الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
تكنولوجيا

ما مشروع بروميثيوس الذي أجبر جيف بيزوس على ترك التقاعد؟

تابع آخر الأخبار على واتساب

مشروع بروميثيوس: ما الذي أجبر جيف بيزوس على العودة؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

مشروع بروميثيوس هو مشروع جديد أعاد جيف بيزوس إلى عالم الشركات التقنية بعد غياب دام 4 سنوات. يهدف المشروع إلى العمل في قطاعات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي، وهندسة وتصنيع الحواسيب والسيارات والصواريخ الفضائية. بيزوس هو المستثمر الأكبر في المشروع، حيث استثمر 6.2 مليارات دولار. يمثل المشروع عودة رسمية لبيزوس إلى قيادة المؤسسات، ويضعه في منافسة مباشرة مع إيلون ماسك. الوصف الرسمي للشركة غامض، ولكن يبدو أنها تسخر الذكاء الاصطناعي لغزو الفضاء وبناء منتجات مختلفة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

عاد جيف بيزوس من جديد إلى ساحة الشركات التقنية عبر مشروعه الأحدث والذي أطلق عليه "بروميثيوس" (Prometheus) وذلك بعد غياب دام 4 سنوات منذ استقالته من منصبه كمدير تنفيذي لمنصة "أمازون".



وتشير التقارير الأولية إلى أن الشركة التي تدعى "بروجيكت بروميثيوس" ستعمل في عدة قطاعات متنوعة، في مقدمتها بالطبع الذكاء الاصطناعي إلى جانب هندسة وتصنيع الحواسيب والسيارات والصواريخ الفضائية، وذلك وفق تقرير نشرته "نيويورك تايمز".

ويضع بيزوس وقته وجهده وماله في الشركة الجديدة، إذ يعد المستثمر الأكبر بما قيمته 6.2 مليارات دولار، وبهذا تكون "بروجيكت بروميثيوس" إحدى أغنى الشركات لحظة تأسيسها.

العودة الرسمية لقيادة المؤسسات

ترك بيزوس إدارة "أمازون" ومنصبه فيها كمدير تنفيذي عام 2021، وذلك بعد أن تحولت إلى إحدى أكبر الشركات في العالم، ولم يتخذ بيزوس منذ تلك اللحظة أي منصب رسمي في أي من شركاته.

ورغم انخراطه الدائم والمباشر في "بلو أوريجين" (Blue Origin) التي تنافس "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك بشكل مباشر، فإنه لا يتمتع بأي منصب داخل الشركة سوى أنه المؤسس فقط.

وبسبب غيابه عن ساحة الشركات والتقنية بشكل عام، فإن حياة بيزوس الشخصية كانت تحت المجهر، بما فيها زفافه المبهر والذي حضره العديد من المشاهير.

لذلك فإن اتخاذ بيزوس منصبا رسميا جديدا في شركة ناشئة جديدة يعني نيته الواضحة بذل جهد إضافي في الشركة وإيمانه بما تحاول تقديمه.

كما أن القطاعات التي تعمل بها "بروميثيوس " تضع بيزوس في مواجهة مباشرة مع غريمه ماسك، فشركات كليهما تعمل في بناء المركبات والذكاء الاصطناعي والحواسيب، فضلا عن المنافسة الموجودة بالفعل بين "بلو أوريجين" و"سبيس إكس".

ماذا تعمل "بروميثيوس"؟

الوصف الذي وضعه بيزوس للشركة يبدو عاما للغاية ولا يوضح نيّة الشركة التركيز في قطاع بعينه، وتوارت الشركة عن الأضواء طوال الفترة الماضية مما زادها غموضا لدرجة أن مقرها مازال مجهولا حتى الآن.

ولكن يمكن القول إن مجالات عمل "بروميثيوس" تتفق بشكل مباشر مع نوايا بيزوس بغزو الفضاء، ففي النهاية تسخر الشركة الذكاء الاصطناعي لهندسة وبناء العديد من المنتجات سواء كانت حواسيب أو مركبات جوية أو فضائية وسيارات.

وقد اختار بيزوس فيك باجاج عالم الفيزياء والكيمياء البارع الذي عمل على العديد من مشاريع "غوغل" الثورية، وكان مقربا من مؤسس الشركة سيرغي برين.

وترك باجاج منصبه السابق كمؤسس مساهم لمعمل " فوريسايت" (Foresite) الذي كان يعمل في قطاعات الذكاء الاصطناع ليركز على مشروع "بروميثيوس".

وتضم الشركة حاليا ما يقرب من 100 موظف، يأتي أغلبهم من "أوبن إيه آي" و"ديب مايند" و"ميتا" وذلك وفق ما جاء في التقرير.

"بروميثيوس" ليست الوحيدة

تمثل "بروميثيوس" أحدث القادمين إلى قطاع مزدحم بالفعل بالشركات، إذ بدأت العديد من الشركات بالبحث عن إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات العملية المختلفة مثل تصميم الأدوية والروبوتات وغيرها.

وربما كان تأسيس معامل "بيريوديك" (Periodic) من قبل مجموعة مهندسين سابقين عملوا في "غوغل" و"أوبن إيه آي" و"ميتا" خير مثال على هذا الأمر.

كما أن بيزوس العام الماضي استثمر في شركة تدعى "فيزيكال إنتيليجنس" التي تسعى لتطبيق الذكاء الاصطناعي واستخدامه مع الروبوتات.

وهناك أيضا "ثينكينغ لاب" التي أسستها ميرا موراتي بعد تركها شركة "أوبن إيه آي" وقد جمعت ملياري دولار قبل أن تعلن عن أي تفاصيل عن مشاريعها المستقبلية.

وإلى جانب هذه الشركات الناشئة، فإن كبار التكنولوجيا يعملون أيضا في القطاع ذاته محاولين تقديم منتجات عملية تستخدم الذكاء الاصطناعي، وربما كانت معامل "ديب مايند" من "غوغل" خير مثال.

أكثر تعقيدا من الذكاء الاصطناعي

أثبتت نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية قدرتها على إبهار المستخدمين وتقديم نتائج مذهلة في كافة القطاعات، ولكن ما تحاول هذه الشركات الجديدة إنتاجه هو نوع أكثر تعقيدا من الذكاء الاصطناعي.

إذ تسعى هذه الشركات لبناء ذكاء اصطناعي يتعلم مع العالم الفيزيائي حتى تصبح الروبوتات قادرة على إجراء التجارب العلمية المختلفة، وتعديلها بناء على النتائج التي تظهر من أجل الوصول إلى النتيجة المرجوة.

وبينما يبدو هذا الوصف مشابها لوصف الذكاء الاصطناعي العام، فإنه أكثر تعقيدا من ذلك.

تحليل وتفاصيل إضافية

يمثل مشروع بروميثيوس عودة قوية لجيف بيزوس إلى المشهد التقني، ويشير إلى طموحاته الكبيرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والفضاء. استثمار بيزوس الضخم يعكس ثقته في إمكانات المشروع وقدرته على تحقيق إنجازات كبيرة. المنافسة المحتملة مع إيلون ماسك تزيد من الإثارة حول المشروع وتوقعات الجمهور لما يمكن أن يقدمه. الغموض الذي يحيط بتفاصيل عمل بروميثيوس يزيد من الاهتمام بالمشروع، ويثير التساؤلات حول الابتكارات التي يمكن أن يقدمها في المستقبل. يُنظر إلى المشروع أيضًا كجزء من اتجاه متزايد نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات عملية مختلفة، مما يعزز مكانته في المشهد التقني المتطور.

أسئلة شائعة حول مشروع بروميثيوس

ما هو مشروع بروميثيوس؟
مشروع بروميثيوس هو شركة جديدة أسسها جيف بيزوس للعمل في مجالات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي، وهندسة وتصنيع الحواسيب والسيارات والصواريخ الفضائية.
من هو المستثمر الأكبر في بروميثيوس؟
جيف بيزوس هو المستثمر الأكبر في مشروع بروميثيوس، حيث استثمر 6.2 مليارات دولار.
ما هي القطاعات التي يعمل بها مشروع بروميثيوس؟
يعمل مشروع بروميثيوس في قطاعات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي، وهندسة وتصنيع الحواسيب والسيارات والصواريخ الفضائية.
من هو المنافس الرئيسي لبروميثيوس؟
يضع مشروع بروميثيوس بيزوس في مواجهة مباشرة مع إيلون ماسك، حيث تتنافس شركاتهما في مجالات بناء المركبات والذكاء الاصطناعي والفضاء.
ما هو الهدف من مشروع بروميثيوس؟
يبدو أن الهدف من مشروع بروميثيوس هو تسخير الذكاء الاصطناعي لهندسة وبناء العديد من المنتجات، سواء كانت حواسيب أو مركبات جوية أو فضائية وسيارات.
من هو العالم الذي اختاره بيزوس لقيادة مشروع بروميثيوس؟
اختار بيزوس فيك باجاج، عالم الفيزياء والكيمياء البارع الذي عمل على العديد من مشاريع "غوغل" الثورية.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟