الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

قضاء بنغلاديش يحكم بإعدام الشيخة حسينة لارتكابها جرائم ضد الإنسانية

تابع آخر الأخبار على واتساب

الشيخة حسينة: حكم بالإعدام في بنغلاديش بتهمة جرائم ضد الإنسانية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

الشيخة حسينة، رئيسة وزراء بنغلاديش المخلوعة، حكم عليها بالإعدام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال انتفاضة عام 2024. وأصدرت المحكمة حكماً مماثلاً على وزير الداخلية السابق، بينما حُكم على قائد شرطة سابق بالسجن بعد أن شهد ضدها. أدانت حسينة المحاكمة ووصفتها بأنها ذات دوافع سياسية. دعا حزب رابطة عوامي إلى إغلاق عام احتجاجاً على الحكم. حذر ابن حسينة من أنصار الحزب سيعرقلون الانتخابات إذا استمر حظر الحزب. وتعيش حسينة في المنفى بالهند وتنفي الاتهامات.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قضت محكمة في بنغلاديش اليوم الاثنين بالإعدام على الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء المخلوعة، بعد إدانتها بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال انتفاضة عام 2024، في نهاية دراماتيكية لمحاكمة استمرت أشهرا، الأمر الذي اعتبرته حسينة الموجودة خارج البلاد أن وراء صدوره "دوافع سياسية".



كذلك أصدرت المحكمة حكما بالإعدام بحق وزير الداخلية السابق أسد الزمان في القضية، بينما حكم على متهم ثالث -وهو قائد شرطة سابق- بالسجن 5 سنوات بعد أن تحول إلى شاهد ملك ضد حسينة وأقر بذنبه.

وجاءت قراءة الحكم اليوم، من المحكمة الكائنة في العاصمة داكا، في بث مباشر، حيث خلصت المحكمة إلى أن حسينة أصدرت أوامر بقمع عنيف لانتفاضة طلابية اندلعت العام الماضي وأسفرت عن مقتل نحو 1400 شخص وفق تقرير أممي، معظمهم برصاص قوات الأمن.

وبعد صدور الحكم قالت الشيخة حسينة -في بيان- "إن الأحكام الصادرة بحقي أصدرتها محكمة غير قانونية، عينتها وترأستها حكومة غير منتخبة من دون تفويض ديمقراطي". وأضافت: "إنها أحكام متحيزة ودوافعها سياسية".

ودعا حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه حسينة إلى إغلاق على مستوى البلاد احتجاجا على الحكم.

ووصفت الشيخة حسينة وحزبها المحاكمة بأنها "صورية" غير رسمية تفتقر إلى المعايير القضائية وأدانا تعيين محام من جانب الدولة لتمثيلها.

وعززت الحكومة المؤقتة الأمن قبل النطق بالحكم؛ بنشر الجنود وقوات حرس الحدود شبه العسكرية والشرطة في العاصمة وأجزاء أخرى كثيرة من البلاد.

ساجيب واجد يحذر

وكان ابنها ساجيب واجد حذر في وقت سابق اليوم من أن المحكمة في بنغلاديش ستُصدر على الأرجح حكما بالإعدام بحق والدته، مؤكدا أنها آمنة في منفاها بالهند، مهددا بعرقلة الانتخابات المقررة في فبراير/شباط المقبل إذا استمر حظر حزبها.

وتعيش حسينة (78 عاما) في المنفى بنيودلهي منذ أغسطس/آب 2024 بعد إنهاء حكمها الذي استمر 15 عاما إثر انتفاضة طلابية، وتخلله 19 محاولة اغتيال، وهي تنكر الاتهامات المنسوبة إليها، وتصف المحاكمة بأنها ذات دوافع سياسية.

وشدد واجد على أن أنصار حزب "رابطة عوامي" لن يسمحوا بإجراء الانتخابات إذا بقي الحظر المفروض على الحزب، قائلا "سنفعل كل ما يلزم، وستزداد احتجاجاتنا قوة"، مضيفا أن استمرار الوضع من دون تدخل دولي قد يقود إلى أعمال عنف قبل الانتخابات.

ومن المرجح أن تؤجج هذه التهديدات التوترات في بنغلاديش، حيث اجتاحت موجة من التفجيرات وهجمات الحرائق المتعمدة العاصمة قبل صدور الحكم والانتخابات المقررة في فبراير/شباط المقبل.

وقال واجد من العاصمة الأميركية واشنطن: "نعلم تماما ما سيكون عليه الحكم، إنهم يبثونه عبر التلفزيون، سيدينونها، ومن المرجح أن يحكموا عليها بالإعدام"، مضيفا "ماذا عساهم أن يفعلوا بأمي؟ أمي بأمان في الهند، الهند توفر لها الحماية الكاملة".

وكانت الحكومة المؤقتة برئاسة الحاصل على نوبل محمد يونس قد علقت تسجيل الحزب في مايو/أيار الماضي، وحظرت أنشطته السياسية، مبررة ذلك بأخطار أمنية وتحقيقات في جرائم حرب بحق قياداته.

ورفض متحدث باسم الحكومة تحذيرات واجد، واعتبر أن أي تحريض على العنف من شخصيات سياسية منفية "عمل غير مسؤول ومستهجن".

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العاصمة داكا تصعيدا خطيرا في الوضع الأمني، حيث وقعت عشرات الانفجارات وأُحرقت حافلات، في حين اعتُقل ناشطون من الحزب بتهم تخريب، وتحولت المدارس إلى التعليم عن بعد، وانتشرت قوات إضافية على الحدود، مع تشديد نقاط التفتيش وحظر التجمعات.

وفي هذا الصدد، قال محلل شؤون جنوب آسيا مايكل كوغلمان -لقناة الجزيرة- إن حسينة لا تزال "شخصية مثيرة للانقسام"، إذ يمكن لخطاب واحد منها في الهند أن يشعل اضطرابات كما حدث في وقت سابق هذا العام.

وأضاف كوغلمان أن تهديدات نجلها بعرقلة الانتخابات تكشف عن نية الحزب استخدام العنف في سياق الانتخابات المقبلة.

في المقابل، تواجه حكومة يونس انتقادات بشأن سجلها الحقوقي، إذ وثقت منظمة أودهيكار الحقوقية 40 حالة قتل خارج القانون منذ أغسطس/آب 2024 حتى سبتمبر/أيلول 2025 رغم وعود بإنهاء عنف الدولة، في حين لا تزال قوات الأمن تعمل، وهي نفسها المتهمة بارتكاب انتهاكات في عهد حسينة بما في ذلك كتيبة التدخل السريع شبه العسكرية.

ورغم كل ذلك، فإن يونس أكد التزام الحكومة بإجراء الانتخابات في فبراير/شباط 2026، إلى جانب استفتاء على إصلاحات دستورية في اليوم نفسه.

تحليل وتفاصيل إضافية

يعكس الحكم بإعدام الشيخة حسينة تصاعد حدة الاستقطاب السياسي في بنغلاديش. المحاكمة، التي وصفتها حسينة وأنصارها بأنها صورية وذات دوافع سياسية، تثير تساؤلات حول استقلالية القضاء ونزاهة العملية الانتخابية المقبلة. تهديدات نجل حسينة بعرقلة الانتخابات تزيد من المخاوف بشأن الاستقرار السياسي والأمني في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، فإن سجل الحكومة المؤقتة في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك مزاعم القتل خارج نطاق القانون، يثير قلقاً دولياً. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأوضاع في بنغلاديش في ظل هذه التطورات المتسارعة، وما إذا كانت ستشهد مزيداً من العنف والاضطرابات.

أسئلة شائعة حول الشيخة حسينة

ما هي التهم الموجهة إلى الشيخة حسينة؟
أدينت الشيخة حسينة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال انتفاضة عام 2024.
ما هي ردود فعل الشيخة حسينة على الحكم؟
وصفت الشيخة حسينة المحاكمة بأنها صورية وذات دوافع سياسية، وأدانت الحكم الصادر ضدها.
ما هو موقف حزب رابطة عوامي من الحكم؟
دعا حزب رابطة عوامي إلى إغلاق عام على مستوى البلاد احتجاجاً على الحكم، وهدد بعرقلة الانتخابات.
أين تقيم الشيخة حسينة حالياً؟
تعيش الشيخة حسينة في المنفى في نيودلهي بالهند.
ما هي مخاوف المراقبين بشأن الوضع في بنغلاديش؟
هناك مخاوف بشأن الاستقرار السياسي والأمني في بنغلاديش، واحتمال حدوث المزيد من العنف والاضطرابات.
ما هو موقف الحكومة المؤقتة من الانتخابات المقبلة؟
أكدت الحكومة المؤقتة التزامها بإجراء الانتخابات في فبراير/شباط 2026.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟