الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

صحف عالمية: ترامب ينفد صبره بغزة ويستهدف “القوة الليبرالية” في أوروبا

تابع آخر الأخبار على واتساب

تفكيك القوة الليبرالية: ترامب يضغط بغزة ويستهدف أوروبا

الـخـلاصـة حول تفكيك القوة الليبرالية

📑 محتويات:

تُظهر التطورات الأخيرة أن مساعي تفكيك القوة الليبرالية تتجسد في ضغوط إدارة ترامب المتزايدة على إسرائيل لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بما في ذلك نزع سلاح حماس والقبول بقوة استقرار دولية. وكشفت تقارير إسرائيلية أن واشنطن تُحمّل تل أبيب المسؤولية المالية لإزالة دمار القطاع بتكلفة مليارية، وسط رفض دولي لتمويل العملية. في الأثناء، حذرت لوموند من “الإرهاب الهادئ” في الضفة الغربية. أما في أوروبا، فرأت فايننشال تايمز أن هجمات ترامب تستهدف تفكيك ركائز النفوذ الليبرالي الأوروبي، بينما يشهد المشهد البريطاني صعوداً لحزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج.

📎 المختصر المفيد:
• إدارة ترامب تضغط لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة ونزع سلاح حماس دون اشتراط استعادة آخر رهينة.
• واشنطن تسعى لتمكين ‘مجلس سلام غزة’ من إدارة القطاع كاملاً بدعم من قوة استقرار دولية.
• إسرائيل تتحمل المسؤولية المالية لإزالة دمار غزة بتكلفة تتجاوز مليار دولار، وسط رفض دولي لتمويل العملية.
• صحيفة لوموند الفرنسية تحذر من تصاعد ‘الإرهاب الهادئ’ الذي يفرضه المستوطنون في الضفة الغربية.
• هجمات ترامب على الحلفاء الأوروبيين تهدف إلى تفكيك ركائز ‘القوة الليبرالية’ المرتبطة بالتجارة والدفاع.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات متسارعة تتصل بالحرب على قطاع غزة، وضغوط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مسار اتفاق وقف الحرب، إلى جانب انتقادات أوروبية للتصعيد الإسرائيلي، وتقاطعات دولية أوسع تعكس صراعا على النفوذ داخل الغرب.



وركزت صحف إسرائيلية على ما وصفته بنفاد صبر إدارة ترامب إزاء تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، إذ نقلت هآرتس عن مصادر دبلوماسية ضغوطا مزدوجة لنزع سلاح حركة حماس، مقابل دفع إسرائيل للتراجع عن حدود “الخط الأصفر”.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن تسعى لتمكين “مجلس سلام غزة” من إدارة القطاع كاملا، مع نشر قوة استقرار دولية، لافتة إلى أن استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلية لا تُعد شرطا ضروريا للانتقال للمرحلة التالية.

وفي سياق متصل، كشفت يديعوت أحرونوت أن واشنطن تُحمّل إسرائيل المسؤولية المالية لإزالة دمار غزة بتكلفة مليارية، مشيرة إلى موافقة إسرائيلية مبدئية، تبدأ بإزالة الأنقاض من حي نموذجي في رفح.

وأوضحت الصحيفة أن الرفض العربي والدولي لتمويل إزالة الأنقاض قد يدفع إلى إلزام إسرائيل بإزالة نفايات القطاع كاملا، بتكلفة تتجاوز مليار دولار، وعلى مدى سنوات طويلة، وفق تقديرات رسمية.

أما صحيفة لوموند الفرنسية، فحذرت في افتتاحيتها من “الإرهاب الهادئ” الذي يفرضه المستوطنون وجيش الاحتلال في الضفة الغربية، معتبرة أن تركيز العالم على غزة صرف الانتباه عن تصعيد خطير ومتواصل هناك.

وانتقلت الصحافة الأميركية إلى ملفات أخرى، إذ تحدثت واشنطن بوست عن اجتماعات سرية مقلقة بين مسؤولين أوكرانيين كبار ومكتب التحقيقات الفدرالي، وسط مخاوف من صفقات تتعلق بالفساد أو ضغوط لفرض تسوية سلام قاسية.

وفي الشأن الأوروبي، رأت فايننشال تايمز أن هجمات ترامب على حلفاء واشنطن تندرج ضمن مساعيه لتفكيك ركائز “القوة الليبرالية” في أوروبا، مشيرة إلى عداء متراكم مرتبط بالتجارة والتكنولوجيا والدفاع.

أما التايمز البريطانية فأشارت إلى صعود حزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج ليصبح الأكبر من حيث عدد المنتسبين، مستفيدا من تراجع حاد في عضوية حزبي العمال والمحافظين خلال الأشهر الأخيرة.

🔍 تحليل تفكيك القوة الليبرالية وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول جذري في استراتيجية واشنطن تجاه الشرق الأوسط وأوروبا، حيث لم يعد الدعم الأميركي لإسرائيل مطلقاً، بل أصبح مشروطاً بإنهاء سريع ومكلف للعمليات العسكرية. تحميل إسرائيل المسؤولية المالية لإزالة دمار غزة، بتكلفة مليارية، يمثل سابقة خطيرة ويؤكد أن إدارة ترامب تسعى لفرض حلول سريعة ومباشرة، حتى لو كانت على حساب الحليف التقليدي. هذا الضغط المالي يتزامن مع استراتيجية أوسع تهدف إلى تفكيك القوة الليبرالية الأوروبية، التي يراها ترامب عائقاً أمام مصالح أميركا ‘أولاً’. إن استهداف ركائز التعاون الأوروبي في مجالات التجارة والدفاع ليس مجرد خلاف عابر، بل هو جزء أصيل من مشروع تفكيك القوة الليبرالية الذي يتبناه اليمين الأميركي المتشدد. هذا التفكيك يفتح الباب أمام قوى صاعدة مثل حزب الإصلاح في بريطانيا، مما يعكس تآكل النفوذ التقليدي للأحزاب الوسطية. إن استمرار ترامب في استهداف ركائز تفكيك القوة الليبرالية يضمن إعادة تشكيل النظام العالمي بعد الحرب الباردة، مما يضع أوروبا في موقف دفاعي غير مسبوق.

💡 إضاءة: تحميل واشنطن إسرائيل المسؤولية المالية الكاملة لإزالة دمار قطاع غزة بتكلفة تتجاوز مليار دولار، وسط رفض عربي ودولي لتمويل هذه العملية.

❓ حقائق خفية حول ضغوط ترامب وصراع النفوذ الغربي

شو هي ضغوط ترامب الجديدة على إسرائيل بخصوص اتفاق غزة؟
تضغط إدارة ترامب لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، بما في ذلك نزع سلاح حماس، دون اشتراط استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلية.
مين اللي بدو يدفع تكلفة إزالة الدمار في غزة؟
كشفت يديعوت أحرونوت أن واشنطن تُحمّل إسرائيل المسؤولية المالية لإزالة دمار غزة، بتكلفة تقديرية تتجاوز مليار دولار.
شو هو “الإرهاب الهادئ” اللي حذرت منه لوموند؟
هو التصعيد المستمر الذي يفرضه المستوطنون وجيش الاحتلال في الضفة الغربية، والذي صرف تركيز العالم عنه بسبب أحداث غزة.
ليش ترامب عم يهاجم حلفاء أميركا في أوروبا؟
ترى فايننشال تايمز أن هجمات ترامب تهدف إلى تفكيك ركائز “القوة الليبرالية” في أوروبا، خاصة فيما يتعلق بالتجارة والتكنولوجيا والدفاع.
شو هي المخاوف اللي طلعت بخصوص مسؤولين أوكرانيين كبار؟
تحدثت واشنطن بوست عن اجتماعات سرية مقلقة بين مسؤولين أوكرانيين ومكتب التحقيقات الفدرالي، وسط مخاوف من صفقات فساد أو ضغوط تسوية سلام قاسية.
مين هو الحزب اللي عم يكبر بسرعة في بريطانيا؟
أشارت التايمز البريطانية إلى صعود حزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج ليصبح الأكبر من حيث عدد المنتسبين، مستفيداً من تراجع الأحزاب التقليدية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟