الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

كاتبة بريطانية: حركة ماغا تلتهم نفسها وقد تُسقط ترامب

تابع آخر الأخبار على واتساب

انهيار حركة ماغا يكشف صراع المؤامرات ويهدد مستقبل ترامب

الـخـلاصـة حول انهيار حركة ماغا

📑 محتويات:

ترى الكاتبة البريطانية سارة باكستر أن **انهيار حركة ماغا** يمثل التهديد الأكبر لدونالد ترامب، متفوقاً على أي استراتيجية ديمقراطية. تشير باكستر إلى أن فضاء “ماغا” يعاني من فوضى داخلية وصراعات حادة بين منظري المؤامرات ونجوم الإعلام المحافظ، أبرزها النزاع بين كانديس أوينز وإيريكا كيرك. ولا يقتصر الأمر على الخلافات الشخصية؛ فقد تسبب متعصبو الحركة في فوضى وتهديدات بالقتل في مقاطعات أميركية مثل شاستا وسيكويم، مما دفع السكان إلى الثورة عليهم وطرد مسؤولي “ماغا” من مناصبهم بين عامي 2023 و2024، مطالبين باستعادة الكفاءة والتحضر. وتخلص باكستر إلى أن انقسام أنصار ترامب على أنفسهم، بالتزامن مع انخفاض تقييمات تأييده إلى 36%، يشتت الجمهوريين عن هموم ناخبيهم.

📎 المختصر المفيد:
• الصحفية البريطانية سارة باكستر ترى أن فوضى حركة ماغا الداخلية هي التهديد الأكبر لدونالد ترامب.
• فضاء ماغا يمور بخلافات حادة بين منظري المؤامرات ونجوم الإعلام المحافظين.
• النزاع الأبرز يدور بين المؤثرة اليمينية كانديس أوينز وإيريكا كيرك، أرملة تشارلي كيرك.
• متعصبو ماغا استولوا على مكاتب محلية في مقاطعات أميركية وتسببوا في فوضى وتهديدات بالقتل للمسؤولين.
• السكان المحليون ثاروا وطردوا مسؤولي ماغا من مناصبهم بين عامي 2023 و2024 مطالبين بالكفاءة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قالت الصحفية البريطانية المعروفة سارة باكستر إن حركة “ماغا” بدأت في تدمير نفسها ذاتيا، وإن هذه الفوضى الداخلية تمثل التهديد الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، متفوقة حتى على أي إستراتيجية إيجابية يمكن أن يطرحها الديمقراطيون “الذين يفتقرون إلى الأفكار”.



ووصفت في مقال بموقع آي بيبر الإلكتروني البريطاني فضاء “ماغا” بأنه يمور بخلافات داخلية يتصارع فيها منظّرو المؤامرات، ويتبادل نجوم الإعلام المحافظ الاتهامات، بينما يتنافس المسؤولون وأعضاء الإدارة على نيل رضا الرئيس.

وماغا منظمة سياسية أميركية تؤيد الرئيس ترامب، وقد ظهرت في خضم حملته للانتخابات الرئاسية عام 2016، وهي اختصار لعبارة باللغة الإنجليزية ترجمتها “لنجعل أميركا عظيمة مجددا”، ويصفها الديمقراطيون بأنها حركة “متطرفة ويتبنى أفرادها عقيدة شبه فاشية”.

وتلفت باكستر -التي تشغل منصب مديرة مركز ماري كولفين للتقارير الدولية في جامعة ستوني بروك بنيويورك– النظر إلى أن النزاع الأبرز داخل الحركة ذلك الذي يدور بين كانديس أوينز، المؤثرة اليمينية ذات الـ5.5 ملايين مشترك على يوتيوب، وإيريكا كيرك، أرملة مؤسس ورئيس منظمة “تيرنينغ بوينت أميركا” الشبابية المحافظة، تشارلي كيرك.

وكان تشارلي كيرك، قبل اغتياله في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي، من أبرز الداعمين الشباب للرئيس ترامب، وعُرف بتأييده المطلق لإسرائيل وانتقاده الشديد للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لا سيما في أثناء حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على القطاع بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

واتهمت الصحفية البريطانية في مقالها كانديس أوينز بأنها تستغل وفاة تشارلي كيرك لنشر اتهامات سخيفة وغير مدعومة ضد إيريكا ومنظمتها. ومن المفارقات أن من يُهرع للدفاع عن أرملة تشارلي شخصيات سبق تورطها في تلقي تمويل غير مباشر من وسائل إعلام روسية، مما يثير تساؤلات ساخرة عن معايير “الحقيقة” داخل هذا التيار، على حد قولها.

لكن المقال لا يكتفي بالسخرية من هذا الانهيار، بل يربطه بعواقب اجتماعية وسياسية خطيرة، مستشهدا بأحداث وقعت في مقاطعتي شاستا بولاية كاليفورنيا وسيكويم بولاية واشنطن، حيث استولى متعصبو “ماغا” على المكاتب المحلية خلال الوباء، مما تسبب في فوضى وتهديدات بالقتل للمسؤولين العموميين.

وأفادت الكاتبة بأن السكان ثاروا في النهاية وطردوا مسؤولي “ماغا” من مناصبهم بين عامي 2023 و2024، مطالبين بـ”استعادة الحياة الطبيعية، والكفاءة في الحكومة، والتحضر في الخطاب”.

ووفق المقال، فإن ثمة بوادر “تعقل” أوسع ظهرت، مثل تحدي مشرعين من الجمهوريين في ولاية إنديانا رغبات ترامب والتصويت ضد إعادة رسم الدوائر الانتخابية لصالح حزبهم.

ومع انخفاض تقييمات تأييد ترامب إلى 36%، تخلص باكستر إلى أن الجمهوريين يجدون أنفسهم في مأزق خصوصا من لديهم اعتقاد بأن ترامب هو وحده القادر على إنقاذهم أو هلاكهم، وهم نتيجة لذلك مرتبكون لا يدرون ما هو أفضل لهم، ومع انقسام أنصار ترامب على أنفسهم، ينشغلون عن هموم ناخبيهم.

🔍 تحليل انهيار حركة ماغا وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن ظاهرة الشعبوية المتطرفة، التي مثلتها حركة ماغا، وصلت إلى مرحلة التشبع الذاتي وبدأت في التآكل من الداخل. إن تركيز الحركة على الولاء المطلق لترامب ونظرية المؤامرة بدلاً من الحوكمة الفعالة والكفاءة الإدارية، أدى إلى نفور الناخبين المحليين الذين يطالبون الآن بـ”استعادة الحياة الطبيعية”. هذا التمرد المحلي، كما حدث في كاليفورنيا وواشنطن، يرسل إشارة قوية للقيادة الجمهورية بأن نموذج الفوضى لم يعد مستداماً انتخابياً. يضع هذا **انهيار حركة ماغا** الحزب الجمهوري في مأزق وجودي؛ فمن جهة، لا يمكنهم التخلي عن قاعدة ترامب الصلبة، ومن جهة أخرى، فإن استمرار الفوضى يهدد فرصهم في استقطاب الناخبين المعتدلين. إن الانقسام الداخلي، الذي يتجلى في الصراعات الإعلامية وتمرد المشرعين في إنديانا على رغبات ترامب، يعكس تزايد الشكوك حول قدرة ترامب على الفوز في 2024. إن استمرار **انهيار حركة ماغا** يمنح الديمقراطيين ميزة غير مباشرة، حتى لو افتقروا إلى استراتيجيات قوية، لأن الخصم ينشغل بتدمير نفسه. وفي ظل انخفاض تأييد ترامب، يصبح **انهيار حركة ماغا** عاملاً حاسماً يحدد مستقبل الحزب الجمهوري ككل.

💡 إضاءة: ثورة السكان المحليين في مقاطعتي شاستا وسيكويم وطرد مسؤولي حركة ماغا من مناصبهم بين عامي 2023 و2024، مطالبين بالكفاءة والتحضر.

❓ حقائق خفية حول صراعات أنصار ترامب

شو هي حركة ماغا بالضبط؟
هي منظمة سياسية أميركية ظهرت في حملة ترامب لعام 2016، وهي اختصار لعبارة “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً”، ويصفها الديمقراطيون بأنها حركة متطرفة تتبنى عقيدة شبه فاشية.
مين هم أهم الشخصيات اللي عم تتخانق جوا الحركة؟
النزاع الأبرز يدور بين كانديس أوينز، المؤثرة اليمينية المعروفة، وإيريكا كيرك، أرملة تشارلي كيرك مؤسس منظمة “تيرنينغ بوينت أميركا” الشبابية المحافظة.
كيف ممكن الفوضى الداخلية تأثر على ترامب؟
ترى سارة باكستر أن هذه الفوضى تمثل التهديد الأكبر لترامب لأنها تشتت انتباه أنصاره عن هموم الناخبين وتؤدي إلى نفور الجمهور المطالب بالاستقرار والكفاءة الحكومية.
شو صار بمقاطعات شاستا وسيكويم؟
استولى متعصبو “ماغا” على المكاتب المحلية في هاتين المقاطعتين خلال الوباء، مما تسبب في فوضى وتهديدات بالقتل للمسؤولين، قبل أن يثور السكان ويطردوهم من مناصبهم.
هل في مؤشرات إنه الجمهوريين بلشوا يبتعدوا عن ترامب؟
نعم، ظهرت بوادر “تعقل” مثل تحدي مشرعين جمهوريين في ولاية إنديانا لرغبات ترامب والتصويت ضد إعادة رسم الدوائر الانتخابية لصالح حزبهم.
قديش صار تقييم تأييد ترامب حالياً؟
انخفضت تقييمات تأييد الرئيس السابق دونالد ترامب إلى 36%، مما يزيد من مأزق الجمهوريين.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟