إعلام إسرائيلي: تل أبيب تشترط السلام الشامل مع دمشق للانسحاب.. تفاصيل المفاوضات المتعثرة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
إعلام إسرائيلي: تل أبيب تشترط السلام الشامل مع دمشق للانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها بعد عام 2024. المفاوضات الأمنية بين سوريا وإسرائيل وصلت إلى طريق مسدود، حيث ترفض إسرائيل الانسحاب الكامل إلا مقابل اتفاق سلام شامل. وكان من المتوقع توقيع اتفاق أمني برعاية أمريكية، لكن المحادثات تعثرت بسبب خلافات حول الانسحاب من المناطق المحتلة والعودة إلى حدود 1974. إسرائيل تحتل الجولان منذ عام 1967 واستغلت الأحداث الأخيرة لتوسيع احتلالها، وتطالب الآن بممر إنساني إلى السويداء.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن المفاوضات مع سوريا من أجل التوصل إلى اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود.
وقالت المصادر الإسرائيلية للهيئة، مساء الاثنين، إن إسرائيل ترفض طلب الرئيس السوري أحمد الشرع سحب قواتها من جميع المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024.
وأضافت المصادر نفسها أن إسرائيل ليست مستعدة للانسحاب من هذه المناطق إلا في مقابل توقيع اتفاقية سلام شاملة مع سوريا وليس مجرد اتفاق أمني. ولا تلوح مثل هذه الاتفاقية في الأفق حاليا، وفقا للمصادر.
وكان من المتوقع أن توقع سوريا وإسرائيل اتفاقا أمنيا برعاية أميركية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، لكن تقارير صحفية ذكرت أن المحادثات تعثرت في اللحظات الأخيرة.
وتحدثت مصادر أمنية إسرائيلية آنذاك عن خلافات ظهرت خلال اللقاءات التي عقدها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، تتعلق بشكل رئيسي بمطالب دمشق بانسحاب إسرائيل من المواقع التي احتلتها منذ أواخر عام 2024 والعودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 ووقف انتهاك الأجواء السورية.
كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن المحادثات تعثرت بسبب مطلب إسرائيل السماح لها بفتح “ممر إنساني” إلى محافظة السويداء بجنوب سوريا.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، وقد استغلت أحداث الإطاحة بنظام الأسد لاقتحام المنطقة العازلة وتوسيع احتلالها للأراضي السورية واستولت على قمة جبل الشيخ الإستراتيجي وأسقطت اتفاقية فض الاشتباك المبرمة عام 1974.
كما شنت إسرائيل غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر هذه التطورات مدى تعقيد العلاقات بين سوريا وإسرائيل، حيث تضع إسرائيل شروطًا مُجحفة للانسحاب من الأراضي المحتلة، مُعلّقةً ذلك على اتفاق سلام شامل يبدو بعيد المنال في ظل الظروف الحالية. هذا الشرط يثير تساؤلات حول جدية إسرائيل في التوصل إلى حلول سلمية، ويُعزز من المخاوف بشأن استمرار احتلالها للأراضي السورية. التعثر في المفاوضات الأمنية، الذي يعود جزئيًا إلى المطالب الإسرائيلية الجديدة بفتح ممر إنساني، يُشير إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق مكاسب إضافية على حساب السيادة السورية. في الوقت نفسه، يُظهر إصرار دمشق على استعادة الأراضي المحتلة التزامها بحماية سيادتها الوطنية، مما يُنذر باستمرار التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
أسئلة شائعة حول إعلام إسرائيلي: تل أبيب تشترط السلام الشامل مع دمشق للانسحاب
ما هو الشرط الإسرائيلي للانسحاب من الأراضي السورية المحتلة؟
لماذا تعثرت المفاوضات الأمنية بين سوريا وإسرائيل؟
ما هي المناطق التي تحتلها إسرائيل في سوريا؟
ما هي اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974؟
ما هو الممر الإنساني الذي تطالب به إسرائيل في سوريا؟
متى بدأت إسرائيل في احتلال هضبة الجولان السورية؟
📌 اقرأ أيضًا
- 66 شهيدا بغزة بينهم 12 من ضحايا المساعدات وانقطاع كامل للإنترنت
- على مستوى المندوبين.. الجامعة العربية تبحث الأوضاع في غزة
- ترامب يثير شكوكا حيال التزام أميركا بالدفاع عن شركائها بالناتو
- الدفاع المدني بغزة: بدء انتشال جثامين الشهداء ونعمل بحفار واحد
- مقتل قائدين بارزين بالحرس الثوري وإسرائيل تعلن اغتيال 9 علماء إيرانيين

