الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
تكنولوجيا

التوترات الجيو سياسية في البحر الأحمر تعيق التوسع في كابلات الإنترنت

تابع آخر الأخبار على واتساب

التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر تعيق توسع كابلات الإنترنت: ميتا وغوغل تؤجلان المشاريع

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر تعيق التوسع في كابلات الإنترنت حيث أجّلت شركتا ميتا وغوغل إنزال كابلات الإنترنت البحرية بسبب المخاوف الأمنية. تسببت الهجمات الحوثية في تعطيل مرور السفن، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الإنترنت وتأخير المشاريع. تبحث الشركات عن حلول بديلة مثل تمرير الكابلات عبر السعودية والبحرين أو الأراضي العراقية. وتدرس الشركات التقنية التعامل المباشر مع الحكومة الحوثية بينما تسعى لإنشاء شبكة اتصالات أكثر متانة ومرونة مع توفير خيارات بديلة لتجاوز منطقة البحر الأحمر.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أجلت "ميتا" و"غوغل" إنزال كابلات الإنترنت البحرية التابعة لهما في البحر عقب تصاعد التوترات السياسية في المنطقة والمخاوف الأمنية على المعدات والبنية البحرية، وذلك وفق تقرير نشرته "بلومبيرغ".

وكانت "ميتا" أعلنت في عام 2020 عن خطتها لإطلاق كابل إنترنت بحري عملاق بطول 45 ألف كيلومتر يلتف حول القارة الأفريقية بأكملها قبل أن يعود إلى أوروبا، مزودا الدول النامية بالإنترنت ذي السرعات الفائقة، وأطلقت على المشروع اسم "2 أفريقا" (2Africa).



وتسببت التهديدات الأمنية المتصاعدة في منطقة البحر الأحمر الجنوبية في تأجيل إنزال الكابل وإتمام تطوير المشروع، وذلك رغم أن الأجزاء الأخرى من المشروع مكتملة.

ومن جانبها، أوضحت "ميتا" على لسان المتحدث الرسمي لها أن السبب الرئيسي في هذا التأخير هو "مجموعة من العوامل التشغيلية والمخاوف التنظيمية والمخاطر الجيوسياسية" في حديثه مع "بلومبيرغ".

وبينما توجد عدة شركات أخرى تشارك "ميتا" في هذا المشروع، إلا أنها رفضت التعليق حول الأمر أو الرد على طلب التصريحات المقدم من "بلومبيرغ".

ولا يختلف الأمر كثيرا مع كابل "غوغل" الذي يطلق عليه كابل بلو رامان، إذ أكد المتحدث الرسمي لشركة "ألفابيت" أن التقلبات السياسية في المنطقة تسببت في تأخير المشروع، دون الخوض في المزيد من التفاصيل.

كما ينطبق الأمر ذاته على بقية الكابلات البحرية المخطط إنزالها في البحر الأحمر، ومن بينها كابل "إنيديا يورو إكسبريس" (India-Euro-Express) وكابل "سي مي وي 6″ (Sea-Me-We 6) و"أفريقا 1" (Africa 1).

أزمات تسبب رفع سعر الإنترنت

يعد البحر الأحمر أحد أهم مناطق عبور الكابلات البحرية للإنترنت في العالم، لأنه يختصر جزءا كبيرا من الطريق ويوفر الوقت والمال والجهد على الشركات المطورة.

ولكن بسبب التوترات السياسية في الآونة الأخيرة، لم تستطع السفن المختصة بإصلاح الكابلات البحرية أو إنزالها المرور بالمنطقة وإتمام أعمالها، بسبب الهجمات الحوثية المستمرة على سفن البضائع.

ويشير التقرير إلى أن هذه الاضطرابات تزيد من أسعار الإنترنت في المناطق المتضررة والتي تعتمد على هذه الكابلات البحرية، كما أنها تخنق سرعات الإنترنت وتبقي سعتها ضعيفة.

كما يتسبب تأجيل إنزال الكابلات في المزيد من الخسائر المالية على الشركات المطورة للكابلات، كونها دفعت بالفعل تكاليف التركيب وتثبيت هذه الكابلات.

البحث عن حلول بديلة

وأشار المتحدث الرسمي لشركة "ميتا" بأنه شركته منخرطة في 24 مشروعا مختلفا تتعلق بالكابلات البحرية، وهو يرى أن الحل الأفضل هو البحث عن طرق جديدة لتمرير الكابلات بعيدا عن البحر الأحمر.

لذلك بدأت الشركات التقنية بالبحث عن حلول بديلة، وكان أحدها نقل الكابل ليصبح بريا ويمر بالسعودية والبحرين بدلا من الانتظار والوصول إلى مضيق باب المندب الذي يمثل الجزء الأكبر من الأزمة.

كما اتجهت بعض الشركات مثل "إي آند" الإماراتية و"أوريدو" القطرية إلى تمرير الكابلات الخاصة بها عبر الأراضي العراقية التي كانت في الماضي غير مستقرة، ولكن وضعها الآن أفضل من البحر الأحمر، وذلك وفق تقرير "بلومبيرغ".

وتدرس شركات أخرى تقديم طلبات للحكومة الأميركية من أجل التعامل المباشر مع الحكومة الحوثية في صنعاء دون التعرض للغرامات والعقوبات.

ويقول أسوز رشيد الرئيس التنفيذي لمجموعة "آي كيو": "لقد أصبح البحر الأحمر الآن نقطة اختناق وفشل رئيسية وحرجة وعالية الخطورة".

ويضيف التقرير أن الاعتماد على طرق جديدة لمرور الكابلات البحرية سيؤدي في النهاية لخلق شبكة اتصالات أكثر قوة ومتانة مع وجود خيارات بديلة متاحة دوما.

تحليل وتفاصيل إضافية

تُظهر المقالة تأثير التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر على البنية التحتية الرقمية العالمية، وتحديدًا مشاريع كابلات الإنترنت البحرية. إنّ تأجيل هذه المشاريع لا يؤثر فقط على الشركات الكبرى مثل ميتا وغوغل، بل يمتد ليشمل ارتفاع أسعار الإنترنت وتدهور سرعاته في المناطق التي تعتمد على هذه الكابلات. البحث عن حلول بديلة، مثل تمرير الكابلات عبر مسارات برية أو التفاوض مع الأطراف المتنازعة، يعكس التحديات التي تواجه الشركات في ظل هذه الظروف. كما يسلط الضوء على أهمية تنويع مسارات الاتصالات لضمان استمرارية الخدمات وتقليل الاعتماد على مناطق معينة ذات مخاطر عالية. يُعدّ هذا الوضع بمثابة دعوة إلى إيجاد حلول دبلوماسية وأمنية لضمان سلامة الممرات المائية الحيوية وحماية البنية التحتية العالمية.

أسئلة شائعة حول التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر

ما سبب تأجيل مشاريع كابلات الإنترنت البحرية في البحر الأحمر؟
السبب الرئيسي هو تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف الأمنية على المعدات والبنية التحتية البحرية في المنطقة.
ما هي الشركات المتأثرة بتأخير مشاريع الكابلات البحرية في البحر الأحمر؟
من بين الشركات المتأثرة ميتا وغوغل، بالإضافة إلى مشاريع أخرى مثل كابل إنيديا يورو إكسبريس وكابل سي مي وي 6 وأفريقيا 1.
ما هو تأثير تأخير إنزال الكابلات على أسعار الإنترنت؟
تزيد الاضطرابات في البحر الأحمر من أسعار الإنترنت في المناطق المتضررة التي تعتمد على هذه الكابلات البحرية، كما أنها تخنق سرعات الإنترنت.
ما هي الحلول البديلة التي تبحث عنها الشركات لتمرير الكابلات بعيداً عن البحر الأحمر؟
تشمل الحلول البديلة نقل الكابلات لتمر برياً عبر السعودية والبحرين أو عبر الأراضي العراقية.
ما هي التحديات التي تواجهها السفن المختصة بإصلاح الكابلات البحرية في البحر الأحمر؟
تواجه السفن صعوبة في المرور بالمنطقة وإتمام أعمالها بسبب الهجمات المستمرة على سفن البضائع.
ماذا يقول الرئيس التنفيذي لمجموعة آي كيو عن الوضع في البحر الأحمر؟
يقول أسوز رشيد إن البحر الأحمر أصبح الآن نقطة اختناق وفشل رئيسية وحرجة وعالية الخطورة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟