خطاب حرب أم ضغط تفاوضي: تهديدات نتنياهو وزامير لغزة تثير التساؤلات
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
خطاب حرب أم ضغط تفاوضي؟.. هذا ما يحاول نتنياهو وزامير إيصاله من خلال رفع نبرة التهديد تجاه غزة. يلوح نتنياهو باستئناف العمليات العسكرية، مشروطًا بنزع سلاح غزة، بينما يستعد الجيش لهجوم واسع. تزامن ذلك مع ضغوط إسرائيلية على واشنطن لتخفيف مشروع قرار أميركي بشأن قوة متعددة الجنسيات. هذه التصريحات تهدف لتهيئة الظروف للعودة إلى الحرب وربط المسار السياسي والأمني بنزع السلاح، مع وجود خلافات حول القوة متعددة الجنسيات ومصير مقاتلي حماس في رفح، مما يعيق صمود الاتفاق.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير إلى إمكانية استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، في وقت تستعد فيه واشنطن ومجلس الأمن لبحث المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وقال نتنياهو -في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية- إنه "لا يعرف إلى متى سيستمر وقف إطلاق النار"، مؤكدا أن إسرائيل "لا يمكنها التخلي عن مرحلة جعل غزة منطقة منزوعة السلاح"، مشيرا إلى أن هذا البند سيُناقَش في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).
وتزامنت هذه التصريحات مع تسريبات تفيد بأن نتنياهو يربط الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق ببدء عملية نزع سلاح المقاومة، رغم بقاء جثث 3 من الأسرى الإسرائيليين داخل القطاع.
وتعك هذه التطورات "نيات إسرائيلية لإعادة فتح الباب أمام العمل العسكري"، وفق المراسل في فلسطين إلياس كرام، لافتا إلى أن نتنياهو "يضع شروطا مسبقة" أمام المجتمع الدولي والولايات المتحدة، ويقدم نزع سلاح غزة كعنوان إلزامي قبل أي تقدم في بنود الاتفاق.
وفي السياق ذاته، أطلق إيال زامير تصريحات لافتة أكد فيها أن "حكم حماس لن يستمر حتى لو استغرق الأمر وقتا"، وأن الجيش يستعد "لهجوم واسع" لاحتلال مناطق تقع خلف "الخط الأصفر"، أي تلك التي انسحب منها خلال عملية إعادة الانتشار الأخيرة.
كما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن زامير قوله -خلال جولة ميدانية في رفح جنوبي القطاع- إن الجيش يعمل على التحكم بـ"التضاريس الإستراتيجية والمنافذ إلى غزة" لمنع حماس من إعادة الحشد.
ويفصل "الخط الأصفر" بين الجزء من غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس والمنطقة العازلة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، والتي تمثل 53% من مساحة القطاع، وتم تمييزه على الأرض بواسطة كتل خرسانية صفراء.
وحسب كرام، فإن نتنياهو وزامير "يحاولان تهيئة الظروف أمام المجتمعين الدولي والإسرائيلي لجعل العودة إلى الحرب احتمالا مطروحا"، عبر ربط المسار السياسي والأمني بمطلب نزع السلاح.
كما تبدي تل أبيب اعتراضات وتحفظات على القوة متعددة الجنسيات المقترحة لإدارة المرحلة الانتقالية، وترى فيها إشكاليات قد تعرقل تنفيذ الاتفاق.
ويشير كرام أيضا إلى أن ملف مقاتلي حركة حماس العالقين في رفح قد يشكل "عقبة إضافية أمام صمود الاتفاق"، في ظل غياب رؤية واضحة لمصيرهم وتأثير هذا الملف على مسار التهدئة.
وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية، وذلك بموجب اتفاق شرم الشيخ الذي أُبرم بوساطة قطر ومصر وتركيا في إطار خطة من 20 بندا وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
على صعيد متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب تمارس ضغوطا في اللحظات الأخيرة على إدارة ترامب لتخفيف صيغة مشروع قرار أميركي سيُعرض الاثنين على مجلس الأمن، ويتناول قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، إضافة إلى إشارات واضحة نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات نتنياهو وزامير تمثل تصعيدًا ملحوظًا يهدف إلى ممارسة ضغوط على حركة حماس والمجتمع الدولي. ربط نتنياهو أي تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار بنزع سلاح غزة يضع شروطًا مسبقة غير واقعية، بينما تهديدات زامير بهجوم واسع تشير إلى استعداد إسرائيلي للتصعيد العسكري. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية وأمنية لإسرائيل، سواء عبر الضغط على حماس لتقديم تنازلات أو عبر تبرير استئناف العمليات العسكرية في حال فشلت المفاوضات. الاعتراضات الإسرائيلية على القوة متعددة الجنسيات تعكس رغبة تل أبيب في الحفاظ على سيطرتها الأمنية في غزة وتقويض أي دور دولي مستقل. مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار يبقى معلقًا في ظل هذه التطورات والغموض يحيط بمصير مقاتلي حماس في رفح.
أسئلة شائعة حول خطاب حرب أم ضغط تفاوضي
ما هو موقف نتنياهو من استمرار وقف إطلاق النار في غزة؟
ما هي أبرز تصريحات إيال زامير حول غزة؟
ما هو ‘الخط الأصفر’ الذي تحدث عنه زامير؟
ما هي الاعتراضات الإسرائيلية على القوة متعددة الجنسيات المقترحة في غزة؟
ما هو مصير مقاتلي حماس العالقين في رفح؟
ما هي الضغوط التي تمارسها إسرائيل على إدارة ترامب؟
📌 اقرأ أيضًا
- نتنياهو يبحث رد حماس على خطة ترامب وغالبية الإسرائيليين يؤيدونها
- ماسك يثير الجدل بادعائه تزوير انتخاب ممداني عمدة لنيويورك.. ما الحقيقة؟
- مقتل 4 جنود بكمين في رفح والاحتلال يقتل العشرات باستهداف مطعم ومدرسة
- المستوطنون وجنود الاحتلال يعتدون على الفلسطينيين في الخليل وجنين ونابلس
- فرنسا تندد باتهام إسرائيل مسؤولين أوروبيين بالتحريض على السامية

