انسحاب إيرانية تايكوندو: رفض مواجهة إسرائيلية في بطولة العالم
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
انسحاب إيرانية تايكوندو من بطولة العالم للتايكوندو تحت 21 عاما في كينيا بعد رفضها مواجهة لاعبة إسرائيلية. يأتي هذا الانسحاب في إطار سياسة إيرانية تمنع أي احتكاك بين رياضييها والإسرائيليين. وسبق أن تجنب رياضيون إيرانيون مواجهة إسرائيليين عبر الانسحاب أو طلب الاستبعاد. الاتحاد الدولي للتايكوندو رفض تعديل جدول المنافسات. السلطات الإيرانية فرضت حظرا على رباع صافح منافسا إسرائيليا. المرشد الإيراني دعا الرياضيين لعدم مصافحة ممثلي إسرائيل. هذا الانسحاب يسلط الضوء على التوترات السياسية وتأثيرها على الرياضة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
انسحبت الإيرانية روجان غودارزي من بطولة العالم للتايكوندو تحت 21 عاما في كينيا بعدما رفضت مواجهة لاعبة إسرائيلية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء.
ولا تعترف إيران بدولة إسرائيل، وتمنع أي احتكاك بين رياضييها والإسرائيليين.
ودأب رياضيون إيرانيون منذ سنوات على تجنب مواجهة إسرائيليين، غالبا عبر الانسحاب أو طلب الاستبعاد أو تقديم شهادات طبّية.
وقالت وكالة “إيسنا” الإيرانية “انسحبت روجان غودارزي من المنافسات في بطولة العالم للتايكوندو تحت 21 عاما لأنها كانت في المجموعة عينها مع لاعبة من الكيان الصهيوني”.
وأضافت أن غودارزي كان من المقرر أن تواجه اللاعبة الإسرائيلية في الدور الأول.
واحتج مسؤولون إيرانيون على وضع لاعبة إيرانية في المجموعة ذاتها مع إسرائيلية، لكن الاتحاد الدولي للتايكوندو أكد أنه لا يمكنه تعديل جدول المنافسات، حسب الوكالة.
وكانت غودارزي قد أحرزت الشهر الماضي الميدالية البرونزية في فئة وزن ما دون 51 كيلوغراما ضمن ألعاب التضامن الإسلامي في الرياض.
وفي أغسطس/آب 2023، فرضت السلطات الإيرانية حظرا مدى الحياة على الرباع مصطفى رجائي بعدما صافح منافسا إسرائيليا خلال بطولة في بولندا.
كما غادر لاعب الشطرنج الموهوب علي رضا فيروزجا بلاده بعدما منعه الاتحاد الوطني من المشاركة في بطولة العالم عام 2019 خشية أن يواجه لاعبا إسرائيليا، ويحمل فيروزجا حاليا الجنسية الفرنسية.
وفي عام 2021، دعا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الرياضيين إلى “عدم مصافحة ممثل النظام (الإسرائيلي) الإجرامي من أجل الحصول على ميدالية”.
وفي 13 يونيو/حزيران الماضي، شنّت إسرائيل هجوما غير مسبوق على إيران، مما أدى إلى مواجهة دامية استمرت 12 يوما بين البلدين، وقصفت خلالها الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية.
تحليل وتفاصيل إضافية
يعكس انسحاب إيرانية تايكوندو من بطولة العالم للتايكوندو استمرار التوتر السياسي بين إيران وإسرائيل وتأثيره المباشر على المجال الرياضي. هذا الانسحاب ليس حادثة معزولة، بل هو جزء من نمط متكرر حيث يتجنب الرياضيون الإيرانيون مواجهة رياضيين إسرائيليين امتثالاً لسياسة الدولة. يثير هذا الأمر تساؤلات حول دور الرياضة كأداة سياسية وتأثير القيود السياسية على حرية الرياضيين. كما يضع الاتحاد الدولي للتايكوندو في موقف صعب، حيث يسعى للحفاظ على مبادئ الحياد وعدم التمييز، بينما يواجه ضغوطًا من الدول ذات المواقف السياسية المتباينة. من الواضح أن هذه القضية ستستمر في إثارة الجدل والتأثير على المشاركات الرياضية الإيرانية في المحافل الدولية.

