على الصين التي تهيمن حاليا على مكونات أساسية في هذه الصناعة، وذلك لتأمين قدرة إنتاجية ضخمة يمكن تفعيلها فورا في حالات الطوارئ.
ورغم الطموح الكبير، تواجه الخطة عقبات معقدة، أبرزها الوقت اللازم لتجهيز خطوط الإنتاج، إضافة إلى هشاشة سلاسل التوريد الحالية. كما أن اعتبار الطائرات المسيّرة "قابلة للاستهلاك" يعني استعداد الجيش لخسائر ضخمة في حال اندلاع حرب عالية الكثافة، مما يفرض الحاجة إلى إنتاج مستمر لتعويض المفقود.
إلى جانب ذلك، يعمل الجيش على تطوير وسائل دفاعية ضد الطائرات المعادية، تشمل الشباك القاذفة، والأدوات الكهرومغناطيسية، والمتفجرات الموجهة، في محاولة لمواجهة التهديد المتزايد لهذه الأنظمة.
وبحسب المجلة الأميركية فإنه حتى لو نجح الجيش في بلوغ هدفه الطموح، فإن التفوق ليس مضمونا، فالصين تمتلك قاعدة صناعية هائلة، وقدرتها على تحويل الطائرات المدنية إلى عسكرية تمنحها أفضلية واضحة. ومع ذلك، فإن بناء منظومة إنتاج مرنة ومتكاملة قد يمنح الولايات المتحدة قدرة أكبر على الصمود والمناورة في أي مواجهة مستقبلية.
تحليل وتفاصيل إضافية
خطة أميركا لإنتاج مليون طائرة مسيرة سنوياً تمثل تحولاً استراتيجياً مهماً يعكس إدراك واشنطن للدور المتزايد للطائرات المسيرة في الحروب الحديثة. هذه الخطة ليست مجرد زيادة في الإنتاج، بل هي إعادة هيكلة كاملة لسلسلة التوريد الدفاعية، مع التركيز على الاستقلالية وتقليل الاعتماد على الصين. برنامج “سكاي فاوندري” يهدف إلى تحقيق هذا الاستقلال، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالوقت والتكلفة والموارد. بالإضافة إلى ذلك، فإن اعتبار الطائرات المسيرة “قابلة للاستهلاك” يطرح تساؤلات حول قدرة الجيش على تعويض الخسائر المحتملة في حالة نشوب صراعات عالية الكثافة. المنافسة مع الصين وروسيا، اللتين تمتلكان قدرات إنتاجية ضخمة، تزيد من أهمية نجاح هذه الخطة بالنسبة للأمن القومي الأميركي.
أسئلة شائعة حول أميركا تخطط لإنتاج مليون طائرة مسيرة سنويا
ما هو هدف خطة أميركا لإنتاج مليون طائرة مسيرة سنوياً؟
ما هو برنامج “سكاي فاوندري”؟
ما هي أبرز التحديات التي تواجه خطة الإنتاج الضخم للطائرات المسيرة؟
ما هي الوسائل الدفاعية التي يعمل الجيش الأميركي على تطويرها ضد الطائرات المسيرة المعادية؟
لماذا يعتبر الاعتماد على الصين في مكونات الطائرات المسيرة مشكلة؟
هل يضمن إنتاج مليون طائرة مسيرة سنوياً التفوق الأميركي؟
📌 اقرأ أيضًا
- حماس: المشاورات مع القوى الفلسطينية أنتجت الرد على مقترح الهدنة
- روسيا تكثف هجماتها على خاركيف وتتعهد برد حازم على هجمات أوكرانيا
- إعلام إسرائيلي: إيران تحتاج عالمَين و4 أجهزة طرد لإعادة بناء برنامجها النووي
- وزير الداخلية الألماني: السوريون المندمجون في المجتمع يجب أن يُمنحوا فرصة للبقاء
- الدويري: المقاومة تعيد بناء نفسها وقد تفاجئ الاحتلال مجددا في بيت حانون

