ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال: دراسة تكشف تضاعف المعدل في 20 عامًا
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال تضاعف خلال العشرين عامًا الماضية، وفقًا لدراسة حديثة. الدراسة، التي نُشرت في دورية “ذا لانسيت تشايلد أند ادوليسنت هيلث”، وجدت أن نسبة الأطفال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ارتفعت من 3% عام 2000 إلى 6% عام 2020. تربط الدراسة بين السمنة وارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال، حيث يعاني 20% من الأطفال المصابين بالسمنة من ارتفاع ضغط الدم. توصي الدراسة بتحسين آليات المتابعة والجهود الاحترازية للوقاية من المرض.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشفت دراسة علمية أن معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال والمراهقين ارتفعت بواقع الضعف خلال 20 عاما الماضية.
وحسب دراسة نشرتها الدورية العلمية "ذا لانسيت تشايلد أند ادوليسنت هيلث" (The Lancet Child and Adolescent Health) المتخصصة بطب الأطفال والمراهقين، فإن 3% من الأطفال كانوا يعانون من ارتفاع ضغط الدم عام 2000. وبحلول 2020 ارتفعت إلى 6%، مما يؤثر على ما يقدر بـ114 مليون شخص تقل أعمارهم عن 19 عاما.
وذكر الفريق البحثي من جامعتي أدنبرة الأسكتلندية وشيجيانغ الصينية أن أهم سبب للإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى صغار السن هو السمنة، حيث يشكو 20% من الأطفال الذين يعانون من السمنة من ارتفاع ضغط الدم أيضا، بزيادة 8 أضعاف مقارنة بمن لا يعانون من مشكلة زيادة الوزن.
ووجد الباحثون أيضا أن 9% من الأطفال لديهم أعراض مستترة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، بمعنى أنه يبدو طبيعيا لدى قياسه عند الطبيب، ولكنه يعاود الارتفاع في أوقات أخرى.
واتضح أن 8% من الشباب لديهم ما يعرف باسم أعراض ما قبل الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بمعنى أن الضغط لديهم يكون أعلى من المعدلات الطبيعية، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بالمرض بشكل كامل في مراحل لاحقة من العمر.
واعتمدت الدراسة على تحليل نتائج 96 ورقة بحثية شملت أكثر من 443 ألف طفل من 21 دولة.
وصرح أحد الباحثين المشاركين أن هذه النتائج "تدق ناقوس الخطر لدى القائمين على خدمات الرعاية الصحية" مضيفا في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص بالأبحاث الطبية أن "النبأ السار أن تحسن آليات المتابعة والجهود الاحترازية للوقاية من المرض يمكن أن تساعد في تغيير هذا الاتجاه".
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر هذه الدراسة اتجاهًا مقلقًا فيما يتعلق بصحة الأطفال والمراهقين، حيث يشير تضاعف معدلات ارتفاع ضغط الدم إلى عوامل خطر متزايدة تؤثر على هذه الفئة العمرية. يبرز دور السمنة كعامل رئيسي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة السمنة لدى الأطفال من خلال تشجيع النشاط البدني والتغذية الصحية. علاوة على ذلك، فإن وجود حالات مستترة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وأعراض ما قبل الإصابة بالمرض يؤكد أهمية الفحص الدوري المنتظم لقياس ضغط الدم لدى الأطفال، حتى في غياب الأعراض الظاهرة. هذه النتائج تستدعي تعاونًا بين الأطباء، الأهل، المدارس، وصانعي السياسات لوضع استراتيجيات وقائية وعلاجية فعالة للحد من انتشار ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال.

