لبنان: بدأنا مسار إصلاحات حقيقية ومنفتحون على محيطنا العربي: الرئيس عون يؤكد على الثقة والاستثمار
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
لبنان: بدأنا مسار إصلاحات حقيقية ومنفتحون على محيطنا العربي، هذا ما أكده الرئيس اللبناني جوزيف عون في افتتاح مؤتمر “بيروت 1”. دعا عون إلى الثقة والاستثمار في لبنان، مشيراً إلى أن بلاده تقدم فرصة وليست بحاجة إلى صدقة. يهدف المؤتمر إلى إعادة تحفيز الاقتصاد اللبناني. وأضاف عون أن لبنان يسعى لاستعادة دوره الاقتصادي والثقافي في المنطقة، مشدداً على الشراكات الجديدة والإصلاحات الحقيقية. كما أكد على تفعيل هيئات الرقابة والمحاسبة، وتثبيت الأمن الداخلي لجذب المستثمرين.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، أن لبنان لا يطلب تعاطفا، بل ثقة ولا ينتظر صدقة، بل يقدم فرصة، مؤكدا انفتاح بلده على محيطه العربي والدولي.
ووجه الرئيس عون -في كلمة خلال افتتاح مؤتمر "بيروت 1″- نداء إلى أصدقاء لبنان قائلا " لبنان لا يطلب تعاطفا، بل ثقة، لا ينتظر صدقة، بل يقدم فرصة"، مضيفا "وجودكم هنا اليوم هو استثمار في الاستقرار، في الطاقات الشابة، في مستقبل سيكون أفضل إذا سرنا فيه معا".
ويعقد مؤتمر "بيروت 1" اليوم وغدا بحضور أكثر من 900 مشارك و150 مستثمرا، تحت شعار "الثقة المستعادة"، ويهدف المؤتمر إلى إعادة تحفيز الاستثمار في الاقتصاد اللبناني.
وأضاف عون أن لبنان يجب أن يستعيد دوره الطبيعي لاعبا اقتصاديا وثقافيا في المنطقة، وجسرا بين الشرق والغرب، ومنصة للتعامل والتعاون بين الشركات والمستثمرين والمؤسسات الإنمائية، وفق تعبيره.
وتابع "انفتاحنا ليس شعارا، هو توجه فعلي نحو شراكات جديدة، نحو الأسواق المحيطة، ونحو تعزيز مكانة لبنان في خارطة الأعمال الإقليمية والدولية". ولفت إلى أن لبنان "بدأ بالفعل مسار إصلاحات حقيقية".
وأكد أن بلاده أقرت قوانين أساسية تعزز الشفافية والمساءلة، وأطلقت خطوات جدية لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس صلبة، تتقدم فيها الكفاءة على المحسوبيات، ويعلو فيها القانون على الاستنساب.
عون أشار إلى أن العمل جارٍ على تفعيل هيئات الرقابة والمحاسبة، معتبرا أن الدولة التي تُحاسب مسؤوليها وتحمي مواردها هي الدولة القادرة على حماية المستثمر والمواطن معا.
وأوضح أنه في موازاة ذلك، يجري العمل على تثبيت الأمن الداخلي، مشيرا إلى أن المستثمر الذي يأتي إلى لبنان يجب أن يكون مطمئنا أن حمايته ليست خاضعة لمزاج السياسة، بل راسخة بثبات القانون.
كما شدد عون على أن الأمن الذي نريده ليس أمن تهدئة مؤقتة، بل أمن استقرار مستدام، مضيفا أن الإصلاحات التي نقوم بها ليست سهلة، وتواجه مقاومة داخل النظام نفسه، لأن التغيير الحقيقي يمَس مصالح مترسخة، لكننا مستمرون.
ورحب عون بالأشقاء السعوديين، المشاركين للمرة الأولى في مناسبة لبنانية على هذا المستوى، منذ مدة كانت كافية لتشتاق بيروت إليهم، ويشتاقوا إليها، وفق تعبيره.
كما رحب بالسفير الأميركي ميشال عيسى، واعتبر وجوده لفتة معبرة جدا من الرئيس دونالد ترامب حيال لبنان، مجددا شكره لإدارته على كل الدعم وتطلعه إلى مزيد من التعاون على كافة المستويات.
تحليل وتفاصيل إضافية
يعكس خطاب الرئيس عون في مؤتمر “بيروت 1” تحولاً في الخطاب السياسي والاقتصادي اللبناني، حيث يركز على جذب الاستثمارات واستعادة الثقة المفقودة. التأكيد على الإصلاحات الحقيقية والشفافية والمساءلة يهدف إلى طمأنة المستثمرين المحتملين. دعوة الرئيس عون إلى الانفتاح على المحيط العربي والدولي تعكس رغبة في تعزيز مكانة لبنان كلاعب اقتصادي وثقافي في المنطقة. مشاركة السعودية والولايات المتحدة في المؤتمر تعتبر إشارة إيجابية نحو تعزيز العلاقات الثنائية ودعم جهود الإصلاح في لبنان. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو التغلب على المقاومة الداخلية للإصلاحات وتنفيذها على أرض الواقع.
أسئلة شائعة حول لبنان: بدأنا مسار إصلاحات حقيقية ومنفتحون على محيطنا العربي
ما هو الهدف الرئيسي لمؤتمر “بيروت 1″؟
ما هي الرسالة التي وجهها الرئيس عون لأصدقاء لبنان؟
ما هي القوانين التي أقرها لبنان لتعزيز الشفافية والمساءلة؟
ما هي الجهود المبذولة لتثبيت الأمن الداخلي في لبنان؟
ما هي التحديات التي تواجه الإصلاحات في لبنان؟
ما أهمية مشاركة السعودية والولايات المتحدة في المؤتمر؟
📌 اقرأ أيضًا
- إيران تتوعد برد حاسم وأميركا تتوقعه خلال يوم أو يومين
- “مجزرة الطحين”.. فجر دامٍ في خان يونس يفجع الجوعى بالموت بدل الغذاء
- إعلام عبري: لا تقدم في مفاوضات الدوحة وإسرائيل تدرس إعادة وفدها
- الدويري: عمليات القسام بجباليا تظهر أن حماس لاتزال موجودة
- أردوغان يعول على “صديقه” ترامب في رفع العقوبات العسكرية عن تركيا

