الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
رياضة

إيقاف مدرب فرنسي 20 عاما بعد مشاجرة داخل الملعب

تابع آخر الأخبار على واتساب

إيقاف مدرب 20 عاماً يزلزل فرنسا وعقوبات غير مسبوقة

الـخـلاصـة حول إيقاف مدرب 20 عاماً

📑 محتويات:

أصدرت لجنة الانضباط الفرنسية قرار إيقاف مدرب 20 عاماً، وهي عقوبة غير مسبوقة بحق كيفن جيرمانانغ، مدرب فريق “يو إس ثوروت لونغوي-أنيل” تحت 18 عاماً، بعد إدانته بالاعتداء العنيف على حكم الساحة في مباراة جرت في أكتوبر الماضي. تحولت المباراة إلى شجار بالأيدي تخللته لكمات وركلات، حيث وُصف المدرب بأنه “الشرارة التي فجرت الشجار”. شملت العقوبات سحب دبلوم المدرب ورخصته، وإيقاف ثمانية لاعبين لفترات تصل إلى 12 عاماً، وغرامة على النادي بقيمة 1500 يورو، وإيقاف رئيس النادي عاماً كاملاً. هذه القرارات تؤكد موقف الاتحاد الفرنسي الصارم ضد العنف في الملاعب.

📎 المختصر المفيد:
• إيقاف المدرب كيفن جيرمانانغ لمدة 20 عاماً حتى أكتوبر 2045 لاعتدائه العنيف على حكم الساحة.
• العقوبة شملت إلغاء شهادة المدرب وسحب رخصته كمدرب إقليمي في كامل منطقة ‘أوت دو فرانس’.
• إيقاف ثمانية لاعبين من الفريق لفترات تتراوح بين سنتين و12 عاماً، وإيقاف رئيس النادي لمدة عام كامل.
• تغريم نادي ‘يو إس ثوروت’ بمبلغ 1500 يورو وإقصاء فريق تحت 18 عاماً من المنافسات الإقليمية.
• لجنة الانضباط فتحت تحقيقاً مع الحكم الذي تعرض للاعتداء بسبب محاولته رد الاعتداء على المدرب.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أصدرت لجنة الانضباط التابعة لإقليم واز الفرنسي لكرة القدم عقوبات صارمة جدا على مدرب فريق أُدين بتصرفات عنيفة خلال إحدى المباريات للفئة العمرية تحت 18 عاما.



وذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن اللجنة فرضت عقوبة الإيقاف على مدرب فريق “يو إس ثوروت لونغوي-أنيل” لمدة 20 عاما.

وأوضحت أن هذه العقوبة جاءت بعد إدانة المدرب كيفن جيرمانانغ بالاعتداء على حكم الساحة الذي أدار مباراة الفريق ضد “يو إس مارغني” التي جرت يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

إيقاف المدرب 20 عاما

وأكدت أن المباراة المذكورة تحولت من خلاف حاد بين المدرب والحكم إلى شجار بالأيدي تخللته صفعات ولكمات وركلات.

وتعرض الحكم لاعتداء عنيف من مدرب “يو إس ثوروت لونغوي-أنيل”، في حين حاول عدد من لاعبيه الإمساك به، بعدها زادت الفوضى على أرض الملعب بعد أن حاول المدرب توجيه صفعة للحكم الذي حاول الرد بدوره.

وفي تلك اللحظة، هاجم عدد من لاعبي “ثوروت” الحكم موجهين إليه لكمات وركلات، بينما تعرض بعض لاعبي مارغني للضرب في أثناء محاولتهم التدخل لفض الاشتباك.

وانعقدت لجنة الانضباط في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، ثم أصدرت عقوباتها قبل انقضاء شهرين على الواقعة وبالتحديد يوم الجمعة الفائت 12 ديسمبر/كانون الأول.

وإلى جانب إيقافه 20 عاما، سيُمنع المدرب الذي وُصف بأنه “الشرارة التي فجرت الشجار” من المشاركة المباشرة أو غير المباشرة في المباريات التي تشرف عليها الهيئات المختصة في كامل منطقة “أوت دو فرانس” حتى 18 أكتوبر/تشرين الأول 2045.

كما قررت اللجنة ذاتها إلغاء شهادته “دبلوم مدرب كرة قدم” وكذلك سحب رخصته كمدرب إقليمي.

مزيد من العقوبات

وفي الوقت ذاته، فرضت اللجنة عقوبات على 8 لاعبين من فريقه: الإيقاف 12 عاما لاثنين منهم، و10 سنين لآخر، ولمدة سنتين لـ3 لاعبين، إضافة إلى إيقاف 10 أو 5 مباريات لعدد منهم، وفق صحيفة “لو باريزيان”.

وأوقفت اللجنة رئيس النادي عاما كاملا، وغرمت نادي “ثوروت” 1500 يورو، وأقصت فريق تحت 18 عاما من المنافسة على لقبي الدوري وكأس المجلس الإقليمي.

وعلق سيدريك بيتريمو رئيس رابطة كرة القدم في “أوت دو فرانس” على هذه العقوبات بالقول “منذ اللحظة التي يرتكب فيها شخص أو مدرب اعتداء على حكم، فلا مكان له بعد ذلك في ملاعب كرة القدم. إنها عقوبات قاسية، نعم، لكن لا شيء يبرر العنف في الملاعب”.

في المقابل، برأت اللجنة عددا من لاعبي مارغني الذين كانوا موقوفين احترازيا، وسمحت لهم بالعودة إلى المنافسات.

أما الحكم فقد قررت اللجنة فتح تحقيق معه بسبب محاولته رد الاعتداء على المدرب، إذ قال في تقريره “لم أستطع الوقوف مكتوف اليدين، لذلك رددتُ”.

🔍 تحليل إيقاف مدرب 20 عاماً وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول جذري في استراتيجيات الهيئات الرياضية الأوروبية للتعامل مع ظاهرة العنف المتصاعد في ملاعب الفئات العمرية الدنيا. لم يعد الأمر مجرد مخالفة انضباطية عابرة، بل أصبح يُعامل كقضية تهدد النسيج الاجتماعي للرياضة. إن قرار إيقاف مدرب 20 عاماً، ليس مجرد عقوبة فردية، بل هو رسالة سياسية واضحة من رابطة كرة القدم في “أوت دو فرانس” مفادها أن التسامح مع الاعتداء على الحكام قد انتهى تماماً. هذه العقوبات القاسية، التي شملت سحب الدبلومات وإقصاء الفرق، تعكس ضغطاً مجتمعياً متزايداً على الاتحادات لفرض النظام، خصوصاً بعد تكرار حوادث العنف التي غالباً ما يكون ضحيتها الحكام الشباب أو المتطوعون. إن تطبيق عقوبة إيقاف مدرب 20 عاماً يهدف إلى ردع أي محاولة مستقبلية لتجاوز الخطوط الحمراء، ويؤكد أن المسؤولية لا تقع على المدرب وحده، بل تمتد لتشمل الإدارة والنادي ككل، مما يفرض نموذجاً جديداً للحوكمة الرياضية. هذا التشدد في إيقاف مدرب 20 عاماً قد يصبح معياراً دولياً جديداً لمكافحة العنف الرياضي.

💡 إضاءة: فتح تحقيق رسمي مع الحكم الذي تعرض للاعتداء بسبب محاولته رد الاعتداء على المدرب، إذ صرح بأنه “لم يستطع الوقوف مكتوف اليدين، لذلك رددتُ”.

❓ حقائق صادمة حول أزمة العنف الرياضي في فرنسا

شو اسم المدرب اللي انوقف؟
المدرب هو كيفن جيرمانانغ، مدرب فريق “يو إس ثوروت لونغوي-أنيل” تحت 18 عاماً.
كم سنة بالضبط انوقف المدرب؟
تم إيقافه لمدة 20 عاماً، وسيبقى القرار سارياً حتى تاريخ 18 أكتوبر/تشرين الأول 2045.
هل العقوبة شملت بس المدرب ولا في ناس ثانية تعاقبت؟
شملت العقوبة 8 لاعبين من فريقه، ورئيس النادي لمدة عام، وغرامة مالية على النادي.
ليش الحكم كمان صار عليه تحقيق؟
قررت اللجنة فتح تحقيق معه بسبب محاولته رد الاعتداء على المدرب، حيث صرح بأنه “لم يستطع الوقوف مكتوف اليدين”.
شو كانت أقصى عقوبة للاعبين؟
أقصى عقوبة للاعبين كانت الإيقاف لمدة 12 عاماً، وطبقت على اثنين منهم.
هل النادي دفع غرامة مالية؟
نعم، غُرم نادي “ثوروت” بمبلغ 1500 يورو، وتم إقصاء فريق تحت 18 عاماً من المنافسات.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟