مركزية القدس تجمع 500 عالم في إسطنبول لمواجهة التطبيع
الـخـلاصـة حول مركزية القدس
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
انطلق في إسطنبول مؤتمر أمناء الأقصى الدولي الثالث، مؤكداً على **مركزية القدس** في وجدان الأمة الإسلامية. شارك في المؤتمر نحو 500 خطيب وعالم من مختلف أنحاء العالم تحت شعار “من منابر الأمة إلى المسجد الأقصى.. عهد ورباط”. شدد رئيس المؤسسة، عصام البشير، على أن الأقصى حق خالص للمسلمين، محذراً من المخططات التي تهدد الهوية الإسلامية في القدس. ربط البشير بين جُرحي غزة والقدس، واصفاً إياهما بروحين في جسد واحد. كما أكد عميد جامع الجزائر دعم المؤسسات العلمية الجزائرية للقضية، مشدداً على أن القدس ليست ملفاً سياسياً قابلاً للمساومة. وتضمنت فعاليات المؤتمر ندوات حول واقع الصراع ونقض خطاب التطبيع الإفتائي.
📎 المختصر المفيد:
• انعقد مؤتمر أمناء الأقصى الدولي الثالث في إسطنبول بمشاركة نحو 500 عالم وخطيب من العالم الإسلامي.
• الشعار الرئيسي للمؤتمر هو: «من منابر الأمة إلى المسجد الأقصى… عهد ورباط»
• أكد رئيس المؤسسة عصام البشير أن المسجد الأقصى هو الميزان الدقيق الذي تُقاس به هوية الأمة.
• ربط المؤتمر بين جُرحي غزة والقدس، ووصفهما بأنهما «روحان في جسد واحد»
• تضمنت محاور المؤتمر مناقشة لنقض خطاب التطبيع الإفتائي والوعظي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
بدأت اليوم السبت في إسطنبول فعاليات مؤتمر أمناء الأقصى الدولي الثالث للخطباء والدعاة بمشاركة نحو 500 خطيب وإمام وعالم من كافة أنحاء العالم الإسلامي.
ويُعقَد المؤتمر الثالث تحت شعار “من منابر الأمة إلى المسجد الأقصى.. عهد ورباط”، ويختتم أعماله غدا الأحد.
وشدد رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة عصام البشير، في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر، على أهمية المسجد الأقصى ورمزيته في وجدان المسلمين، وقال إن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين جميعا.
ووصف البشير المسجد الأقصى بأنه الميزان الدقيق الذي تُقاس به هوية الأمة ومستوى وعيها، محذرا من خطورة المخططات التي تهدد مدينة القدس المحتلة، ومؤكدا أن الخطر تجاوز الاعتداء على الحجر، ليستهدف الهوية الإسلامية وتزييف الوعي والسعي لإفراغ المدينة من أهلها المرابطين من خلال محاولات ممنهجة.
روحان في جسد واحد
وربط البشير بين الجُرحين الفلسطينيين المتمثلين بغزة والقدس قائلا إنهما روحان في جسد واحد.
وأشاد بصمود أهل غزة، واصفا ثباتهم بأنه “أعظم شهادة حية على سريان روح الإسلام في جسد الأمة”.
وبدوره، ألقى عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني كلمة أكد خلالها على أن المؤسسات العلمية والدينية الجزائرية، وعلى رأسها جامع الجزائر، رسّخت دعمها للقضية وجعلت القدس جزءا أصيلا من رسالتها العلمية والدعوية.
وقال إن الجزائر بتاريخها النضالي، وضعت القدس في صميم رؤيتها الدبلوماسية، والقضية ليست ملفا سياسيا قابلا للمساومة.
انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لمؤسسة أمناء الأقصى في إسطنبول بمشاركة رسمية وعلمائية واسعة تحت شعار: «من منابر الأمة إلى المسجد الأقصى… عهد ورباط»
انطلقت في مدينة إسطنبول اليوم (2025.12.13) فعاليات المؤتمر الدولي الثالث الذي تنظمه مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة،… pic.twitter.com/7GyoKUhQB8
— هيئة علماء فلسطين (@palscholars48) December 13, 2025
أما محمد غورماز، رئيس معهد التفكر الإسلامي في تركيا، فاستحضر دروسا من التاريخ لإسقاطها على واقع المسلمين اليوم.
وسرد غورماز محنة المسلمين في غرناطة قبيل سقوطها واستنجادهم بالمسلمين لنُصرتهم، مشددا على ضرورة دعم أهل غزة والشعب الفلسطيني من أجل القدس والحواضر الإسلامية.
فعاليات
وستُعقد في اليوم الأول من المؤتمر ندوتان، الأولى بعنوان” القدس وفلسطين: الواقع ومستقبل الصراع”، وتنقسم لعدة محاور هي: المسجد الأقصى في عين العاصفة وغزة اليوم ومستقبل الاتفاق والضفة درع القدس وتعزيز مركزية فلسطين في وجدان الأمة.
أما الندوة الثانية فستُعقد تحت عنوان الخطاب الدعوي والقضية الفلسطينية، وتنقسم لعدة محاور هي: نقض خطاب التطبيع الإفتائي والوعظي وموقع القضية في منهجية البناء المعرفي والتربوي، وانعكاس الطوفان في دوائر المجتمع الغربي وسبل الاستثمار.
🔍 تحليل مركزية القدس وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول نوعي في استراتيجية المؤسسات الإسلامية غير الحكومية، حيث لم يعد التركيز مقتصراً على الدعم الإغاثي أو الوعظ التقليدي، بل انتقل إلى مرحلة “تأطير الوعي” ومواجهة التحديات السياسية والدبلوماسية بخطاب ديني مُنظَّم. إن انعقاد مؤتمر بهذا الحجم في إسطنبول، بمشاركة رسمية (مثل عميد جامع الجزائر) وعلمائية واسعة، يؤكد على محاولة إعادة تأسيس **مركزية القدس** كقضية جامعة تتجاوز الخلافات الإقليمية. هذا التجمع يمثل جبهة مضادة لجهود التطبيع التي تسعى لفك الارتباط الروحي والتاريخي بين الأمة والمسجد الأقصى. إن إدراج محور “نقض خطاب التطبيع الإفتائي” في أجندة المؤتمر هو دليل على إدراك عميق بأن المعركة الحالية ليست عسكرية فقط، بل هي معركة فتاوى وخطاب ديني يسعى لشرعنة التنازل. بالتالي، فإن الهدف الاستراتيجي للمؤتمر هو ترسيخ **مركزية القدس** في المناهج التربوية والدعوية، لضمان استمرار الالتزام الشعبي والرسمي بالقضية. إن ربط مصير غزة بمصير القدس يعزز فكرة الوحدة المصيرية، ويجعل من **مركزية القدس** البوصلة التي توجه العمل الإسلامي المستقبلي، محذراً من خطورة إفراغ المدينة من هويتها.
💡 إضاءة: الربط الصريح بين جُرحي غزة والقدس ووصفهما بأنهما “روحان في جسد واحد”، واعتبار ثبات أهل غزة “أعظم شهادة حية على سريان روح الإسلام في جسد الأمة”.

