الشيباني يبحث في بكين تعزيز العلاقات السورية الصينية: زيارة تاريخية ومباحثات مهمة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الشيباني يبحث في بكين تعزيز العلاقات السورية الصينية. التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الصيني وانغ يي في بكين لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. تعد هذه أول زيارة رسمية لسوريا الجديدة إلى الصين. أعلنت الصين استعدادها للمساهمة في أمن سوريا واستقرارها والمشاركة في إعادة بناء اقتصادها. الشيباني أكد حاجة سوريا إلى الصين لإعادة الإعمار بعد الإطاحة بنظام الأسد. تسعى سوريا الجديدة لتعزيز حضورها الإقليمي والانفتاح على العالم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت وزارة الخارجية السورية -اليوم الاثنين- إن الوزير أسعد الشيباني التقى في العاصمة الصينية بكين نظيره الصيني وانغ يي وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
وتعد هذه أول زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين الصينيين، وقد جاءت تلبية لدعوة من بكين.
وقالت الصين اليوم إنها مستعدة للمساهمة في أمن سوريا واستقرارها، وستبحث المشاركة في إعادة بناء اقتصادها.
يذكر أن الشيباني قال في تصريحات سابقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن سوريا أعادت تصحيح العلاقات مع الصين "التي كانت تقف سياسيا إلى جانب نظام (بشار) الأسد البائد، وتستخدم الفيتو لصالحه".
وأكد أن سوريا "بحاجة إلى الصين في هذه المرحلة من أجل إعادة الإعمار".
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تسعى سوريا الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، إلى تعزيز حضورها الإقليمي والانفتاح على الساحة الدولية، وإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع مختلف دول العالم.
تحليل وتفاصيل إضافية
تمثل زيارة الشيباني إلى بكين منعطفاً هاماً في العلاقات السورية الصينية. بعد سنوات من الدعم السياسي من الصين لنظام الأسد، تتطلع سوريا الجديدة إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. الزيارة تعكس حاجة سوريا الماسة إلى الدعم الاقتصادي لإعادة الإعمار، ورغبة الصين في توسيع نفوذها في المنطقة. إعلان الصين عن استعدادها للمساهمة في أمن واستقرار سوريا يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الدعم ومداه، وكيف سيؤثر على التوازنات الإقليمية. نجاح هذه العلاقات الجديدة يعتمد على قدرة الطرفين على تجاوز الماضي وبناء شراكة استراتيجية مستدامة.

