جورجيا تطلق سراح إسرائيلي: قصة إطلاق 'محتال تندر' سيمون ليفيف
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
جورجيا تطلق سراح إسرائيلي المحتال سيمون ليفيف، المعروف بـ ‘محتال تندر’، بعد قضاء شهرين في السجن بانتظار ترحيله إلى ألمانيا. أُلقي القبض عليه في مطار باتومي بموجب مذكرة توقيف دولية. المحامية أكدت إطلاق سراحه دون شروط بعد سحب ألمانيا طلب التسليم وإغلاق القضية. التحقيق الألماني بدأ بشكوى من امرأة ادعت أن ليفيف احتال عليها بمبلغ 50 ألف يورو. اكتسب ليفيف شهرة واسعة للاحتيال العاطفي على نساء في عدة دول، حيث استخدم تطبيق تندر لخداع الضحايا. فيلم وثائقي كشف عن احتياله بملايين الدولارات.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أفرجت السلطات في جورجيا عن المحتال الإسرائيلي سيمون ليفيف -الذي نال شهرة واسعة النطاق عقب إنتاج نتفليكس فيلما وثائقيا عنه بعنوان "محتال تندر"- بعدما أمضى شهرين في السجن بانتظار ترحيله إلى ألمانيا.
وقد أُلقي القبض عليه في مطار باتومي في 15 سبتمبر/أيلول بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة من الإنتربول بناء على طلب من ألمانيا، واحتُجز منذ ذلك الحين في سجن بمدينة كوتايسي غربي البلاد.
وفي تصريح للصحفيين، قالت محاميته كوبلاشفيلي إن ليفيف أُطلق سراحه من دون أي شروط بعد أن سحبت ألمانيا طلب تسليمه، مؤكدة أن القضية ضده أُغلقت بالكامل.
وأوضحت المحامية أن النيابة الألمانية كانت قد فتحت تحقيقا بعد شكوى من امرأة في برلين ادّعت أن ليفيف احتال عليها بمبلغ يصل إلى 50 ألف يورو (58 ألف دولار) بعد أن التقت به على تطبيق المواعدة "تندر"، وكان يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن 10 سنوات في حال إدانته.

مخادع النساء
ليفيف البالغ من العمر 35 عاما، واسمه الحقيقي شمعون يهودا حيوت، اكتسب شهرة واسعة بعدما تحدثت تقارير صحفية عن قيامه بعمليات احتيال عاطفي وقع ضحيتها نساء كثيرات في ألمانيا وفنلندا والسويد والنرويج.
وتصنف عملياته من أوضح الأمثلة على ما يسمى بالاصطياد الإلكتروني المتمثل في إنشاء هوية مزيفة لاستدراج الضحايا عاطفيا وماليا.
وخلال الفترة الواقعة بين 2017 و2019، اتُّهم ليفيف باستخدام تطبيق تندر للادعاء بأنه وريث لتاجر ألماس ثري وخدع الكثير من النساء لاقتراض مبالغ كبيرة منهن من دون أن يعيدها.
وتقول نتفليكس التي أصدرت فيلما عن ليفيف عام 2022 إنه احتال على ضحايا في النرويج وفنلندا والسويد بمبالغ تُقدّر بنحو 10 ملايين دولار.
تحليل وتفاصيل إضافية
قرار جورجيا تطلق سراح إسرائيلي المحتال سيمون ليفيف يثير تساؤلات حول التعاون القضائي الدولي وآليات تسليم المجرمين. سحب ألمانيا لطلب التسليم يفتح الباب أمام تكهنات حول الأدلة المتوفرة وصعوبة الإدانة. قصة ليفيف، الذي اشتهر بفيلم ‘محتال تندر’، تسلط الضوء على مخاطر الاحتيال العاطفي عبر الإنترنت وكيفية استغلال الثقة لتحقيق مكاسب مالية. القضية تبرز أهمية الوعي والحذر في التعامل مع العلاقات الافتراضية، خصوصًا في تطبيقات المواعدة. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تعكس الحاجة إلى قوانين أكثر صرامة لمكافحة الجرائم الإلكترونية العابرة للحدود وتطوير آليات فعالة لتتبع واستعادة الأموال المسروقة من الضحايا.
أسئلة شائعة حول جورجيا تطلق سراح إسرائيلي
لماذا أُطلق سراح سيمون ليفيف في جورجيا؟
ما هي التهمة التي كانت موجهة إلى سيمون ليفيف في ألمانيا؟
ما هي المدة التي قضاها ليفيف في السجن في جورجيا؟
ما هي الدول التي اتُهم ليفيف بالاحتيال فيها؟
كم المبلغ الذي يُقدر أنه احتال به ليفيف على ضحاياه؟
ما هو اسم سيمون ليفيف الحقيقي؟
📌 اقرأ أيضًا
- مقتل وإصابة العشرات بأمطار غزيرة في باكستان تلحق دمارا بالبنجاب
- محكمة بلجيكية تأمر بوقف نقل العتاد العسكري لإسرائيل
- الأمم المتحدة تندد بإعدام الاحتلال فلسطينيين بجنين
- 66 شهيدا بغزة بينهم 12 من ضحايا المساعدات وانقطاع كامل للإنترنت
- تحذير بإسرائيل من كاميرات المراقبة وإيران تعتقل عملاء وتبرر تقييد الإنترنت

