موقف تركيا من غزة وأثر رسالة أردوغان على ترامب
الـخـلاصـة حول موقف تركيا من غزة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن **موقف تركيا من غزة** ورسالتها القوية لنظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال اجتماع سبتمبر الماضي على هامش الأمم المتحدة، قد تركت أثراً واضحاً لديه. جاء ذلك في فعالية شبابية لحزب العدالة والتنمية. وشدد أردوغان على ضرورة مواصلة الحزم وعدم التراجع عن دعم غزة، مؤكداً أن الواجب هو الأخذ بالأسباب. وتطرق إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي بدأ سريانه في أكتوبر 2025 وفقاً لخطة ترامب، مشيراً إلى استمرار خروقات إسرائيل للاتفاق بدعم أميركي، في ظل حرب الإبادة التي شنتها منذ أكتوبر 2023، والتي خلفت دماراً هائلاً وعشرات الآلاف من الضحايا.
📎 المختصر المفيد:
• أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن رسالة بلاده بشأن غزة تركت أثراً لدى نظيره الأميركي دونالد ترامب.
• تم تسليم الرسالة خلال اجتماع مغلق عُقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
• شدد أردوغان على ضرورة مواصلة الحزم وعدم التراجع عن دعم غزة، مؤكداً أن الواجب هو الأخذ بالأسباب.
• أشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي بدأ في أكتوبر 2025 تم وفقاً لخطة ترامب.
• ذكر أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي بدعم أميركي، مما أدى لسقوط مئات الضحايا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه أوصل رسالة تركيا بشأن قطاع غزة، لنظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال اجتماع على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، وإنها تركت أثرا لديه.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال فعالية شبابية لحزبه “العدالة والتنمية” في حرم جامعة العلوم الصحية بإسطنبول.
وردا على سؤال لأحد الشباب، حول ما إذا كان وقف إطلاق النار في غزة يمكن أن يستمر، قال أردوغان إن الواجب الملقى على عاتقهم هو الأخذ بالأسباب، أما “ما تبقى فهو موكول إلى الله”.
وأضاف “سنواصل طريقنا بنفس الحزم في المرحلة المقبلة أيضا، ولن يكون هناك تراجع، لأنه إذا تراجعنا لن نستطيع أن نبرر ذلك، لا أمام الله ولا أمام غزة”.
يذكر أن الرئيس التركي، حضر في سبتمبر/أيلول الماضي اجتماعًا بشأن غزة عُقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور ترامب.
والاجتماع الذي كان مغلقا أمام الصحافة، حضره قادة ومسؤولون يمثلون تركيا والولايات المتحدة وإندونيسيا وقطر والسعودية والإمارات والأردن وباكستان ومصر.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، وفقا لخطة ترامب، لكن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق بشكل يومي، مما أدى لاستشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.
وبدعم أميركي، شنت إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة على غزة، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد وما يفوق 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.
🔍 تحليل موقف تركيا من غزة وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى محاولة تركية مستمرة لتوظيف القضية الفلسطينية كأداة دبلوماسية لتعزيز نفوذها الإقليمي والدولي. تصريحات أردوغان حول تأثير رسالته على ترامب، حتى لو كانت رمزية، تهدف إلى تأكيد دور أنقرة كلاعب رئيسي قادر على التأثير في صناع القرار العالميين، وتحديداً في واشنطن. إن الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار تم “وفقاً لخطة ترامب” يضع الرئيس الأميركي السابق (أو المرتقب) في قلب المعادلة، مما يمنح تركيا مساحة للمناورة بين الأطراف المتصارعة. إن التأكيد على الحزم وعدم التراجع يعكس استراتيجية داخلية وخارجية تهدف إلى استقطاب الدعم الشعبي الإسلامي. في هذا السياق، يصبح **موقف تركيا من غزة** ليس مجرد موقف إنساني، بل هو ركيزة أساسية في بناء صورة تركيا كقوة إقليمية لا تساوم على المبادئ. إن تكرار الإشارة إلى الدعم الأميركي لخرق إسرائيل للاتفاقيات يخدم هدفين: إدانة واشنطن وتبرير استمرار الضغط التركي. يظل **موقف تركيا من غزة** عاملاً حاسماً في علاقاتها المتوترة مع الغرب. هذه التصريحات، التي جاءت في فعالية شبابية، تضمن أيضاً ترسيخ **موقف تركيا من غزة** في الوعي الجماهيري الداخلي، مما يضمن استمرارية الدعم السياسي لحزب العدالة والتنمية.
💡 إضاءة: الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 تم وفقاً لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

