الإثنين - 12 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

مسؤول إغاثي: إسرائيل تفرض قيودا قاسية على إدخال المساعدات لغزة

تابع آخر الأخبار على واتساب

إدخال المساعدات لغزة: قيود إسرائيلية قاسية تفاقم الأزمة الإنسانية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

إدخال المساعدات لغزة يواجه قيودًا قاسية من قبل إسرائيل، مما يؤثر سلبًا على حياة السكان، خاصةً مع دخول فصل الشتاء، حسبما أكد مسؤول في أوكسفام. الغزيون بحاجة ماسة إلى المواد الأساسية والأدوية والملاجئ، لكن القيود الإسرائيلية تحد من قدرة المنظمات الإنسانية على العمل. الأمم المتحدة تؤكد أن آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات تنتظر في مصر والأردن، بينما لا تسمح إسرائيل بدخولها. هناك حاجة ماسة لعشرات الآلاف من الخيام لاستبدال تلك المتضررة بسبب الأحوال الجوية والقصف، لكن إسرائيل سمحت بدخول عدد قليل جدًا منها.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تواصل إسرائيل فرض قيود على عمل المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة وعلى السلع التي تدخل للقطاع بما يؤثر على حياة السكان، لا سيما مع دخول فصل الشتاء، وفق ما أكده مستشار السياسة الإنسانية بوكالة أوكسفام، جيمس هوبلر.

فقد أكد هوبلر -في مقابلة مع الجزيرة- أن الغزيين بحاجة لمزيد من البضائع والسلع الأساسية والأغطية والملابس الشتوية، فضلا عن الأدوية والخيام والملاجئ.



ويتطلب هذا الأمر تقليل القيود التي تقلص قدرة المنظمات الإنسانية على العمل، وفتح مزيد من المعابر، حسب هوبلر الذي أكد تأثير هذه الإجراءات على حياة السكان اليومية.

وفي وقت سابق أمس، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، فيليب لازاريني، إن الأمطار فاقمت معاناة السكان، مؤكدا الحاجة الماسة لفتح كافة المعابر وتأمين لوازم الشتاء.

وتمتلك أونروا آلاف الشاحنات المحملة بمساعدات إنسانية والموجودة في مصر والأردن، لكن إسرائيل ترفض إدخالها للقطاع، في حين لا يكفي ما يدخل لتوفير الحد الأدنى من احتياجات الناس، حسب لازاريني.

حاجة لعشرات آلاف الخيام

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كشفت تقارير أممية أن 93% من إجمالي خيام النزوح في قطاع غزة باتت غير صالحة للمأوى بسبب الأحوال الجوية والأضرار الناجمة عن القصف الإسرائيلي بعد عامين من الحرب والنزوح المتكرر.

وأظهرت البيانات الحاجة الماسة لـ450 ألف خيمة لإيواء النازحين، بينما لم تسمح إسرائيل بإدخال غير 15 ألف خيمة منذ وقف إطلاق النار الشهر الماضي.

كما أكدت الأمم المتحدة أن الحاجة باتت ملحة لاستبدال فوري لـ125 ألف خيمة على الأقل، وقالت إن 13 ألف أسرة تواجه ظروفا شديدة القسوة مع قدوم فصل الشتاء وهطول الأمطار.

وطالب الدفاع المدني بالقطاع بتوفير 350 ألف خيمة لسد حاجة السكان الذين تضرروا بسبب المنخفض الجوي الأخير.

تحليل وتفاصيل إضافية

تُظهر هذه التقارير حجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة نتيجة للقيود المفروضة على إدخال المساعدات. تتفاقم الأزمة مع دخول فصل الشتاء، حيث يحتاج السكان إلى مواد إغاثية أساسية، بما في ذلك الخيام والأغطية والملابس الشتوية. القيود الإسرائيلية على عمل المنظمات الإنسانية وإدخال السلع الحيوية تزيد من تفاقم الوضع، وتعيق جهود الإغاثة. يجب على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لرفع هذه القيود وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري. كما أن الوضع يتطلب استجابة عاجلة لتوفير الخيام والملاجئ الضرورية للنازحين، وحماية المدنيين من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

أسئلة شائعة حول إدخال المساعدات لغزة

ما هي القيود التي تفرضها إسرائيل على إدخال المساعدات لغزة؟
تفرض إسرائيل قيودًا على عمل المنظمات الإنسانية وعلى السلع التي تدخل القطاع، بما في ذلك المواد الأساسية والأدوية والخيام.
ما هي أبرز الاحتياجات الإنسانية في غزة حاليًا؟
تشمل الاحتياجات الأساسية: الأغطية، الملابس الشتوية، الأدوية، الخيام، والملاجئ.
ما هو دور وكالة الأونروا في تقديم المساعدات لغزة؟
تمتلك الأونروا آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات في مصر والأردن، لكن إسرائيل ترفض إدخالها للقطاع.
ما هو حجم الحاجة إلى الخيام في قطاع غزة؟
هناك حاجة ماسة إلى 450 ألف خيمة لإيواء النازحين، بينما لم تسمح إسرائيل بإدخال سوى 15 ألف خيمة منذ وقف إطلاق النار.
ما هي المطالبات التي وجهها الدفاع المدني في غزة؟
طالب الدفاع المدني بتوفير 350 ألف خيمة لسد حاجة السكان الذين تضرروا بسبب المنخفض الجوي الأخير.
كيف تؤثر القيود الإسرائيلية على عمل المنظمات الإنسانية؟
تقلص القيود قدرة المنظمات الإنسانية على العمل، وتعيق وصول المساعدات الضرورية للمحتاجين.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟