الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
تكنولوجيا

بلومبيرغ: الذكاء الاصطناعي لن ينقذ الاقتصاد الأميركي

تابع آخر الأخبار على واتساب

الذكاء الاصطناعي: بلومبيرغ ترى أنه لن ينقذ الاقتصاد الأميركي

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

الذكاء الاصطناعي، بحسب مقال في بلومبيرغ، لن يحل المشاكل الاقتصادية العميقة للاقتصاد الأمريكي. يرى بيل دَدلي أن تأثيره على الإنتاجية والتوظيف وأسعار الفائدة سيكون محدودًا. بينما يعزز الذكاء الاصطناعي سوق الأسهم حاليًا، إلا أن تأثيره طويل الأجل غير مؤكد. يضيف دَدلي أن ارتفاع أسعار الفائدة الناتج عن الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد يعوض أي مكاسب في الإنتاجية. ويختتم بأنه بينما الذكاء الاصطناعي مهم، إلا أنه ليس حلاً سحرياً.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أكد الكاتب الأميركي والرئيس الأسبق لبنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بيل دَدلي -في مقالة رأي نشرها في بلومبيرغ- أن الطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي تعزز سوق الأسهم والاقتصاد الأميركي حاليا، لكنه يرى أن الصورة بعيدة المدى "على الأرجح ستكون أقرب إلى التعادل"، وأن الذكاء الاصطناعي "لن يحل المعضلة المالية الخطيرة التي تواجهها البلاد".



ويقول دَدلي في عموده إن تقييم الأثر المستقبلي للتقنية يحتاج إلى الإجابة عن 3 أسئلة أساسية:

  • ما مدى تأثيرها على الإنتاجية والنمو؟
  • ما آثارها على سوق العمل والبطالة؟
  • ما انعكاسها على أسعار الفائدة؟

إنتاجية مبهمة للذكاء الاصطناعي

وحسب بلومبيرغ، لا يوجد إجماع حتى الآن حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية.

ويذكّر دَدلي بأن التكنولوجيات الكبرى تحتاج إلى وقت طويل قبل أن تعيد تشكيل الاقتصاد، مستشهدا بتحولات الكهرباء التي استغرقت عقودا، واقتباس الاقتصادي روبرت سولو عام 1987 بأن الحوسبة تُرى "في كل مكان باستثناء إحصاءات الإنتاجية".

ويشير المقال إلى تباين تقديرات الخبراء، إذ إن الحائز على نوبل دارون أسموغلو يرى أن الأثر لن يتجاوز "أقل من 1%" خلال عقد، بينما قدر اقتصاديون في "غولدمان ساكس" زيادة بنحو 15% عند "اعتماد التقنية بالكامل ودمجها في الإنتاج القياسي".

ويرجح دَدلي أن الزيادة ستكون "متواضعة في البداية، ثم تتسارع تدريجيا" مع انتشار التطبيق الفعلي في العمليات الداخلية قبل الخارجية.

الذكاء الاصطناعي سيستبدل العمال أم سيساعدهم؟

ويرى دَدلي -في مقاله المنشور على بلومبيرغ- أن السؤال المركزي في سوق العمل يدور حول إذا ما كانت التقنية ستستبدل العمال أم ستساعدهم على أداء مهامهم.

ويطرح مثال البرمجة، إذ "تُسرع الأدوات الذكية عملية كتابة الشيفرة وتقلل عدد العاملين المطلوبين"، لكنها في الوقت نفسه "تزيد الطلب على البرمجيات" مع انخفاض كلفة التطوير.

ويحذر من أن البطالة قد ترتفع إذا تسببت التحولات السريعة في فقدان عدد كبير من الوظائف خلال فترة قصيرة، مما يؤدي إلى "فترة انتقالية يقف فيها العمال في منطقة رمادية بحثا عن اختصاصات جديدة"، وهو ما قد يرفع معدل البطالة المتوافق مع استقرار الأسعار.

تأثير الذكاء الاصطناعي على أسعار الفائدة

ويفصل دَدلي أن تأثير الذكاء الاصطناعي على أسعار الفائدة "أكثر مباشرة"، لأن الابتكار يرفع العائد المتوقع على الاستثمار، وفي الوقت نفسه يتطلب "استثمارات ضخمة" في البنى التحتية للطاقة والحوسبة، وهو ما يزيد الطلب على رأس المال ويرفع الفائدة الحقيقية.

ويستحضر الكاتب مثال طفرة الإنترنت في تسعينيات القرن الماضي حين ارتفعت الفائدة الحقيقية إلى أكثر من 3% بفعل بناء الشبكات الوطنية للألياف الضوئية.

وحسب بلومبيرغ، يتوقع دَدلي أن يكون تأثير الذكاء الاصطناعي "مقدما زمنيا" بسبب سرعة التوسع والحجم الهائل المطلوب للبنية التحتية.

معضلة مالية لا يحلها الذكاء الاصطناعي

ويرى الكاتب في مقاله أن الأثر المركب للتقنية "لن يكون قادرا على إصلاح المسار المالي غير المستدام" للحكومة الأميركية. فارتفاع الإنتاجية والنمو قد يزيد الإيرادات ويخفض نسبة الدين إلى الناتج، لكن "ارتفاع أسعار الفائدة سيزيد تكاليف خدمة الدين، ويدفع في الاتجاه المعاكس".

ويختتم دَدلي مقاله في بلومبيرغ بالتأكيد أن الذكاء الاصطناعي "مهم بلا شك"، لكنه "لن يغير جذريا آفاق الاقتصاد الأميركي طويلة الأجل"، مضيفا: "يمكن للمرء أن يأمل بالأفضل، لكن الأمل ليس إستراتيجية".

تحليل وتفاصيل إضافية

المقال يركز على تحليل واقعي ومحايد لتأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الأمريكي، بعيداً عن التوقعات الوردية. يوازن بين الإمكانات الواعدة للذكاء الاصطناعي في زيادة الإنتاجية والنمو مع التحديات المحتملة في سوق العمل وارتفاع أسعار الفائدة. استشهاد الكاتب بخبرته كرئيس سابق لبنك الاحتياطي الفدرالي يضفي مصداقية على تحليله. المقال يوضح أن الذكاء الاصطناعي ليس حلاً شاملاً للمعضلات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة، وأن هناك حاجة إلى استراتيجيات أخرى لمعالجة الديون وتحقيق النمو المستدام. التأكيد على أهمية النظر إلى الصورة الكبيرة وعدم الاعتماد على “الأمل” فقط كاستراتيجية هو جوهر التحليل.

أسئلة شائعة حول الذكاء الاصطناعي

ما هو رأي بلومبيرغ في تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الأمريكي؟
ترى بلومبيرغ، بناءً على مقال رأي، أن الذكاء الاصطناعي لن ينقذ الاقتصاد الأمريكي من مشاكله المالية العميقة.
ما هي الأسئلة الثلاثة التي يطرحها دَدلي لتقييم تأثير الذكاء الاصطناعي؟
ما مدى تأثيره على الإنتاجية والنمو؟ ما آثاره على سوق العمل والبطالة؟ ما انعكاسه على أسعار الفائدة؟
هل يتوقع دَدلي أن يحل الذكاء الاصطناعي محل العمال أم يساعدهم؟
يرى دَدلي أن الذكاء الاصطناعي قد يستبدل بعض العمال مع مساعدة آخرين، مما قد يؤدي إلى فترة انتقالية صعبة.
كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على أسعار الفائدة؟
يتوقع دَدلي أن يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الفائدة بسبب زيادة الطلب على الاستثمار في البنية التحتية.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي إصلاح المسار المالي للحكومة الأمريكية؟
لا، يعتقد دَدلي أن الأثر المركب للذكاء الاصطناعي لن يكون كافياً لإصلاح المسار المالي غير المستدام للحكومة الأمريكية.
ما هي النقطة الرئيسية التي يختتم بها دَدلي مقاله؟
يختتم دَدلي بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي مهم، ولكنه لن يغير جذرياً آفاق الاقتصاد الأمريكي طويلة الأجل.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟