دول البحيرات الكبرى توصي بإدانة أممية للدعم السريع: قمة كينشاسا تطالب بمحاسبة المليشيا.
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
دول البحيرات الكبرى توصي بإدانة أممية للدعم السريع، حيث طالبت مجلس الأمن الدولي بإدانة قوات الدعم السريع في السودان. وأجازت القمة التاسعة توصيات بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية. تعمل القمة على حشد الجهود لإدانة الفظائع المروعة التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين، وتشدد على ضرورة محاسبتها. كما وضعت ضوابط لاستخدام المعادن النفيسة لمنع استغلال تعدين الذهب لصالح الدعم السريع، خاصة بعد سيطرتها على الفاشر وارتكابها عمليات قتل جماعي أدت إلى إدانات عالمية واسعة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أوصت دول البحيرات الكبرى في قمة اختتمت اليوم الأحد أعمالها في العاصمة الكونغولية كينشاسا، مجلس الأمن الدولي بإدانة قوات الدعم السريع في السودان.
وأوضح وكيل وزارة الخارجية السوداني معاوية عثمان خالد أن القمة التاسعة أجازت التوصيات المقدمة من المجلس الوزاري لمنظمة دول البحيرات الكبرى بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية.
وقال خالد إن القمة تعمل على حشد الجهود داخل مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي "لإدانة الفظائع المروعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين"، كما شددت على ضرورة "محاسبة هذه المجموعات الإرهابية".
وأشار المسؤول السوداني إلى أن القمة وضعت ضوابط لاستخدام المعادن النفيسة في الدول الأعضاء، بما في ذلك الذهب بالسودان، بهدف ضمان عدم استغلال تعدين الذهب لصالح الدعم السريع.
من جهته، قدم عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر كلمة الحكومة السودانية وتطرق فيها إلى الأضرار والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين، إضافة إلى التطورات الأخيرة في أعقاب اعتداءاتها في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
يذكر أن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور شهدت عمليات قتل جماعي نفذتها الدعم السريع التي سيطرت على المدينة بعد عام ونصف العام من الحصار، وهو ما قوبل بإدانات عالمية واسعة النطاق.
تحليل وتفاصيل إضافية
تعتبر توصية دول البحيرات الكبرى بإدانة أممية للدعم السريع تطوراً مهماً في جهود مواجهة الأزمة السودانية. هذا التحرك الإقليمي يهدف إلى الضغط على المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد قوات الدعم السريع بسبب الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين. تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية يمثل خطوة قوية قد تؤدي إلى فرض عقوبات دولية وعزلها دولياً. بالإضافة إلى ذلك، فإن وضع ضوابط على استخدام المعادن النفيسة يهدف إلى قطع مصادر التمويل عن الدعم السريع، مما يحد من قدرتها على الاستمرار في القتال. هذا التحرك قد يعزز موقف الجيش السوداني ويسهم في تحقيق الاستقرار.

