الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

احتدام المعارك وعشرات القتلى والمصابين بهجمات روسية مكثفة على أوكرانيا

تابع آخر الأخبار على واتساب

احتدام المعارك في أوكرانيا: عشرات القتلى والجرحى جراء هجمات روسية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

احتدام المعارك في أوكرانيا مع سقوط قتلى وجرحى في هجمات روسية مكثفة. أعلن زيلينسكي عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات، مطالباً بتزويد أوكرانيا بصواريخ دفاع جوي وفرض عقوبات فعالة على روسيا. استهدفت الهجمات البنية التحتية للطاقة والنقل، بالإضافة إلى مبان سكنية في عدة مدن. أعلنت روسيا عن تدمير 65 مسيرة أوكرانية و4 صواريخ أتاكمز. تصاعدت الضربات على البنية التحتية الأوكرانية للطاقة مع اقتراب فصل الشتاء، فيما تستهدف كييف منشآت نفطية وطاقة روسية. يواصل زيلينسكي جولته الأوروبية لحشد الدعم.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء سقوط 9 قتلى وإصابة العشرات في هجمات شنتها روسيا، التي أعلنت -من جهتها- تدمير 65 مسيرة أوكرانية إلى جانب 4 صواريخ "أتاكمز" أميركية الصنع فوق مقاطعة فورونيج خلال الليلة الماضية.

وقال زيلينسكي إن هجوما روسيا وقع خلال الليل أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات بجروح، وإلحاق أضرار ببنية تحتية للطاقة والنقل، كما استُهدفت أبنية سكنية متعددة الطوابق في تيرنوبيل.



وأضاف أن "كل هجوم وقح ضد الحياة العادية يظهر أن الضغط على روسيا غير كاف. ويمكن للعقوبات الفعالة ومساعدة أوكرانيا تغيير هذا الوضع". ودعا الحلفاء إلى تزويد بلاده بصواريخ الدفاع الجوي.

وتابع زيلينسكي قائلا إن روسيا استخدمت أكثر من 470 طائرة مسيرة و48 صاروخا في الهجوم.

في الأثناء، قالت وسائل إعلام أوكرانية وشهود عيان إن سلسلة من الانفجارات دوت في مدينتي لفيف وتيرنوبيل (غرب أوكرانيا) بعد تحذير الجيش الأوكراني من هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية عبر تطبيق تلغرام إن "روسيا تهاجم مرة أخرى البنية التحتية للطاقة في بلادنا". وأضافت أن "انقطاعات طارئة للكهرباء حدثت في مناطق بأوكرانيا".

وكانت الإدارة المحلية في مقاطعة خيرسون قالت إن أكثر من 30 بلدة في المنطقة تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وضربات جوية وقصف مدفعي، شملت خيرسون المدينة ومناطق أخرى على ضفتي نهر دنيبرو، وأكدت أن القصف أصاب البنية التحتية الحيوية والمناطق السكنية.

وفي مقاطعة خاركيف، أعلنت السلطات المحلية إصابة 36 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال، جراء هجوم ليلي مكثف نفذته المسيرات الروسية شرقي البلاد، بعد استهدافها لليلة الثالثة على التوالي.

وقالت الإدارة المحلية إن نحو 19 مسيرة روسية استهدفت أحياء في خاركيف، متسببة في حرائق واسعة وأضرار كبيرة في البنية المدنية. وأضافت أن الهجوم تسبب في أضرار في أكثر من 10 مبانٍ سكنية ومدرسة وسوبرماركت ومحطة إسعاف فرعية، إضافة إلى أماكن أخرى.

وفي زاباروجيا، أعلنت السلطات إصابة مدنيين إثر هجوم روسي مكثف. وقالت الإدارة العسكرية إن القوات الروسية نفذت خلال الساعات الماضية نحو 700 ضربة على 21 بلدة في المنطقة.

في الأثناء، أعلنت القوات الأوكرانية إحباط نحو 50 هجوما نفذتها القوات الروسية في مناطق بوكروفسك بمقاطعة دونيتسك شرقي البلاد.

من جهتها، أفادت مواقع عسكرية روسية ببدء القوات الروسية اقتحام مدينة سيفرسك شمالي المقاطعة بعد تمكنها من اختراق دفاعات الجيش الأوكراني جنوب وشرق المدينة.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم -نقلا عن وزارة الدفاع- أن وحدات الدفاع الجوي الروسية دمرت 65 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.

تأهب

وصباح الأربعاء، كانت كل أنحاء أوكرانيا في حالة تأهب جراء الغارات الجوية، إذ أصدرت السلطات في عديد من المدن الغربية تحذيرات للسكان.

وقال حاكم لفيف أندري سادوفي -في رسالة عبر تطبيق تلغرام- إن "العدو يستهدف غرب أوكرانيا بالمسيرات. لا تتجاهلوا التنبيه! ابقوا في الملاجئ". وأضاف -موجها حديثه إلى سكان منطقة لفيف- "لا تنشروا أي صور أو مقاطع فيديو أو عناوين. التزموا الصمت الإعلامي!".

وأشارت وزارة الطاقة إلى أن الهجمات الروسية أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل طارئ في عدد من المناطق.

ومع اقتراب فصل الشتاء، صعدت موسكو ضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية للطاقة. في المقابل، تستهدف كييف بانتظام مستودعات ومصافي نفط ومنشآت طاقة أخرى في روسيا.

في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنت موسكو أكبر حملة قصف على منشآت الغاز الأوكرانية منذ بداية الحرب عام 2022.

وفي مواجهة شتاء قاسٍ آخر وعدم وجود مؤشرات على محادثات سلام، يقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بجولة أوروبية في محاولة لحشد الدعم لجيشه ولتعزيز البنية التحتية للطاقة.

تحليل وتفاصيل إضافية

يشير احتدام المعارك في أوكرانيا إلى تصعيد خطير في وتيرة العمليات العسكرية الروسية، مع التركيز الواضح على استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة والنقل. يعكس هذا التصعيد استراتيجية روسية تهدف إلى إضعاف قدرة أوكرانيا على الصمود خلال فصل الشتاء القادم، وزيادة الضغط على الحكومة الأوكرانية وحلفائها. دعوة زيلينسكي لزيادة الدعم العسكري والعقوبات الاقتصادية تعكس قلقاً متزايداً بشأن قدرة أوكرانيا على مواجهة هذه الهجمات المتزايدة. من جهة أخرى، ردود الفعل الأوكرانية باستهداف منشآت نفطية روسية يشير إلى محاولة لردع الهجمات الروسية وتوسيع نطاق الصراع. الوضع الإنساني يتدهور بشكل ملحوظ، خاصة مع استهداف المناطق السكنية وتهجير المدنيين. الجولة الأوروبية لزيلينسكي هي محاولة حاسمة لكسب الدعم السياسي والاقتصادي اللازم لاستمرار المقاومة الأوكرانية.

أسئلة شائعة حول احتدام المعارك

ما هو سبب احتدام المعارك في أوكرانيا؟
يعود احتدام المعارك إلى تصعيد الهجمات الروسية المكثفة على البنية التحتية الأوكرانية للطاقة والنقل، بالإضافة إلى المناطق السكنية.
كم عدد القتلى والجرحى نتيجة الهجمات الروسية الأخيرة؟
أعلن زيلينسكي عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات في الهجمات الأخيرة.
ماذا تطالب أوكرانيا من حلفائها؟
تطالب أوكرانيا حلفائها بتزويدها بصواريخ دفاع جوي وفرض عقوبات فعالة على روسيا.
ما هي الأهداف التي استهدفتها الهجمات الروسية؟
استهدفت الهجمات الروسية البنية التحتية للطاقة والنقل، بالإضافة إلى مبان سكنية في عدة مدن أوكرانية.
ماذا أعلنت روسيا عن تدميره؟
أعلنت روسيا عن تدمير 65 طائرة مسيرة أوكرانية و4 صواريخ أتاكمز.
ما هي المناطق التي تأثرت بالهجمات بشكل خاص؟
تأثرت مناطق خاركيف وخيرسون وزاباروجيا ولفيف وتيرنوبيل بشكل خاص بالهجمات الروسية.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟