الخميس - 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2025

غـــــــــــزة

يــــــــــوم

أسرة

أطعمة شائعة قد تهدد حياة طفلك قبل عمر الثلاث سنوات

تابع آخر الأخبار على واتساب

الـخـلاصـة

لتغذية آمنة للأطفال (1-3 سنوات): تجنبوا الأطعمة الصلبة الصغيرة كالمكسرات والتوت النيئة، وقدموها مهروسة أو مطحونة. تجنبوا اللحوم والأسماك النيئة والجبن غير المبستر. الطهي الجيد ضروري لقتل الجراثيم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تتطلب تغذية الطفل في السنوات الأولى معرفة دقيقة بما يمكن أن يشكّل خطرا حقيقيا على سلامته. وفي هذا السياق، حذّر المركز الاتحادي للتغذية في ألمانيا الوالدين من تقديم بعض الأطعمة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامٍ و3 أعوام، خاصة تلك التي تكون صغيرة الحجم وصلبة بطبيعتها، إذ تزيد احتمالات انسداد مجرى التنفس ووقوع حالات اختناق قد تكون خطيرة.

ويشير الخبراء إلى أن المكسرات، والتوت، والبذور، وقطع الخضروات والفواكه النيئة مثل الجزر والتفاح، قد تبدو خيارات صحية، لكنها ليست آمنة دائما للأطفال في هذه المرحلة العمرية. فصِغَر حجمها وقوامها الصلب يجعلانها من أكثر مسببات الاختناق شيوعا بين الصغار.

والمطلوب ليس منع هذه الأطعمة كليا، بل تقديمها في شكل يناسب الطفل وقدرته على المضغ والبلع.

ويوصي المركز بتقديم هذه المكونات مطحونة، أو مبشورة، أو مهروسة. أما التفاح، على سبيل المثال، فمن الأفضل تقديمه كاملا ليقضم منه الطفل بنفسه، بدلا من تقطيعه إلى قطع صغيرة يسهل ابتلاعها من دون مضغ كافٍ.

لا للأطعمة النيئة في هذه المرحلة

  • ومن التحذيرات الضرورية الأخرى، تجنّب الأطعمة النيئة التي قد تحتوي على بكتيريا أو مسببات أمراض لا يستطيع الجهاز المناعي للطفل -الذي لا يزال في طور النمو- مقاومتها. وتشمل هذه الأطعمة:
  • اللحوم غير المطهية جيدا.
  • النقانق النيئة مثل السلامي أو نقانق الكبد.
  • الأسماك والمأكولات البحرية النيئة.
  • الجبن غير المبستر.
  • الأطباق المحتوية على بيض غير مطهي جيدا مثل موس الشوكولاتة المنزلي، والمايونيز، وعجين الكيك النيء.

الطهي الجيد خط الدفاع الأول

ويؤكد المركز الاتحادي للتغذية أن الخطوة الأهم لضمان سلامة الطفل هي طهي الطعام جيدا. فالوصول إلى درجة حرارة 70 درجة مئوية على الأقل -في الداخل والخارج- يساعد على القضاء على الجراثيم والبكتيريا التي قد تتسبب في التسمم الغذائي أو العدوى.

وإذا طُبّقت هذه الإرشادات بدقة، فإنها لا تحمي الطفل فقط من مخاطر الاختناق أو التلوث الغذائي، بل تمنحه رحلة غذائية آمنة وصحية في سنوات النمو الأكثر حساسية.