إيران أعادت بناء قدراتها: عراقجي ينفي تخصيب غير معلن
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
إيران أعادت بناء قدراتها، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي نفى وجود أي تخصيب نووي غير معلن في البلاد. وأكد أن بلاده استعادت قدراتها بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية. وشدد على أن التخصيب والاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية حق إيراني لا يمكن إنكاره. في سياق متصل، اتهمت إيران الغرب بممارسة ضغوط سياسية عليها من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذرة من أنها قد تراجع تعاونها في مجال حظر الانتشار النووي في حال صدور قرار ضدها. وتؤكد طهران سلمية برنامجها النووي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إنه لا يوجد تخصيب نووي غير معلن في بلاده لأن منشآت التخصيب جرى استهدافها الصيف الماضي، مؤكدا أن بلاده أعادت بناء قدراتها عقب الهجمات الإسرائيلية والأميركية.
وأضاف عراقجي -في كلمته أمام مؤتمر للقانون الدولي تستضيفه إيران- أن التخصيب والاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية حق لا يمكن إنكاره، وستواصل بلاده ممارسته.
واعتبر أن نهج واشنطن الحالي لا يدل على استعدادها لمفاوضات عادلة تحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد الوزير الإيراني أن بلاده أعادت بناء جميع قدراتها وتعلمت من حرب الـ12 يوما، وأصبحت دفاعاتها الآن أكثر قوة، محذرا من أن "أي عمل عدائي ضد إيران ستكون نتيجته هزيمة للعدو".
وكانت إسرائيل هاجمت إيران في يونيو/حزيران الماضي واغتالت عددا من قادتها العسكريين، كما قصفت الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا إنه تم تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل.
مشروع قرار غربي
من جهته، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن إعداد مشروع قرار من قبل الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) ضد إيران في الاجتماع المقبل لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية هدفه ممارسة الضغط السياسي، وتكرار لاتهامات سابقة ضد بلاده.
وأضاف إسلامي -خلال مؤتمر صحفي- أن الغرب لا يزال ينتهج السياسة السابقة نفسها مع طهران، والتي ثبت فشلها، حسب تعبيره.
وفي السياق، حذر كاظم غريب آبادي مساعد وزير الخارجية الإيراني من أن تمرير قرار ضد إيران في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيفرض على طهران مراجعة تعاونها بشأن حظر الانتشار النووي.
وتابع المسؤول الإيراني أن الدول الأوروبية من خلال ما وصفها بإجراءاتها غير القانونية، بما في ذلك إعادة فرض العقوبات، تستبعد نفسها من الحوار مع إيران.
يذكر أن الترويكا الأوروبية فعّلت أواخر سبتمبر/أيلول الماضي ما يسمى "آلية الزناد" بحجة عدم وفاء إيران بالتزاماتها في ما يتعلق ببرنامجها النووي، وهو ما أدى إلى إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران.
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون وإسرائيل، إيران باستخدام برنامجها النووي لإخفاء مساعيها لحيازة أسلحة نووية، لكن طهران تنفي ذلك وتؤكد أن برنامجها النووي سلمي ومصمم لأغراض مدنية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تلقي تصريحات عراقجي بظلالها على التوترات المتصاعدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. نفيه لوجود تخصيب غير معلن يأتي في ظل اتهامات غربية مستمرة لطهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية. تأكيد إيران على أنها أعادت بناء قدراتها يشير إلى تحدٍ واضح للعقوبات والضغوط الدولية، ويعكس تصميمها على المضي قدمًا في برنامجها النووي. التحذيرات الإيرانية من مراجعة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تزيد من المخاطر، وقد تؤدي إلى مزيد من التصعيد. من الواضح أن الملف النووي الإيراني لا يزال يمثل نقطة خلاف رئيسية في العلاقات الدولية، ويتطلب حلًا دبلوماسيًا عاجلًا لتجنب عواقب وخيمة.

