دعم ألمانيا لإسرائيل: المستشار يحدد موقفه الجديد بعد أزمة الأسلحة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
دعم ألمانيا لإسرائيل يتجسد في زيارة المستشار فريدريش ميرتس الأولى للقدس، حيث أكد أن الوقوف إلى جانب هذا البلد هو “النواة الأساسية والثابتة” لسياسة برلين. هذه الزيارة تأتي في ظل عزلة دولية خانقة يعانيها نتنياهو بسبب مجازر غزة. رغم اعتراف ميرتس بوجود “معضلات” سابقة بسبب تصرفات الجيش الإسرائيلي (متمثلة في حظر جزئي للأسلحة تم رفعه لاحقاً)، إلا أنه شدد على حق إسرائيل في الوجود والدفاع عن النفس. وقبل لقائه المرتقب مع نتنياهو، وجه ميرتس دعوة عاجلة للرئيس عباس لإجراء إصلاحات ضرورية في السلطة الفلسطينية، مع إدانة واضحة لعنف المستوطنين.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس -أمس السبت- بعيد وصوله إلى القدس، إن دعم إسرائيل -التي يزورها للمرة الأولى منذ اختياره مستشارا- يمثل جزءا أساسيا من سياسة ألمانيا.
ووصف المستشار وجوده في القدس بأنه “شرف عظيم”، وقال إن زيارته ترمي إلى “تجديد التأكيد على أن الوقوف إلى جانب هذا البلد هو النواة الأساسية والثابتة لسياسة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسيبقى كذلك”.
وأثار ميرتس استياء السلطات الإسرائيلية بقراره في أغسطس/آب فرض حظر جزئي على صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل ردا على حملة الإبادة في غزة، قبل رفع هذا الحظر في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال ميرتس تعليقا على ذلك، إن “تصرفات الجيش الإسرائيلي في غزة شكلت بعض المعضلات بالنسبة لنا (…) وقمنا بالرد عليها”، مضيفا “وجدنا أيضا أنه حتى الآن، لا يوجد في الأساس أي تباعد بيننا”.
وأكد أن “إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها لأنها الطريقة الوحيدة لضمان حق إسرائيل في الوجود”.
ومن المقرر أن يجتمع المستشار الألماني برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم الأحد، كما تعد زيارته إلى إسرائيل حدثا مهما لتل أبيب في ظل العزلة الدولية التي يعانيها نتنياهو بسبب المجازر والإبادة التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة خلال العامين الماضيين.
ومن المتوقع أن يبحث ميرتس ونتنياهو الجهود المبذولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ.
دعوة لإصلاح السلطة
وقبيل زيارته لإسرائيل، دعا ميرتس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء “إصلاحات ضرورية وعاجلة” في السلطة من أجل “أداء دور بناء” في قطاع غزة بعد الحرب.
وفي محادثة هاتفية مع عباس، دان ميرتس أيضا “الزيادة الهائلة في عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين” في الضفة الغربية المحتلة، بحسب المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس.
وأشاد أيضا بـ”الموقف المتعاون” للسلطة الفلسطينية تجاه خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا مجددا دعم برلين لحل الدولتين، بحسب المصدر نفسه.
جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي المستشار الألماني فريدريش ميرتس لبحث سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأبرز التطورات في الإقليم.#الأردن #ألمانيا pic.twitter.com/fgRqf9BJQP
— RHC (@RHCJO) December 6, 2025
وقبل ذلك، كان ميرتس قد زار الأردن، وأجرى فيها محادثات مع الملك عبد الله الثاني.
وقال في تصريح للصحفيين، إن اللقاء تناول بشكل أساسي عملية السلام الهشة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
من جانبه، أفاد بيان للديوان الملكي الأردني بأن ملك الأردن أكد على ضرورة “الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بجميع مراحله وإيصال المساعدات الإنسانية”.
تحليل وتفاصيل إضافية
يكتسب هذا التصريح أهمية قصوى كونه يمثل إعادة تأكيد صريحة للتحالف الاستراتيجي بين برلين وتل أبيب، في وقت يعاني فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي من عزلة دولية متصاعدة بسبب حملة الإبادة في غزة. زيارة ميرتس، رغم التوترات السابقة حول حظر الأسلحة، تبعث برسالة واضحة مفادها أن دعم إسرائيل يظل ثابتاً، متجاوزاً “المعضلات” التكتيكية. هذا الموقف يعزز من شرعية العمليات الإسرائيلية في نظر حليف غربي رئيسي. أما بالنسبة للمستقبل، فمن المتوقع أن تركز المباحثات على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تسعى ألمانيا للعب دور في استقرار الإقليم. كما أن دعوة ميرتس لإصلاح السلطة الفلسطينية تشير إلى محاولة غربية مبكرة لتشكيل المشهد السياسي في غزة ما بعد الحرب، وربط أي دور فلسطيني مستقبلي بإصلاحات داخلية عاجلة. هذا التحرك يضع ضغطاً إضافياً على السلطة الفلسطينية لتبني دور “بناء” في ظل التحديات الأمنية والسياسية الهائلة.
أسئلة شائعة حول دعم ألمانيا لإسرائيل
شو هو الموقف الأساسي لألمانيا من إسرائيل؟
ليش ألمانيا فرضت حظر جزئي على تصدير الأسلحة قبل فترة؟
هل المستشار الألماني شاف أي تباعد بينه وبين إسرائيل؟
شو طلب ميرتس من الرئيس محمود عباس؟
هل ألمانيا أدانت عنف المستوطنين؟
ليش ميرتس زار الأردن؟
📌 اقرأ أيضًا
- 4 دول أوروبية تنسحب من يوروفيجن 2026 احتجاجا على السماح لإسرائيل بالمشاركة
- ألمانيا ترفع الحظر الجزئي على تسليح إسرائيل
- صحف عالمية: حظوظ السلام تتزايد لدى الإسرائيليين ومخاوف من تقسيم السودان
- إعلام إسرائيلي: الأغلبية تدعم صفقة شاملة ونتنياهو تخلى عن معظم أوراق الضغط
- أحداث السويداء.. تركيا تدعو لوقف العنف والأمم المتحدة تطلب تحقيقا وألمانيا قلقة

