الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يعانون الجوع الشديد.. أزمة إنسانية تتفاقم
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يعانون الجوع الشديد، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بمليون آخر. وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والصراع المستمر يعرقلان الواردات ويفاقمان التدهور الاقتصادي. وأكد البنك الدولي اتساع أزمة الجوع، حيث يواجه أكثر من 60% من الأسر صعوبة في توفير الغذاء، مما يدفعهم إلى خيارات قاسية. يعاني اليمن من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم بسبب الحرب المستمرة منذ قرابة 10 سنوات.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أكدت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن 17 مليون شخص لا يزالون يعانون من الجوع الشديد في اليمن، وأن التوقعات تشير إلى ارتفاع العدد بمليون إضافي.
وقالت جويس مسويا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية خلال إحاطة بشأن انعدام الأمن الغذائي الناتج عن النزاعات إن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في اليمن أدت إلى عرقلة الواردات، وإن الصراع المستمر يتسبب في نزوح السكان ويزيد من تفاقم التدهور الاقتصادي.
وذكرت المسؤولة الأممية أن انعدام الأمن الغذائي في اليمن يعد "مثالا صارخا على العلاقة بين العنف والجوع"، مبينة أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تؤدي إلى ترك الحقول وتعطيل سلاسل الإمدادات الغذائية ورفع الأسعار وتدمير سبل العيش.
وأضافت مسويا أن القيود على العمل الإغاثي وانعدام الأمن يحدان من وصول المساعدات إلى مناطق حيوية في اليمن.
خيارات قاسية
في السياق نفسه، حذر البنك الدولي من اتساع أزمة الجوع في اليمن، مشيرا إلى أن أكثر من 60% من الأسر تواجه صعوبة في توفير الغذاء، ما يدفع كثيرا منها إلى خيارات قاسية مثل التسول.
وقال البنك الدولي إن الاقتصاد اليمني واجه ضغوطا هائلة خلال النصف الأول من العام الجاري بسبب "الحصار المستمر على صادرات النفط، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع حجم المعونات، في ظل تراكم آثار سنوات من الصراع والانقسام على مستوى مؤسسات الدولة".
ويعاني اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم جراء الحرب المستمرة منذ قرابة 10 سنوات بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا وقوات جماعة أنصار الله (الحوثيين).
تحليل وتفاصيل إضافية
يسلط التقرير الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، حيث يواجه ملايين اليمنيين خطر المجاعة. يؤكد التقرير على العلاقة المباشرة بين العنف والصراع وانعدام الأمن الغذائي. إن استمرار الحرب وتدهور البنية التحتية يعرقلان جهود الإغاثة ويزيدان من معاناة السكان المدنيين. الوضع الاقتصادي المتدهور، بما في ذلك الحصار على صادرات النفط وارتفاع التضخم، يزيد من تفاقم الأزمة. يجب على المجتمع الدولي تكثيف جهوده لتقديم المساعدة الإنسانية وضمان وصولها إلى المحتاجين، بالإضافة إلى العمل على حل سياسي ينهي الصراع ويسمح بإعادة بناء البنية التحتية وتحسين الظروف المعيشية.
أسئلة شائعة حول الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يعانون الجوع الشديد
كم عدد اليمنيين الذين يعانون من الجوع الشديد؟
هل يتوقع أن يزداد عدد الجوعى في اليمن؟
ما هي أسباب انعدام الأمن الغذائي في اليمن؟
ما هي الخيارات القاسية التي يلجأ إليها اليمنيون لتوفير الغذاء؟
ما هي التحديات التي تواجه الاقتصاد اليمني؟
من المسؤول عن تقديم المساعدة لليمن؟
📌 اقرأ أيضًا
- دعوات أممية لرفع القيود فورا لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة
- القسام تدمر دبابة ميركافا وتقصف آليات الاحتلال بالهاون في خان يونس
- الرئيس الإيراني: تعاوننا مع قطر سيحقق تحولات إيجابية بالمنطقة
- هجوم مسلح على قاعدة عسكرية بنيجيريا يوقع قتلى وجرحى
- إعلام إسرائيلي: ترامب ترك تل أبيب وحيدة في مواجهة الحوثيين

