الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
صحة

دراسة: خفض المساعدات الغربية الخارجية قد يتسبب بـ22.6 مليون وفاة

تابع آخر الأخبار على واتساب

خفض المساعدات الغربية الخارجية: دراسة تحذر من 22.6 مليون وفاة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

خفض المساعدات الغربية الخارجية قد يؤدي إلى وفاة 22.6 مليون شخص بحلول عام 2030، وفقًا لدراسة دولية. وترجع هذه الوفيات لأسباب يمكن تفاديها. الدراسة تحدث نتائج سابقة ركزت على تخفيضات ترامب، وتأخذ في الاعتبار تخفيضات المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا. الباحثون يحذرون من أن هذا التخفيض غير مسبوق وسيكون له تأثير مدمر على جهود مكافحة الأمراض. ترامب قلل المساعدات بأكثر من 80% وحل وكالة USAID. دول أوروبية خفضت مساعداتها بسبب قيود مالية. الدراسة تمولها مؤسسة روكفلر ووزارة البحث الإسبانية، وتعتبر هذه البيانات إشارة إنذار للعالم.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أفادت دراسة دولية بأن أكثر من 22 مليون شخص، بينهم عدد كبير من الأطفال، قد يموتون بحلول عام 2030 لأسباب يمكن تفاديها نتيجة خفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية مساعداتها الخارجية.

تشكل هذه الاستخلاصات تحديثا لدراسة أُجريت في وقت سابق هذا العام، ركزت فقط على نتائج قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفض المساعدات الخارجية، ولا سيما حل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو إس إيد" (USAID)، وتوقّعت 14 مليون حالة وفاة نتيجة الإجراء الأميركي.



تأخذ الدراسة الجديدة في الاعتبار مجمل التخفيضات في المساعدات الرسمية للتنمية، بعدما حدّت دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا مساعداتها للدول النامية.

وقال غونزالو فانجول، أحد معدّي الدراسة من معهد برشلونة للصحة العالمية "آي إس غلوبال" (ISGlobal)، لوكالة الصحافة الفرنسية "هذه المرة الأولى منذ 30 عاما التي تُخفّض فيها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة مساعداتها في الوقت نفسه".

وتابع أن "الدول الأوروبية لا تُقارن بالولايات المتحدة، ولكن عند النظر إليها مجتمعة تكون الضربة التي تلقاها نظام المساعدات العالمي هائلة. إنها غير مسبوقة على الإطلاق".

وتم تحويل نتائج الدراسة، التي أجراها باحثون إسبان وبرازيليون وموزمبيقيون، أمس الاثنين إلى مجلة "ذا لانسيت غلوبال هيلث" في انتظار تقييمها.

وتستند الدراسة إلى بيانات تُظهر إسهام المساعدات في الماضي في خفض عدد الوفيات، لا سيما من خلال جهود الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيذر) والملاريا والسل.

وفي السيناريو الأسوأ القائم على تخفيضات هائلة في الميزانية، توقعت الدراسة الجديدة تسجيل 22.6 مليون حالة وفاة إضافية بحلول عام 2030، من ضمنهم 5.4 ملايين طفل دون سن الخامسة، مقارنة بسيناريو بقاء الوضع على حاله.

أما في حال خفض أكثر اعتدالا للمساعدات الخارجية، فسيؤدي إلى 9.4 ملايين حالة وفاة إضافية، بحسب الدراسة.

إشارة إنذار عاجل

عمد ترامب بعد قليل على توليه الرئاسة إلى خفض المساعدات الخارجية الأميركية بأكثر من 80%، مدفوعا في ذلك من الملياردير إيلون ماسك.

كما حلّ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي كانت أكبر وكالة مساعدات في العالم، بعد أن وزّعت نحو 35 مليار دولار من المساعدات خلال السنة المالية 2024.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هذه المساعدات لا تخدم المصالح الأساسية للولايات المتحدة، مشيرا خصوصا إلى أن بعض الدول المستفيدة صوّتت ضد الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

وفي كلمته أمام الكونغرس، نفى روبيو أن تكون تخفيضات المساعدات الأميركية تسببت في أي وفيات، واتهم منتقدين للقرار بالتبعية لـ"مجمع صناعي من المنظمات غير الحكومية".

وبدل السعي لسد هذا العجز، قلّصت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا أيضا مساعداتها بسبب قيودها المالية هي نفسها وزيادة النفقات الدفاعية بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

ومن بين الدول المانحة الكبرى، حافظت اليابان على استقرار نسبي لمساعداتها خلال العامين الأخيرين.

تأثير كاسح

وإلى الوقف الفوري لبعض برامج المساعدة، أشارت الدراسة إلى أن هذه التخفيضات سيكون لها تأثير كاسح من خلال تسديد ضربة لسياسات عامة "وُضعت بعد عناء على مدى عقود من التعاون الدولي".

وأكد فانجول ضرورة أن تُصبح الدول في نهاية المطاف أقل اعتمادا على المساعدات الدولية، لا سيما في تمويل مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.

وقال إنّ "المشكلة تكمن في سرعة وقسوة هذه العملية".

وأشار المعد الرئيسي للدراسة ديفيد راسيلا إلى أن إدارة ترامب تعهّدت بتقديم 20 مليار دولار لدعم الأرجنتين.

وأكّد أن مساعدات التنمية "ليست ضخمة على المستوى العالمي"، مضيفا أن صانعي السياسات "يُغيرون الميزانيات من دون إدراك فعلي لعدد الأرواح المهددة".

وتولّت تمويل الدراسة مؤسسة روكفلر ووزارة البحث الإسبانية.

وقال ناطق باسم المنظمة الخيرية التي تتخذ من نيويورك مقرا إنّ "هذه البيانات تشكل إشارة إنذار عاجل للعالم أجمع".

تحليل وتفاصيل إضافية

تلقي الدراسة الضوء على أزمة متفاقمة تهدد جهود التنمية العالمية. خفض المساعدات الغربية الخارجية، بقيادة الولايات المتحدة وبمشاركة دول أوروبية كبرى، ينذر بعواقب وخيمة على الفئات الأكثر ضعفاً. تتجاوز الآثار المباشرة وقف برامج المساعدة، لتشمل ضربة لسياسات عامة بُنيت عبر عقود من التعاون الدولي. بينما تسعى الدول النامية نحو الاستقلال المالي، فإن السرعة والقسوة في سحب الدعم تشكل تحديًا كبيرًا. يشير التركيز على الأرقام إلى إغفال لتأثير هذه القرارات على حياة الملايين، خاصةً الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يثير التمويل البديل المقدم لدول مثل الأرجنتين تساؤلات حول أولويات المساعدات وأهدافها الحقيقية.

أسئلة شائعة حول خفض المساعدات الغربية الخارجية

ما هو عدد الوفيات المتوقعة نتيجة خفض المساعدات الغربية؟
تتوقع الدراسة أن يؤدي خفض المساعدات الغربية إلى 22.6 مليون حالة وفاة إضافية بحلول عام 2030.
ما هي الأسباب الرئيسية لهذه الوفيات؟
ستكون الوفيات نتيجة لأسباب يمكن تفاديها مثل نقص المناعة البشرية والملاريا والسل.
ما هي الدول التي قامت بخفض مساعداتها الخارجية؟
قامت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بخفض مساعداتها الخارجية.
ما هو تأثير تخفيضات ترامب على المساعدات الخارجية؟
خفض ترامب المساعدات الخارجية الأميركية بأكثر من 80% وحل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID.
من قام بتمويل الدراسة التي تتناول تأثير خفض المساعدات؟
تم تمويل الدراسة من قبل مؤسسة روكفلر ووزارة البحث الإسبانية.
ما هي وجهة نظر منتقدي خفض المساعدات؟
يرى منتقدو خفض المساعدات أن هذا القرار سيتسبب في وفيات يمكن تجنبها، ويتهمون المؤيدين بالتبعية لمجمع صناعي من المنظمات غير الحكومية.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟