الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
صحة

طريقة جديدة قد تطيل عمر المصابين بسرطان الكبد

تابع آخر الأخبار على واتساب

طريقة جديدة قد تطيل عمر المصابين بسرطان الكبد: دراسة واعدة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

طريقة جديدة قد تطيل عمر المصابين بسرطان الكبد. كشفت دراسة أمريكية أن زراعة الكبد أو استئصال الورم بعد العلاج المناعي يمكن أن يطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم بنسبة كبيرة. الدراسة شملت أكثر من 4300 مريض وأظهرت أن العلاج المناعي يقلص حجم الورم، مما يجعل الجراحة خيارًا ممكنًا. انخفاض خطر الوفاة بلغ 85% للمرضى الذين خضعوا للجراحة بعد العلاج المناعي. الأطباء يحثون على النظر في الجراحة كخيار علاجي في الحالات المناسبة، حيث أن أمراض الكبد المصاحبة هي سبب رئيسي للوفاة وليس الورم نفسه.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

كشفت دراسة -أجراها علماء من مركز سيدارز سيناي الأميركي للأورام- عن طريقة جديدة قد تساعد في إطالة عمر المصابين بسرطان الكبد في المراحل المتقدمة من المرض.

وأظهرت نتائج دراسة أجراها العلماء، والتي شملت تحليل بيانات أكثر من 4300 مريض بسرطان الكبد، أن المصابين بسرطان الكبد في المراحل المتقدمة يمكنهم العيش لفترة أطول بكثير إذا خضعوا لعملية زراعة كبد أو استئصال الورم جراحيا بعد تلقي العلاج المناعي.



وأوضحت الدراسة أن العلاج المناعي يمكن أن يقلص حجم الأورام، لكنه لا يعالج المرض بشكل كامل، ومع ذلك إذا أدى هذا التقلص إلى إمكانية إجراء زراعة الكبد أو استئصال الورم، فإن معدل الخطر الإجمالي للوفاة ينخفض بنسبة 85% مقارنة بالمرضى الذين يتلقون العلاج المناعي فقط.

وأشار العلماء إلى أنه على الرغم من فعالية هذه العمليات فإن حوالي 3% فقط من المرضى الذين يتلقون العلاج المناعي يتم توجيههم لإجراء العمليات الجراحية لاحقا، وغالبا في المراكز الأكاديمية الكبرى.

وقال الدكتور جيو دونغ يانغ مؤلف الدراسة إن "عدم الخضوع لعمليات زراعة الكبد أو الجراحة في الحالات المتقدمة يعد ضياعا لفرصة العلاج الكامل، إذ إن العديد من المرضى لا يموتون بسبب الورم نفسه، بل بسبب أمراض الكبد المصاحبة التي يمكن علاجها عبر زراعة الكبد".

يُذكر أن سرطان الكبد المتقدم مرحلة يصل فيها السرطان إلى الكبد والأعضاء الأخرى، ويسبب أعراضا مثل فقدان الوزن غير المبرر، وفقدان الشهية، والإرهاق الشديد، واليرقان، وتورم البطن بسبب تراكم السوائل. وغالبا ما يتم العلاج في هذه المرحلة بالخيارات التي تشمل الأدوية الموجهة أو العلاج المناعي أو العلاج الكيميائي الموضعي، مع التركيز على تحسين نوعية نمط الحياة.

تحليل وتفاصيل إضافية

تعتبر هذه الدراسة خطوة هامة في علاج سرطان الكبد المتقدم، حيث تسلط الضوء على أهمية الجمع بين العلاج المناعي والجراحة. النتائج مشجعة للغاية، حيث تظهر أن الجراحة بعد العلاج المناعي يمكن أن تحسن بشكل كبير من فرص البقاء على قيد الحياة للمرضى. ومع ذلك، تشير الدراسة أيضًا إلى أن نسبة صغيرة فقط من المرضى تستفيد من هذا النهج، مما يبرز الحاجة إلى زيادة الوعي بين الأطباء والمرضى حول هذا الخيار العلاجي. يجب على الأطباء تقييم المرضى بعناية لتحديد ما إذا كانوا مؤهلين لزراعة الكبد أو استئصال الورم بعد العلاج المناعي، حيث أن هذا يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في مسار المرض. بالإضافة إلى ذلك، يجب إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد العوامل التي تجعل بعض المرضى أكثر استجابة لهذا النهج من غيرهم.

أسئلة شائعة حول طريقة جديدة قد تطيل عمر المصابين بسرطان الكبد

ما هي الطريقة الجديدة التي تتحدث عنها الدراسة؟
الطريقة الجديدة هي الجمع بين العلاج المناعي لتقليل حجم الورم، ثم إجراء زراعة كبد أو استئصال للورم جراحيًا.
ما مدى فعالية هذه الطريقة؟
أظهرت الدراسة أن هذه الطريقة تقلل خطر الوفاة بنسبة 85% مقارنة بالعلاج المناعي وحده.
من هم المرضى المؤهلون لهذه الطريقة؟
المرضى المصابون بسرطان الكبد المتقدم الذين يمكنهم الخضوع لزراعة الكبد أو استئصال الورم بعد العلاج المناعي.
لماذا لا يتم توجيه المزيد من المرضى للخضوع لهذه العمليات؟
وفقًا للدراسة، قد يكون ذلك بسبب نقص الوعي أو عدم توفر المراكز المتخصصة التي تجري هذه العمليات.
ما هي أعراض سرطان الكبد المتقدم؟
تشمل الأعراض فقدان الوزن غير المبرر، وفقدان الشهية، والإرهاق الشديد، واليرقان، وتورم البطن بسبب تراكم السوائل.
هل العلاج المناعي يعالج سرطان الكبد بشكل كامل؟
لا، العلاج المناعي يمكن أن يقلص حجم الأورام، لكنه لا يعالج المرض بشكل كامل. هنا تأتي أهمية الجراحة بعد العلاج المناعي.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟